كل شيءٍ يجري بمشيئته، لا شيء يفلت من قبضته
ما ظنته صدفة، كان تدبيراً
وما حسبته اختيارك، كان إلهاماً منه
حتى ذلك الشعور الخفي الذي مرّ بقلبك فجأة، هو مرسلٌ إليك. والأشخاص الذين عبروا حياتك، الذين بقوا والذين رحلوا، ما كانوا إلا رسائل مُسخّرة في توقيتٍ دقيق لا تخطئه
الأرزاق ليست أرقاماً، هي مواقيت. يأتيك رزقك حين يشاء إلله، لا حين تريده
والبركة ليست في الكثرة، بل في أن يجعل الله القليل يكفيك، ويملأ عينك وقلبك
والهداية؟ ليست ذكاءً منك. كم من ذكي ضل، وكم من بسيط اهتدى بنورٍ قذفه الله في صدره
حتى دعاؤك...
ذلك الدعاء الذي وجدت لسانك ينطق به دون أن ترتب له، هو نفسه قد أجراه الله على لسانك لأنه يريد أن يعطيك
هو من ألهمك الطلب، ليكرمك بالعطاء.
هو يسوق إليك مصلحتك من طرقٍ لا تخطر لك. يصرف عنك شراً تحسبه خيراً، ويمنع عنك باباً تطرقه بكل قوتك، لأنه يرى ما خلفه ولا تراه أنت.
إنه يعلم ما يُصلحك حتى وان كان لا يرضيك
ويعلم ما يضرك وإن بدا جميلاً في عينيك
يعلم ضعفك حين تتصنع القوة، ويعلم انكسارك حين تبتسم، يحيط بما أظهرت وما أخفيت، بما قلت وما كتمت
فإذا علمت هذا، سكنت
سكنت لأنك عرفت أنك لست متروكاً
أنت في ظله، في كنفه، في ولايته
يتولاك برحمةٍ لا تنقطع،
يربيك بالمنع كما يربيك بالعطاء،
ويقربك بالابتلاء كما يقربك بالنعمة.
ما عليك إلا أن تطمئن، وتُسلم، وتعود إليه بقلبٍ يعلم أنه لا ملجأ منه إلا إليه.
لا نألف فننسى..
أصبحنا نقرأ "تم الاعتراض والتصدي" كما نقرأ حالة الطقس،
خبرٌ عابر بين الأخبار، نمر عليه بأعيننا ونكمل شرب قهوتنا.
ولا نعلم أن هذه الجملة القصيرة، كانت ستكون في مكان آخر صرخة، ودمار، وحداد.
نحن نمارس حياتنا بهدوءٍ مُدهش..
نصلي الفجر والمساجد تفيض بالصفوف، وقلوبنا مطمئنة، ننام وأبوابنا موصدة لا نخشى شيئاً.. نضحك، ونعمل، ونخطط للغد.
هذا الهدوء ليس عادة.. هذا اصطفاء.
كم من لطفٍ خفي ردّ الله به عنا ما لا نعلم؟
كم من سماءٍ كانت ستمطر خوفاً، فأمطرها الله أمناً؟ فدفع الله عنا ما كانوا يمْكُرُون..
نحن في زحام النعم ننسى أن النعمة تحتاج شكراً كي تبقى.
فأول الشكر انكسار..
أن تسجد بقلبك قبل جبهتك وتقول: يا رب، سترتنا ونحن غافلون، وحفظتنا ونحن نعصيك، فلك الحمد حتى ترضى.
ثم شكرٌ لمن جعلهم الله سبباً لهذا الثبات.
شكراً لقيادة جعلت أمننا مشروعها الأول، وأنفقت لأجله الغالي والنفيس
لولاة أمرنا الذين جعلوا من أمننا عقيدة،
، وبنوا درعاً من حديد تحته قلبٌ من رحمة.. فشكراً لكم من القلب، شكراً لأنكم جعلتمونا نعيش كأن الخطر غير موجود.
ولجنودنا.. يا حكاية الفخر التي لا تمل.
يا من تركتم دفء البيوت لحراسة الصقيع،
يا من سهرت عيونكم كي تنام عيون أمهاتنا،
يا من تقفون على الحد، لا ترون أبناءكم، لكي نرى نحن أبناءنا كل يوم.
أنتم المعنى الحقيقي لقوله تعالى: *﴿ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ﴾* ثم أنتم سببه.
اللهم احفظهم..
اللهم سدد رميهم، وثبت قلوبهم، وانصرهم نصراً مؤزراً نراه بعيوننا قريباً.
