قال تعالى..{أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد} [الزمر:36]
قد مات قوم وماٌ ماتت مكارمهم وعاش قومٌ وهم في الناس اموات..
اولًا، نقلت خطب النبيﷺ في اكثر من ٤٠ كتاب، اشهرها كتاب خطب النبي لأبي احمد العسال وخطب النبي للاصبهاني وموعظة الحبيب للحنفي.
ثانيًا، كثيراً من خطب النبي ﷺ كانت سوراً قرآنية، فكان يتلوا عليهم آيات الله التي نزلت ويحدثهم بها، كما ورد في الحديث انه خطب بهم في سورة ق، فهذا اولًا ينفي كلامك، وثانيًا يوضح لك كيف كانت خطب نبيبنا.
ثالثًا، كثير من الأحاديث التي نقرأها اليوم سُمعت اساسًا من خلال خطبة الجمعة، ولكن ليس بالضرورة أن يصرح الصحابي أين سمعها، أو يقول سمعتها في خطبة الجمعة، فالصحابة رضوان الله عليهم كانوا يركزون في جوهر الأمر وهو الحديث والتشريع، وليس أين سمعوه وهل قاله ﷺ على المنبر او لا والخ.
رابعًا وهذا الأهم، يوجد اكثر من ٣٥٠٠ حديث صحيح، وردت فيه مصطلحات مثل "خطبنا رسول الله، خطب رسول الله، قال ﷺ وهو على المنبر" بالتالي القول بعدم وجود، هذا بحد ذاته كذب وتدليس وجهل فوق الجهل.
-تثقف ثم اهبد
الحقيقة أن جدة تسكننا ولا نسكنها، مدينة أجمع الكل على حبها، تناقضها يسحرك، صاخبة وهادئة بنفس الوقت، تصيف العصر وبالليل نسمتها تقشعر جلدك، الكل فيها يمون عليك، وما أجمل النداءات فيها، ياعسل ياقلبي ياحلو اشهرها، واذا متضايق مردها بحرها وما أجمل بحرها، ٤ مليون نسمة واطول مشوار فيها لا يتجاوز ساعة، وبينك وبين الحرم كذلك ساعة، وبينك وبين مسجد الحبيب ﷺ ساعتين بالقطار، وحركة التجارة فيها قوية ومينائها من أعظم الموانىء على مر التاريخ وللان، ناطحات سحاب وأسواق ضخمة شعبية وعالميه، وتنوع ثقافي كبير، ومشاريع في كل حدب وصوب، وفي وسطها مدينة تاريخية المشي فيها يرد الروح، وفيها ناديين عالميين.
جدة غير، ايه والله غير.
قصة حقيقية حدثت خلال 48 ساعة ماضية:
شخص لديه حساب في منصة X يسكن الولايات المتحدة، انتهز معاناة أهلنا في غزة وبدأ يكسب بمتوسط 16,000$ شهرياً (60,000 ريال) وذلك من المشاهدات بشتم أهل الخليج وعاداتهم وتقاليدهم ورمي التهم عليهم زوراً بأنهم سبب معاناة أهل غزة.
أيضاً وجد أن شتم اليهود ودولة الاحتلال يُكسبه المزيد من المال فزاد جرعات الشتم ضدهم لكن منصة X أوقفت الأرباح عليه بسبب "معاداة السامية" و "نشر مقاطع غير حقيقية".
هذا الشخص تواصل مع إدارة المنصة وبدأ يستجديهم لإعادة خاصية الأرباح وسُربت محادثات بينه وبينهم قال فيها بأنه يحب اليهود وإسرائيل وأن كل ما في الأمر هو جمع المال وليس الدفاع أو إظهار معاناة أهل غزة... في النهاية وعدهم بأنه لن يتكلم ضدهم.
إدارة X رفضت مطالباته حتى الآن.
انتهت القصة
-------------
المغزى؟
هناك الكثير مثله يظهرون بمظهر المناضلين، لكن ليس من أجل الشعوب المغلوبة، بل من أجل المال فقط... يقوم بتشويه سمعة شعوب كاملة مثل الخليج من أجل المال، لكن عندما يتم معاقبته بسبب معاداة السامية يركع لهم ويستجديهم حتى لا يخسر مصدر رزقه.
انتبهوا من "المرتزقة"
من يعش في دول الخليج العربية يصعب عليه تخيل أنها دول تتعرض يومياً لعشرات الصواريخ ومئات المسيَّرات.
لاشك أن الناس يدركون أنهم في خضم حرب، لكنهم آمنون مطمئنون، يتعاملون مع أخبارها كما يتعاملون مع أخبار الحوادث المرورية؛ مؤسفة ولا يتمنون وقوعها، ولكنها لا تعطل مجرى حياتهم.
لم تستغل حكوماتهم الأحداث لإلقاء الخطب الرنانة والشعارات الجوفاء، أو سحق الشعوب بحجة أنه «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة»، بل إن حكومات الخليج تبذل قصارى جهدها حتى لا يشعر المواطن بأي كدر. وألا ينكد على حياته خوف ولا حرن.
في بلدان الشعارات، تكون هذه الأحداث فرصة لا تعوض لتبرير الفشل السابق والحالي واللاحق. وحجة لاستخدام الخوف سوطاً في يد الُسلطة.
فاللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، أن مَنَنْتَ علينا بالإسلام، وبأن نكون عرباً أقحاحاً حكاماً ومحكومين، تحكمنا المروءة قبل الدساتير؛ لا شامتين ولا حاسدين.
فقدت فتاة إسرائيلية أعصابها بعدما شاهدت شابًا أمريكيًا يرفع علم فلسطين وحاولت انتزاعه منه !
اللافت والمثير للاهتمام كان رد فعل الشرطي الذي أوقفها قائلاً :
توقفي، نحن لسنا في تل أبيب يا سيدة
❤👏
أخيرا .. Microsoft بدأت تسمع للمستخدمين فعلًا !
ومع تحديث ضخم قادم لنظام Windows 11، الشركة ركزت بشكل واضح على الأداء والاستقرار بدل الحشو والميزات المزعجة.
من أبرز التغييرات: تقدر توقف التحديثات بكيفك بدون إعادة تشغيل إجباري، وتحسينات كبيرة في سرعة مستكشف الملفات والبحث، وتقليل استهلاك الذاكرة.
وتم اعتماد إعادة تشغيل واحدة شهرية فقط للتحديثات.
حتى شريط المهام صار قابل للتحريك، وفي خطوة مهمّة، راح يتم تقليص الزام دمج Copilot داخل النظام.
هالتغييرات تعني تجربة استخدام أسرع وأقرب للمستخدم وطلباته، خصوصًا للي تعبوا من التحديثات الإلزامية والثقل في النظام
البعض صار يقول ان لابتوب آبل الجديد MacBook Neo له يد في هالتحركات من مايكروسوفت.
وش التحسينات اللي تبيهم يضيفوها ايضاً على Windows 11 ؟
#تقنية
طالما صليتُ في مساجد تزدحم بالعمالة الكادحين، وإني لأجد روائح كدحهم عن اليمين واليسار وفي موضع سجودي، ولا أشكو من روائحهم رغم تحسسي من أية رائحة غير مناسبة في غير هذه المواضع، ومع ذلك أشعر أني في روضة من رياض الجنة مع مساكين متعلقين بالله رغم قسوة ظروفهم، وتنتهي الصلاة ولا أود الخروج من المسجد.
ووالله إن صلاتي معهم أكثر طمأنينة وانشراحاً من صلاتي في المساجد الفخمة المبخرة بأغلى أنواع العود.
شيء لا أعرف تفسيره، ولا يهمني أن أعرف..
الذي أعرفه أنهم أحبوا الله بصدق، فعبدوه بصدق، وسألوه الجنة بصدق.
Dear Pi Core Team,
On behalf of miners who actually believed in this project, let me be clear: we are exhausted, angry and done with the excuses.
People who mined from day one have walked away in frustration not because they lacked patience but because your execution has been embarrassingly stagnant. KYC slots? A complete mess. KYC approvals? Random and painfully slow. Migrations? Broken, delayed or nonexistent. Wallet access? A gamble. Nothing works consistently and it hasn’t for years.
Instead of fixing the core problems, you keep pushing out meaningless updates and recycled announcements that address absolutely nothing. You know exactly what the real issues are, yet you deliberately avoid them.
You’ve successfully turned what was sold as a revolutionary project into a case study on how to bleed trust out of a community. Miners didn’t quit because they’re impatient; they quit because you’ve given them no reason to stay.
Enough with the fluff. Enough with the distractions. Either fix the fundamentals and respect the people who carried this project on their backs since 2019 or stop pretending this is anything more than an endlessly delayed experiment funded by false hope.
Unapologetically,
A miner who’s tired of being taken for a fool.
Dear Pi Core Team,
On behalf of miners who actually believed in this project, let me be clear: we are exhausted, angry and done with the excuses.
People who mined from day one have walked away in frustration not because they lacked patience but because your execution has been embarrassingly stagnant. KYC slots? A complete mess. KYC approvals? Random and painfully slow. Migrations? Broken, delayed or nonexistent. Wallet access? A gamble. Nothing works consistently and it hasn’t for years.
Instead of fixing the core problems, you keep pushing out meaningless updates and recycled announcements that address absolutely nothing. You know exactly what the real issues are, yet you deliberately avoid them.
You’ve successfully turned what was sold as a revolutionary project into a case study on how to bleed trust out of a community. Miners didn’t quit because they’re impatient; they quit because you’ve given them no reason to stay.
Enough with the fluff. Enough with the distractions. Either fix the fundamentals and respect the people who carried this project on their backs since 2019 or stop pretending this is anything more than an endlessly delayed experiment funded by false hope.
Unapologetically,
A miner who’s tired of being taken for a fool.
اذا كان بريدك الالكتروني مليان بالايميلات الإعلانية والترويجية وتبي طريقة سريعة للإيقافها
ميزة "إدارة الاشتراكات" على Gmail قد تفيدك لتقليل الإعلانات على البريد وإلغاء الإشتراك فيها بشكل سهل.
على الشريط الجانبي بالأسفل فيه خيار اسمه "إدارة الاشتراكات" وهنا بتلاقوا جميع الاشتراكات اللي ايميلكم مسجل فيها
شوفوا وش ودكم تلغوه واضغطوا على " إلغاء الاشتراك "
#تقنية