من أسباب حصول العطايا الإلهية ودوام بركتها؛ شكر العبد لربّه على كلّ نعمة تتنزّل عليه، فالشكر باب مُمهّد لزيادة النّعم، لا سيما نعمة الدّين والإيمان، فإنّ بركتها لا تكون إلا بدوام شكرها ﴿وكذلك فتنّا بعضهم ببعض ليقولوآ أهؤلآءِ منّ الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشّاكرين﴾.
إلى شبابنا وبناتنا:
صوموا يوم عاشوراء، وهو هذا العام يوم السبت.
فصومه سُنّة مؤكّدة، ويُرجى لمن صامه -حتى لو صامه وحده- أن يُكفِّر الله عنه ذنوب سنةٍ كاملة.
ومَنْ كان قد صام معه اليوم الذي قبله (وهو التاسع) ففعلُه أفضل، وأجرُه أعظم، واتِّباعُه لسُنّة النبي ﷺ أتمّ.
#صوم_عاشوراء
اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميد مجيد.. اللهم بارك على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميد مجيد.
من لزم الذِّكر أكرمه الله بمعيَّته،فكيف تفرِّط في الذِّكر! كما قال جلَّ شأنه في الحديث القدسي :
«وأنا معهُ إذا ذكَرني»، وقال ﷺ : «ألا أخبركم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مَليككم، وأرفعها في درجاتِكم، وخير لكم من إنفاق الذَّهب والفضَّة .. قالوا : بلى، قال : ذكرُ الله».
يامن كان بنا حفيا، يامن رحمته واسعة وخيره عظيم، اللهُمَّ إن خزائن جودك لا تنفد، وأنت الذي لو أعطيت كل واحد منّا سؤله مانقص من مُلكك شيء، فبلّغنا بلوغاً نبتغيه، وأقبل منّا دعاء ندعيه، واجعل لنا بشرى خير في هذه الساعة.
اللهم اجعلنا ممن شملتهم رحمتك، وكتبت لهم القبول وعتقت رقابهم من النار، اللهم اجعلنا من أهل التقوى، واغفر لنا ما قدّمنا وما أخّرنا وما أسررنا وما أعلنّا، وما أنت أعلم به منّا
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة، والقبول في الدنيا والآخرة، وأصلح شأننا كله، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
"اللهمّ اجعلنا من أعظمِ خلقك نصيبًا في كُلِّ خيرٍ تقسِمُهُ، وفي كُلِّ نورٍ تنشُره، وفي كُلِّ رزقٍ تبسُطه، وفي كُلِّ ضرٍّ تكشفه، وفي كُلِّ شرٍّ تدفعه، وفي كُلِّ بلاءٍ تصرِفه، اللّهم ارزُقنَا برزقٍ من عندك لا حدَّ له، وفرجٍ من عندك لا مدَّ له، وخيرٍ من عندك لا عدَّ له، ياربّ".
اللهم ماقسمت في هذا اليومِ المبارك من خيرٍ وبركة وسعادة ومغفرة وعافية وسِعة رزقٍ فاجعل لنا مِنهُ أوفرَ الحظَّ والنَّصيب، وماقسمت في هذا اليوم المبارك من شرٍ وبلاءٍ وفتنة ومرض، فاصرفه عنا وعن أهلينا وأحبابنا.
ياربّ ناديتك بقلب يملئه الأمل بالإجابة اللهم اشفِ أمي شفاءً لا يغادر سقمًا، وارفع ما بها من ألمٍ ووصب، وألبسها ثوب العافية، وأرح قلبي بشفائها، وقر عيني بصحتها، إنك على كل شيء قدير.
اللهم إن أمي أحب النعم إلى قلبي هي أول دعائي و نهايته اللهم ماقسمت في هذه الأيام المباركة من خير و عافية وسعادة وصحة فإجعل لأمي حبيبتي منه أوفر الحظ و النصيب.