رئيس وزراء بلجيكا:
هناك أكثر من 15,000 شخص في غزة بحاجة إلى أطراف صناعية بسبب فقدان أطرافهم، ومن بين هؤلاء الضحايا 10,000 طفل.
أين هي الكرامة الإنسانية في كل هذا الذي يحدث؟
(اللهم إنك تعلم أن هذه القلوب قد اجتمعت على محبتك، والتقت على طاعتك، وتوحدت على دعوتك، وتعاهدت على نصرة شريعتك، فوثق اللهم رابطتها، وأدم ودها، واهدها سبلها، واملأها بنورك الذي لا يخبو، واشرح صدورها بفيض الايمان بك، وجميل التوكل عليك، واحيها بمعرفتك، وأمتها علي الشهادة في سبيلك)
Hussam Ebu Safieh, "İsrail'in rehineler için ölüm cezası" ile öldürülecek olan Filistinli doktorlardan biridir (diğer 95 doktor arasında).
Onu öldürmelerine izin verme.
Bunu yeniden yayınlayın.
نجل الدكتور حسام أبو صفية يناشد العالم لإنقاذ والده:
"أنادي جميع أحرار العالم، ووجدانات الإنسانية، وجميع المنظمات المدنية. أبي الآن يعاني صعوبة في التنفس والكلام. وجهه غير قابل للتعرف بسبب التعذيب الذي تعرض له".
شاركوا الفيديو ليصل صوته للعالم!
الذكرى السنوية لعميد الشهداء وشيخ المجاهدين #مهدي_عاكف طبت حيا وميتا، تقبل الله جهادك ورزقك صحبة النبيين والصدقين والشهداء وجمعنا الله وإياكم على قدم الحبيب محمد في الجنة، وعلى العهد باقون حتى نلقاكم #الحق_أقوى_ومنتصر
هناك تعتيم إعلامي مخيف، وتكتيم أخبار متعمد، بخصوص ما يحدث في غزة الان، المجازر لا تتوقف في غزة وأعداد كبيرة من الشهداء والإصابات
كونوا أنتم الإعلام البديل، وتكلموا عنهم .
«أغيثونا».. رسالة من داخل السجون المصرية
وتحته: آلاف المحبوسين احتياطيًا يطالبون بتطبيق القانون وإنهاء سنوات الانتظار.
«أغيثونا»
إلى كل أحرار العالم، إليكم هذا النداء.
يا من تنادون بحقوق الإنسان، إلى كل مسؤول داخل مصر وخارجها، إلى كل الشعب المصري في الداخل والخارج.
فهذا نداء استغاثة من آلاف المعتقلين السياسيين في السجون المصرية، بأن تتشبثوا بقضية المعتقلين والحديث عنها، وعمل كل الوسائل التي من شأنها الضغط على النظام المصري للإفراج عن المعتقلين.
فنحن نعيش مأساة حقيقية في السجون المصرية مما يحدث لنا ولأسرنا، وإليكم عرض الوقائع الذي نعيشه:
1. تم إحالة أكثر من 15000 من المحبوسين احتياطيًا إلى المحاكمة، وقد وصلت مدة حبس أكثرهم احتياطيًا إلى 8 سنوات.
2. القضايا المحالين عليها ليس بها أحداث، أو أي دليل، أو أحراز. ما هي إلا عبارة عن محضر تحريات فقط، منسوخ في جميع القضايا طبق الأصل، والتهمة واحدة في جميع القضايا، وهي الانضمام إلى جماعة محظورة بدون أي دليل، وأحيانًا يضاف إليها تهمة التمويل، وأيضًا بدون أي دليل سوى تحريات الأمن الوطني.
3. تمت الإحالة إلى المحاكمة منذ أكثر من عامين، وهي محكمة واحدة بها دائرتان لقاضيين محددين، وهما القاضي محمد الشربيني والآخر وجدي، وهذان القاضيان تم عرض المتهمين عليهما على مدار 6 سنوات في غرفة المشورة للنظر في الحبس الاحتياطي، وعُرفت عقيدتهما في القضايا، وسبق لهما الإدلاء برأيهما في تلك القضايا، وتحاملهما على السياسيين، وبالتالي فالأحكام معروفة مسبقًا.
