"أرجو أن يلين لك الوجود، أن تثمر جميع محاولاتك، أن تستطعم حلاوة القدر، وأن تتزاحم عليك الأفراح، وتتوالى عليك الضحكات، أن تمشي كما عهدتك شامخًا مهما عاثت بك الظروف، أن تصافح بيديك البَهجة وتضمّها إلى صدرك، أن يسكن الرضا في قلبك، وتمتدفي روحك المسرة وتألفها كل العُمر".
.
.
.
.
.
🤍
قوانين مالية
هل تريد ياصديقي سر عظيم
من أسرار الوفرة المالية
تخلى عن فكرة الملكية...
أنك تملك
سيارتك
بيتك
رصيدك البنكي
جسدك
أو أي ممتلكات
َوعش بعقلية المستخلف او المستأمن
على كل ماسبق
عندها...
تقفل باب ماكنت تظنه في
خزائنك المحدودة
وتفتح وتعيد تلك الملكية لخزائن
الملك اللانهائية وتأخذ من هناك
(ماعندكم ينفد وما عند الله باق)
(إن هذا لرزقنا ماله من نفاد)
حتى بتلك العقلية وإن فقدت..
فأنت لا تتألم ولا تتحسر لأن باب
التعويض واسع ومتعدد
بعكس عقلية التملك فكأن الفقد
يُنتزع منك إنتزاعا
ذلك السر العظيم في قوانين المال
للوفرة
نحن لا نملك.... لكن نفتتن بذلك
حتى ننتبه وندرك
وأخيرا...
عقلية الملكية هي عقلية منفصلة
عن الملك وغائبة عنه
عقلية المستخلف عقلية مرتبطة
طوال الوقت بالملك ومستشعر
لذلك طوال الوقت
(إنما أموالكم و أولادكم فتنة والله
عنده أجر عظيم)
صدقتي... التسبيح من أكثر
المواضيع أهمية إن لم يكن
أهمها ع الإطلاق لأنه رسالة حياة
التسبيح الفعلي هو أن تجعل كل
ماتفعله في حياتك لله
التسبيح الفعلي أن تجعل وجهة
كل شيء تقوم به هو لله
(قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي
لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين)
عملك
علاقاتك
تجارتك
فعلك
كلامك
نيتك
بل كل حياتك بكل تفاصيلها
وقد خلق الله كل منظومة الكون
وجعل مركزيتها له هو من الذرة
الصغيرة حتى الكواكب والمجرات
الكبيرة
(وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن
لا تفقهون تسبيحهم)
التسبيح الصحيح ان يكون كل
شيء مركزيته لله
والتسبيح الخاطئ أن يكون الله
خارج هذه المركزية وبعيدا عنها
أمثلة ع التسبيح في الوجهة الصحيحة
َوالوجهة الخاطئة
ماهو هدف عملك؟
الراتب... وجهة تسبيح خاطئة
ماهو هدف تجارتك؟
تحقيق الأرباح... وجهة تسبيح خاطئة
ماهو هدف الزواج ؟
الأنا و الآخر و النظرة المجتمعية
... وجهة تسبيح خاطئة
ماهو هدف وجودك في عائلتك؟
لا أعلم 🫣🫣... وجهة تسبيح
خاطئة
ماهو هدف وجودك في الحياة؟
تحقيق الذات و الأنا والمتطلبات
وتأمين المستقبل... وجهة تسبيح
خاطئة
الآن إعادة توجيه الوجهة فيما
سبق وتصحيحها
وهو تصحيح في الداخل وليس
الخارج ونوعية العمل
ماهو هدف عملك؟
الإصلاح وتسهيل حياة الآخرين
والإحسان.. وجهة تسبيح صحيحة
مركزيتها لله
ماهو هدف تجارتك؟
خلق وظائف و النفع في التعامل
وتقديم منتج يسهل ويخدم الآخر..
