@AliAldhamy1 فرق بين السماء والأرض الرئيس احمد الشرع ما عرفناه الا بالمعركة حتى وصل الى القصر الجمهوري بدمشق .. وصاحبك ذا عرفناه بقرار رئاسي ويداوم بمكتب بمبنى المحافظة
هدي اشوي لا يطق لك عرق
@ALsahmaLsaudi والله مابتدفع لكم السعودية ريال ياذنب .. مسوي فيها محايد قال تعويض ومرتبات هههههه وان الجاي لكم مابيرضيكم وبيصير للخوثي زغب الزغب والشعب اليمني مسجل وحافظ وجيه كل المتخوثين الخونة امثالك .. شوف لك عبايه من الان
ليل ونهار تتوعدون بلدان الجوار..
وهوبزتكم واصلة للضالين، ولما هالبلدان تدافع عن نفسها وترد تطلع معتدية، وتعالوا ليش متدافعون ويانه عن السيادة؟
هو المثلك يقصف بكيفه بدون إذن من الحكومة محترم سيادة!؟
هيج احسنلكم؟؟
هذا الطبيعي.
سؤال: أين هم نُخب الشعب العراقي؟
أين علماء الاجتماع والفلاسفة؟ أين العلماء والباحثون في الفيزياء والرياضيات والعلوم الأخرى؟ أين أصحاب الأفكار والنظريات الجديدة الذين يمكن أن يضيفوا شيئاً حقيقياً إلى المعرفة الإنسانية؟
لماذا لا نرى عالماً عراقياً يقدم نظرية علمية، أو فيلسوفاً يطرح مشروعاً فكرياً مؤثراً، أو باحثاً اجتماعياً يقدّم تفسيراً عميقاً لمشكلات المجتمع العراقي؟
أين ال��خبة العلمية والفكرية العراقية؟ وهل المشكلة في غياب المواهب، أم في بيئة لا تسمح لها بالظهور والنمو؟
أم أن كل شيء أصبح محصوراً داخل رجل الدين؟
فهو العالم، والفيلسوف، والمنظّر الاقتصادي، وعالم الاجتماع، والمفكر السياسي، وصاحب الرأي في كل شيء… حتى أصبح المتخصصون الحقيقيون في العلوم والفكر خارج المشهد تماماً.
لماذا أصبح رجل الدين هو المرجعية النهائية في كل شيء، حتى في المجالات التي لا علاقة لها بتخصصه؟
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أنه إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الدفاع يومي الاثنين (١٣ صفر ١٤٤٨هـ) والثلاثاء ( ١٤ صفر ١٤٤٨هـ) الموافقين ( ٢٧- ٢٨ يوليو ٢٠٢٦م) من أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض، وأن هذه الاعتداءات الإرهابي�� انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران، وما تم التأكيد عليه من حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين ومصداقاً لقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وانطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (٥١) من ميثاق الأمم المتحدة، قامت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية هذا اليوم الأربعاء (١٥ صفر ١٤٤٨هـ) الموافق (٢٩ يوليو ٢٠٢٦م) بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وتؤكد المملكة على أنها لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له.
انتهى
وستظل المملكة العربية السعودية، كما عهدها الجميع، داعمةً للشعب اليمني الشقيق في جميع أنحاء اليمن، ومساندةً لحكومته الشرعية، حتى ينعم اليمن بالأمن والاستقرار والسلام.
حفظ الله المملكة و اليمن وشعبها الشقيق بكل من أراد بهما شراً .
المتحدث المالكي 🚨:
على القيادات الحوثية الارهابية أن يعدوا الانفاس في شوارع #صنعاء .
نحن نعلم أين يجتمعون وأين مقارهم السرية، ولكنا نراعي القانون الدولي.
سنصل اليهم من حيث لايعلمون. 🔥
حتى لو استخدموا (الالياف البصرية) في اجتماعاتهم واتصالاتهم فهم تحت المراقبة.
أربتتتت ⏳
سعت المملكة العربية السعودية، ولا تزال، إلى دعم جميع جهود التهدئة والسلام، ومساندة جهود المبعوث الأممي إلى اليمن للوصول إلى حل سياسي شامل ينهي معاناة الشعب اليمني، إلا أن الميليشيا الحوثية الإرهابية ما زالت تصر على انتهاج مسار التصعيد والعنف بدلًا من مسار التهدئة والسلام، خدمةً لأجندات خارجية لا تمت إلى اليمن بصلة، ولا تخدم مصالح شعبه.
تصر المليشيات الحوثية الإرهابية وداعموها، في كل مرة تلوح فيها فرصة للتهدئة، على المقامرة بمصالح الشعب اليمني، والزج بالبلاد في أزمات متلاحقة خدمة لأجندات النظام الإيراني، متجاهلة أن إرادة اليمنيين، وتطلعاتهم إلى الدولة والكرامة، والأمن والاستقرار، ليست ورقة مساومة ولن تكون.