كل ما كبرنا في العمر، احساسنا بالوقت يصير أسرع.. من أهم الأسباب هو اختفاء الدهشة والجديد، واعتياد الروتين والمألوف..
ما تستطيع فعله لـ"تمديد" الوقت، هو تقديم مُدخلات جديدة لدماغك: تجارب، معارف، ووو
لا تجعل نفسك مكبًّا لمشاعر الآخرين؛ فالتفريغ النفسي المتكرر ليس بلا ثمن.
هناك من يأتيك محمّلًا بالغضب، والقلق، والتشاؤم، فيغادر أخفّ… بينما تخرج أنت مثقلًا بما لم يكن لك أصلًا.
نحن نتأثر بمحيطنا أكثر مما نعتقد؛ نلتقط مشاعر من حولنا، وطريقة تفكيرهم، ونظرتهم للحياة، ومع كثرة الاحتكاك قد تتحول مشاعرهم إلى جزء من مزاجنا.
لذلك احفظ طاقتك وحدودك؛ فليس من مسؤوليتك أن تحمل كل ما يريد الآخرون التخلص منه.
اللهم اجمع لي ما تأخر من رزقي، وحقق لي في عام واحد ما كنت أظنه يحتاج عمراً كاملاً، اللهم افتح لي أبواب فضلك، وسخّر لي الخيرات من حيث لا أحتسب، واجعل عطاياك تأتي متتابعة بلا انقطاع، ياوهاب يارحيم يامن تقول للشيء كن فيكون، اللهمّ أغمرني بواسع فضلك وجودك وعفوك وعافيتك ياكريم.
تغريدة من أبعاد أخرى
عندما تختلط عليك الأصوات
والنصائح وتكون في حيرة عالية
من إتخاذ قرار أو أنك عالق في
مكان ما وتشعر أنك محاصر
فأسكت كل الأصوات في الخارج واستمع لصوت الحقيفة القادم من داخلك واستمع إليه
(إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم
اليوم إنسيا)
سأل سيدنا زكريا إشارة الخروج مما
كان فيه فكان التوجيه هو إيقاف أصوات
الخارج والاستماع لصوت الداخل
(قال رب أجعل لي ءاية قال ءايتك ألا تكلم
الناس ثلاث ليال سويا)
عندما تختلط عليك الأصوات والنصائح
وأي الطرق يجب أن تسلك
اسكت أصوات الخارج واستمع لصوت
الداخل الذي كان طوال الوقت معك
﴿ فَأووا إِلَى الكَهفِ يَنشُر لَكُم رَبُّكُم مِن رَحمَتِهِ وَيُهَيِّئ لَكُم مِن أَمرِكُم مِرفَقًا﴾
ما أريد أن أخبرك به بكل وضوح...
نحن متصلون طوال الوقت ولسنا
منفصلون عن كل توجيه نحتاج إليه
السميع
القريب
المجيب
أقرب إليك من نفسك... وتعتقد أنه
بعيد عنك لايستمع إليك ولا يرى مكانك
ولا يعلم كل ذلك الذي يدور في نفسك