وجهة تسبيح صحيحة مركزيتها لله
ماهو هدف الزواج ؟
تكوين أسرة أفرادها يساهمون في
الإصلاح والعمل في البناء وتطوير
أنفسهم ومجتمعهم... وجهة تسبيح
صحيحة
ماهو هدف وجودك في عائلتك؟
ان أكون عضو فعال في عائلتي
مساهما في تقوية علاقاتهم ببعضهم
وجزء من منظومة الإصلاح في العائلة
كوحدة بناء المجتمع... وجهة تسبيح
صحيحة
ماهو هدف وجودك في الحياة؟
كل شيء هدفه هو الله وليس
الأنا أو الآخر او خارج مركزية الله
(إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما أنا من المشركين)
أما التسبيح اللفظي فهو تذكير
بأن تكون وجهتك لله وليس بعيدا
عن تلك المركزية
التسبيح عمل وفعل.. واللفظ
تذكير وتنبيه بذلك
من يكن تسبيحه صحيحا.. يحصل
ع كل مايبحث عنه كإستحقاق وليس
مدار بحث وتكون حياته لليسر
ومن يكن تسبيحه خاطئ يتعثر
وتكون حياته للعسر ولو تحقق
له مايريد يكون بوابة تعاسة له
لا متعة فيه��
ليس كلمات وتنظير.. ولكنها حقيقة
و وعد إلهي
الشيخ عثمان الخميس:
"أنا ودّي كل الناس يدعون بهذا الدعاء
خاصة في هذا الزّمن اللي حرص فيه الانسان
الناس على المال"
احرصوا على هذه الادعية وانشروها♥️
#الشرق_تغطي_الخبر
هل تعلم متى تتأكد وتوقن أنك
تجاوزت وتشافيت
ليس بزوال ذلك المؤثر الذي يؤثر
عليك او باستبداله أو ضعف تأثيره
بل... بقبوله
فبغياب مؤثر سيظهر غيره وستتعامل
معه بطريقتك المعتادة
أما بقبوله... فأعلم أنك تغيرت وتشافيت
ولن يؤثر بك أي متغير مهما زاد أو قل
او اختلف
لقد تشافيت
(ودخل جنته وهو ظالم لنفسه)
نقرأ هذه الآية في سورة الكهف
َونقول.. من هذا الشخص الذي
لم نقابله ولم نراه ودخل جنته
وأفسدها
تعال معي لنتعرف على ذلك الذي
دخل جنته وأفسدها... من البداية
إيلاف النعم...
نطمح في الحصول على نعمة حتى
نحصل عليها ونفوز بها ونفرح عليها
ثم يتناقص ذلك الشعور حتى نفقد
لذة ذلك الشعور وكأن تلك النعمة
لم تعد موجودة معنا وكأننا لم نسعى
للحصول عليها ولم نقاتل من أجلها
يوما
فقدت لذة الاستمتاع بتواجدها حتى
أصبحت وكأنها غير موجودة
هناك شعور في الداخل فُقد ولم
يعد موجود
هناك شعور في الداخل يقول أن
تواجد هذه النعمة من المسلمات
ولا يمكن لها الغياب وليس هناك
مايستدعي الإحتفال بوجودها معنا
ولا يجب أن نهتم
﴿ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبداوما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا﴾
وهي ليست نعمة واحدة بل آلاف
النعم التي نسينا تواجدها معنا وكأنها
غير موجودة.. ومن المسلمات بقاءها
ويجب البحث على الحلقة التالية
في سلسلة النعم التي علينا أن نألف
وجودها ونجعلها في منسيات��ا الكثيرة
لذا. استشعار وجود النعم من أعظم
النعم
﴿وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين﴾
اشكر الموجود يأتيك المفقود
شكر النعم ��بقيها ويزيدها
(لئن شكرتم لأزيدنكم)
وكفرها وعدم الإحساس بوجودها
يزيلها ويفسد جنة وجودها
هل عرفت هذا الشخص
هل قابلته يوما..
أم تشعر أن هذه الآية تتكلم عن
شخص بعيد كل البعد مكانيا
وزمانيا عن مكان تواجدنا
شخص لا نعرفه... مجهول في
زمان ومكان آخر..
كل واحد فينا يعيش جنة من النعم
التي تحيط بنا... ونحتاج شكرها
لتبقى ثم تزداد
وكان وعد ربي حقا