اللهم اجعل هذا البلد آمناً مطمئناً.. سخاءً رخاءً إلى يوم الدين.
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾
اللهم كن معنا في هذا الانتظار، في الأيام التي يضعف فيها صبرنا، وفي اللحظات التي نشعر فيها أن أمنياتنا تأخرت أكثر مما ينبغي.
يا رب، أنت تعلم أننا نحاول أن نرضى، ونحاول أن نطمئن، ونقول لأنفسنا دائمًا إن ما عند الله خير، لكن القلب يبقى مشتاقًا لما دعوناك به.
فاجبر هذا القلب، وأكرمه، ولا تجعل صبره يطول دون ثمرة.
اللهم اجعل بعد الصبر وصولًا، وبعد الدعاء إجابة، وبعد الخوف أمانًا، وبعد الحيرة طريقًا واضحًا.
وارزقنا جبرًا إذا جاء، لم نعد نتذكر معه شكل الأيام التي كنا ننتظر فيها الجبر.
صباح الخيير 💚☕
البدايات في سبتمر كانت واضحة من أواخر الشهر هذا، الطاقة للتحرك والنمو واستعادة القوة، التخلي عن أي تمسك لاوعي ونمط خفي.
هذا شهرك لرفع استحقاقك وطريقة تجلي الأمور بشكلها المناسب.
تحتاج ثلاث محاور : التركيز في القوة، التخلي عن أي تمسك لاوعي تدركه ، تقليل المشتتات.
وعليه، فإن التحدي لهذا الشهر مركز جدا :
🔹قلل الشكوى ولعب دور الضحية ( مشتت داخلي)
🔹حدد مواطن القوة وركز فيها
🔹التزم بشعورك بالامتنان
🔹أقطع اي حبال طاقية مع السلب أيا كان
( في مقطع تأمل لقطع الحبال راح أنزله في القناة يوتوب)
🔹 نية الشهر ، استعادة ثقتك وقوتك الداخلية
🔹حدد أهداف قليلة هالشهر، هدفك التركيز في الكثافة وليس العدد، أهداف محددة
🔹 شهر الحركة وفن اللاعمل في نفس الوقت من خلال التخلي عن مالايخدم، وتعزيز ما يخدمك قوتك الداخلية وغالبا هي أمور محددة مش قائمة مكدسة..
🔹اعمل جدول ( أهداف محددة لاستعادة ثقتك أو قوتك، مشتتات داخلي قرر التخلي عنها ، ملاحظة أي نمط عندك معيق عندك ، كيف الاحظه سريعاً ( راقب سلوكك المتناقض )
سبحان الله أكثر ناس تعاني من التعب النفسي والخوف الروحي
هم الناس اللي يستهينون بمشاعر الآخرين
شي يخوف
• و لا تجعل في قلوبنا غلاًّ للذين أمنوا •
تستوقفني هالآيه كثييييير
اتفكر في انتقاء النبي للكلمات وكيف معناها بمجرد ما توقف عليها يكون مفهوم وواضح
كدعاء (ربِّ تقبَّل تَوبَتي، واغسِل حَوبَتي، وأجِب دعوَتي، واهدِ قلبي، وسدِّد لساني، وثبِّت حجَّتي •واسلُلْ سَخيمةَ قلبي•
معنى واسلل من سلّ السيف يعني اخرج اي صفه سيئه من قلبي بكل سهوله مثل سل السيف
يبهرني الإنسان الذي مرّ بالعتمة
ثم خرج منها دون أن يتحول إلى شخص
مؤذٍ أو قاسِ ذلك الذي تعلم النجاة
لكنه لم يفقد هدوءه ولا رحمته
ولا إنسانيته في التعامل مع الآخرين
فالبعض بعد الألم يصبح نسخة مليئة
بالغضب والبرود بينما هناك أشخاص
مرّوا بما يكفي ليكرهوا العالم لكنهم
اختاروا أن يبقوا ناضجين متعاطفين
ولطيفين رغم كل شيء النجاة الحقيقية
ليست أن تبقى حيًا فقط بل أن تحافظ
على إنسانيتك رغم كل ما حاول كسرها بـ داخلك .
حافِظ على نظرتك الغضّة تجاه العالم، التي ترى من خلالها الحياة من منظورٍ أصفى وأنقى، التي تريك الجانب الطيّب في الأيام، والبشر، والتجارب، وتخبرك بأنّ الخير لا زال باقٍ وموجود، فإنّ مَن يحمل هذه الروح النقيّة البيضاء لا يخيب أبدًا مهما واجَه من تحدّيات.