4. المحاكمات هزلية جدًا، وكل قضية تجد بها أكثر من 100 متهم، وأحيانًا يصل العدد إلى 200. ويتم حضور الجلسات داخل أقفاص عازلة في القاعة، ولا نرى قاضيًا ولا محاميًا، وتظل الجلسة لمدة أقل من ساعة، ولا يعلم المتهمون ما يحدث بداخل الجلسة سوى الحضور والانصراف.
5. ثم تأتي الأحكام قاسية ولا علاقة لها بالاتهام، كما حدث في بعض القضايا التي تم الفصل فيها.
6. وما توضحه أيضًا أنه لو ظلت المحاكمة على هذا الوضع، فهي تحتاج إلى 10 سنوات حتى تنتهي الدائرتان من محاكمة أكثر من 15000 متهم، حيث يتم التأجيل في القضايا بالثلاثة والأربعة أشهر، في مشهد عبثي للمحاكمة لم نره ولم يحدث في التاريخ.
فنحن ما زلنا قيد الحبس الاحتياطي منذ ما يزيد عن 5 سنوات، وقد وصل الكثير إلى 8 سنوات حبسًا احتياطيًا على ذمة القضية، ولا ندري إلى متى سيظل هذا الوضع قائمًا.
والحال آتيًا، والأفق مسدود، فليس أمام المعتقلين قضاة ولا قانون، إنما هم ممثلون وأحكامهم معروفة، وإن تأخرت.
ولو كان في الأفق أمل، يكون في تطبيق قانون الإجراءات الجنائية الجديد الذي وضع حدًا أقصى للحبس الاحتياطي عامين، وبالتالي خروج المحبوسين الذين تجاوزوا مدة الحبس الاحتياطي والمحاكمة من الخارج، حتى يلتقط الناس أنفاسهم هم وذووهم، وخروجهم يكون إفراجًا وجوبيًا لقوة القانون.
وإذا لم يُطبق القانون، فيصبح التعامل مع المحكمة هراء وتهريج، ويكون الصواب هو مقاطعة هذه المسرحية الهزلية من جميع الأطراف، محامون، متهمون.
وإن لم يخرج المعتقلون في شهر أكتوبر القادم، حيث يتم تطبيق القانون من أول أكتوبر القادم، فهذا يعني إعدامًا بطيئًا للناس، ويكون النظام أسفر عن نيته في قتل الناس في محبسهم، وتكون العواقب سيئة جدًا جدًا من المحبوسين، وهذا ما لا تُحمد عقباه.
فهذه استغاثة من المعتقلين في سجون مصرية لكل فرد داخل وخارج مصر.
يتم نشر هذه الرسالة كما وردت اليا، باعتبارها شهادة واستغاثة صادرة من داخل السجون، ونجدد مطالبتنا بضمان حق المحتجزين في محاكمة عادلة، ووضع حد للحبس الاحتياطي المطول، واحترام الضمانات القانونية والقضائية، وعدم تحويل الحبس الاحتياطي إلى عقوبة ممتدة قبل صدور حكم قضائي نهائي.
وتأتي هذه الرسالة ضمن حملة حقوقية بمشاركة عدد من المؤسسات الحقوقية حول الحبس الاحتياطي، التي تسلط الضوء على أوضاع المحبوسين احتياطيًا وأثر امتداد مدد الحبس على المحتجزين وأسرهم.
#الحبس_الاحتياطي
عارف إيه اللي يزعل بجد ..!
إن المواطن ٠٠
بقي بيزعل على خروج المنتخب من بطولة
ومش بيزعل على خروج الثروات من البلد
والإعلام ٠٠
بقي بيزعل على هروب اللاعبين والفنانين
ومش بيزعل على هروب العلماء والكفاءات
والنواب ٠٠
بقت بتزعل من إنخفاض الأسعار
عشان ترضي الكبير و مش فارق معاهم الفقير😔
(اللهم إنك تعلم أن هذه القلوب قد اجتمعت على محبتك، والتقت على طاعتك، وتوحدت على دعوتك، وتعاهدت على نصرة شريعتك، فوثق اللهم رابطتها، وأدم ودها، واهدها سبلها، واملأها بنورك الذي لا يخبو، واشرح صدورها بفيض الايمان بك، وجميل التوكل عليك، واحيها بمعرفتك، وأمتها علي الشهادة في سبيلك)