« ربِّ إني لما أنزلتَ إليّ من خيرٍ فقير »
ادعوا به كثيراً ، هذا الدعاء من أسرار الفتوح ،
ويحمل الكثير من معاني الافتقار إلى الله ،
والانكسار والخضوع له ومتى ما وقر في القلب
هذا الشعور بصدق ، أتته الفتوح من السماء !.
حين يأذنُ اللّٰه لحاجتك لن يُعيقَها شيء 🥺
“إذا أراد الله إتمام حاجةٍ أتتك على سفرٍ وأنت مقيم”ما كتبه الله لك سيصل إليك حتى دون أن تسعى له، فالأرزاق، والفرص، وحتى الأخبار السارة قد تأتيك وأنت في مكانك. إذا شاء الله شيئًا، هيأ له الأسباب ويسّر له الطريق.❤️
«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لكَ الحَمد»
اشكروا الله كل صباح ومساء، وكل حين، وأبشروا بسعة الرزق، والزيادة في كل خير.
دوام الشكر من أعظم الأسباب الجالبة للنعم والحافظة لها. ﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾.
كن من القليل الموفقين. في محكم التنزيل: ﴿وقليلٌ مِن عباديَ الشكور﴾. ﴿إِنَّ اللَّهَ لَذو فَضلٍ عَلَى النّاسِ وَلكِنَّ أَكثَرَ النّاسِ لا يَشكُرونَ﴾.
الأصحاء والأغنياء يتأكد عليهم إدامة الشكر.
-اللهم ما أصبح بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك، لا شريك لك، فلك الحمد، ولك الشكر.
-الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.
الحمد لله على حياة يدبرها الله وفُق رحمته ولطفه، يسوق لنا الخير بكرمه ويختار لنا ما يليق بنا بعلمه وحكمته.
نطمئن لأن أقدارنا بيده، يرفعنا بفضله وما يأتي لنا فهو خير حتى وإن خفي علينا.
حياتنا تجري برحمة الله لا بإرادة البشر، فالحمد لله على كل تدبيره
نعوذ بالله من زوال نعمته، وتحوّل عافيته، وفجأة نقمته، وجميع سخطه، ونسأل الله أن يزيدنا من خيره وينزل علينا بركته، في أعمارنا وذرياتنا، ويحفظنا بحفظه، ويهدينا لما يحب ويرضى.
"من النِعَم العظيمة أن يُوهَب الإنسان لِسانًا حسَنًا ومنطوقًا طيّبًا، يغرف من ينابيع الجمال، ولا يُخرِج إلا القَوْل العَذب الليّن، وما أجمَل عندما تقترن الأقوال الطيّبة بالأفعال المُتمّمة لها؛ فيبلغ المَرء بذلك غاية الحُسن والبهاء.
ٰ
"اللهم اجعل لنا في أيامنا أمانًا، وفي ليالينا سكينة، اللهم احفظ قلوبنا وقلوب من نحب من نوائب الدهر ومفاجآت البلاء، اللهم لا ترينا في أنفسنا ولا في أهلنا سوء، ولا تبتلينا بما لا قوة لنا عليه، واصرف عنا كل شر، واقضِ لنا من لطفك ما تطمئن به أرواحنا، وبدّل خوفنا طمأنينة، وحاجتنا غنى"