أنتِ انتقائية،
تبحثين كُل يوم
عن بيجاما تلائم لونكِ المزاجي!
تتعطرين كُل صباح بعطرٍ مُختلف
تُعدين القهوة،
ثُم تحتسيها على انغامِ فيروز
تتقلبي بين السرير والكُتب
مثل قطةٍ أليفة
ولكنكِ شرسةٌ أيضًا ..
تحبينَ كونكِ حدثي الوحيد
في جريدة حياتي الفارغة.
مدار
ليس كل الحقوق تُكتب في الأنظمة، فبعضها تحفظه الأخلاق.
ومن أبسط هذه الحقوق أن يُنسب الفضل إلى أهله وأن يُشكرمن بذل ومن حمل المسؤولية..
فالشكر ليس ترفًا ولا مجاملة في القيادة،
بل حقٌ أدبي يُؤدَّى
وتجاهله يُعد سلبًا لهذا الحق
وإخلالًا بمبدأالإنصاف الذي تقوم عليه القيادةالحقيقية.
أحب الإستثناء..
لا لأنني أبحث عن التميز، بل لأن قلبي لا يعرف أنصاف الأماكن.
أحب أن أكون الشخص الذي تختلف
معه كل القواعد ،
فمن اعتاد النادر .. لا يرتوي بالعادي.
لقد منحنا الله عز وجل العقل والوعي والإرادة،
لا لنستسلم لما يحدث،
بل لننهض ونسعى،
ونحسن الاختيار، ونتوكل عليه.
حين ندرك أن الله أودع فينا القدرة على الاختيار والتغيير، سنتوقف عن منح الظروف سلطةً على حياتنا.
فما يتغير أولًا ليس الواقع،
بل الإنسان الذي يواجهه.
لم يُحبّها كماأحبها الآخرون..
بل احتواها بصبره،
وأزهرها باهتمامه،
وأحاطها بلهفته
حينها فقط فهمت ؟
أن بعض الأقدار تتأخر لأنها تأتي كاملة،
وأن السنوات التي سبقت حضوره لم تكن ضياعًا..
بل انتظارًا لرجلٍ يعرف كيف يجعل من الحب طمأنينة،
ومن الدعم قوّة،ومن وجوده حياةً تُعاش بكلّ القلب.
لخص غازي القصيبي صراع الإنسان..
(المعركة الحقيقية ليست مع الآخرين، بل مع النسخة القديمة من أنفسنا)
لا تكن سجين ما كنت عليه بالأمس..
اخرج من ضيق ذكرياتك
فنحن لا نكبر بالسنين،
بل بالمعارك التي ننتصر فيها على ضعفنا الصامت،
لنصوغ في النهاية نسخ
تليق بملاذنا الذي ننشده.🤍
الجمالُ القديمُ ينطقُ بتفاصيلٍ وحكاياتٌ سِاحرٌةلاتُملّ
وكلما تأملتُها أدركتُ أنَّ ما يبقى جميلًا بعد مرور الزمن هو الجمالُ الحقيقي.
لهذا السبب.. لا أحب الأشخاص الذين يشبهون الواجهات اللامعة
بل أولئك الذين يحملون في أعماقهم تاريخًا،
وصدقًا، وتفاصيلَ لا تُكتشف من النظرة الأولى.
لا تسألني من أكون اليوم
بل اعشقني بكل فصولي.
يومًا تجدني شقيةً أملأ الكون صخبًا،
ويومًا أنثى ناضجةً
تحكمُ قبضتها على كبريائها
تارةً أكون عاصفةً من الغيرة والشغف، حادةً ولا تُروَّض
وتارةً نسمةً وديعة
مرةً أُشرقُ في دنياك كشمسِ الصَّيفِ الجريئة
ومرةً كغيمةِ شتاءٍ غامضة وماطرة.
لانمنح قلوبنا لمن يشاركوننا المسرات العابرة،
نحن نمنحها لمن نصمد معهم بعد العاصفة، من ننجو برفقتهم من تعب المعارك الصامتة لنعيد تشكيل هوياتنا معًا.
فالوجه الذي لا نخشى الغرق في تفاصيله، هو ذاته الوجه الذي يعلمنا كيف نعيش، وكيف نغفر للعالم قسوته،
وكيف نخلع عباءة التعب لنستريح
المرأة التي تفهم صمتك أخطر من التي تسمع صوتك..
تدخل إلى المنطقة التي لا تستطيع تجميلها،
ترى الخوف ،
ترى الحزن ،
وترى الطفل المختبئ خلف الرجل كي لا يبكي..
تعرف أنك حين تضحك كثيرًا تكون أقرب إلى الهاوية،
وحين تصمت تكون تحاول الإنقاذمن الغرق.
التي تستطيع ترتيب الخراب في داخلك!
لا يتيه الإنسان لأنه لا يعرف ماذا يريد،
بل لأنه اعتاد أن يحقق ما انتظره الآخرون منه،
حتى نسي أن يسأل نفسه: وماذا أريد أنا؟
، تمتلئ يداه بالإنجازات، لكن قلبه فارغا من الشعورد بها ..
فالروح لا تُقاس بما أنجزت،
بل بما شعرت.
ولا تزهر لأنك وصلت،
بل لأن الطريق كان يشبهك.
الخوف من الحديث أكثر رعبا من زئير نمر..
الخوف تطوّر من كونه غريزة،ليصبح فلسفة خفية، تسكن كل قرار:
أن تحب = مخاطرة
أن تنجح = مخاطرة
أن تقول الحقيقة = مخاطرة
أن تحيا حقًا = مخاطرة
ولذلك..نخاف، ثم نختار الأمان الزائف.
فالخوف لم يعد ردّة فعل، بل بنية عقلية. كاملة..
في رقعة شطرنج..
أقفز نحوك كحصان
وأحجب وجهك بتلك القلعة
وأتراجع كالخائف نحوك
وألقي التاج بوسط الرقعة
سأقربك نحوي طامعة
أن تجد في قصري مأوى
و في عرشي خدعة
فأنا لا أهوى انتصارًا ينتهي بسقوطِ الملك،
بل أعشقُ المباراة حين تظنُّ أنك حاصرتني
اقتربْ.. إن كنتَ تُجيدُ اللعبَ بعقلِ ملك✨