لكل مواطن ومقيم في دول الخليج : تصوير المواقع التي يستهدفها المعتدون على بلادنا وبثها عبر وسائل التواصل عمل غير مسؤول بل يرقى الى أن يكون أمرًا مساندًا لذلك العدوان السافر على بلدانكم كمواطنين أو كمقيمين تعيشون مكرمين معززين في ظل هذه البلاد .. لا تعينوا أعداءكم حتى لو بدون قصد!
@es__022 خلينا نعتبر السيناريو التالي حصل معك وكيف بتتصرفين:
أراد الله ان يترك زوجك العمل لاي سبّب ومالقى بديل هل بتصرفين عليه وعلى البيت بما انك موظفه ، علما انه وضع مؤقت وممكن يطول ؟ اجابتك بتحدد حل مشكلتك.
أذا بلغت الـ 50 من عمرك طبق هذه الخطوات حتى لا تموت وأنت حي…
1- حاول أن تكون أنيقا ونظيفا، فجمال وروح الشباب قد زال عنك، لذا أنتبه لنفسك واهتم بها…
2- حاول المشي كثيرا، فهو رياضة الكبار، ولا ترهق نفسك…
3- لا تشتري الرخيص لنفسك، والأغلى للآخرين من أولادك وأحفادك، بل اشتري دائما الأفضل لنفسك كما تشتري لهم للتمتع به في عمرك الباقي.
4- لا تغضب لأسباب تافهة، ولا تبالي بما يقوله الناس عنك في غيابك، ولا حتى أمامك…
5- الوقت قد حان لانفاق (بعض) المال الذي جمعته والتمتع به، لأن المال الذي جمعته سيبقى للورثة، وربما يختلفوا ويتخاصموا من أجله..
6- لا تحاول إتباع موضة الشباب، حتى لا تصبح أضحوكة بين الناس…
7- لا تترك الفراغ يسيطر عليك، واجعل لك وردا من القرآن يوميا، ثم اقرأ كتاباً، أو شاهد برامج تلفزيونية ثقافية وأبتعد عن الاخبار لأنها سوف تتعبك..
8- حاول زيارة الأقارب، أو اتصل بهم هاتفيا، ولو لم يتصلوا بك أو يزورونك…
9- إذا ناقشت الشباب فلا تختلف كثيرا معهم، فأفكارهم ليست مثل افكارك، ولا تتباهى بزمانك القديم أمامهم، فزمانك الحقيقي هو الآن.
10 -أجب من دعاك، فأنت في أشد الحاجة للخروج من البيت وتغيير المناخ..
11- أنصت ثم أنصت قبل الكلام، وإذا تكلمت فاختصر، ولا تتكلم إلا عن الأشياء الحسنة، ولا تتذكر ما فات من حياتك من مصائب أو هفوات، و حاول أن لا تحرج أحدا بحديثك.
12- في الكبر تكثر الأمراض، و تزداد حدة الآلام، في المفاصل والأقدام، فلا تشكي مرضك وألمك لأحد، فالله من أراد لك ذلك لتكفير الذنوب.
13- حاول أن تبحث عن ما يسليك، ويسلي قلبك، ولا تحاول مشاهدة المناظر المفزعة.
14 - تقرب إلى الله، وتصدق كثيراً..
15- اترك أبواب حياتك مفتوحة، ليدخل من يدخل، ويخرج من يخرج، لا تتعلق بداخل، ولا تحزن على مغادر، فلن يبقى معك إلا الله…
16- وأخيرا اعلم أن الإبتلاء في الحياة ليس اختباراً لقوتك الشخصية، بل هو إختبار لقوة استعانتك بالله، وحسن ظنك به، فاقترب من ربك، وثق به، وتوكل عليه، يقترب منك كل شيء جميل…
▪︎ زميلة في العمل توفت قبل أسبوع فقط
واليوم إدارة الموارد البشرية تنظف مكتبها وتكتب إعلان المنصب الشاغر .. بينما بيتها ما زال غارقًا في الحزن...
عائلة تبكي أما، وزوجة، وإنسانة لا يمكن تعويضها ..
▪︎ تذكير مؤلم لكنه حقيقي :
في العمل، أنت قابل للاستبدال..
وفي بيتك... أنت لا تقدر بثمن..
لا تسمح لوظيفتك أن تستهلك كل طاقتك ، ولا تعتقد بأنك محور العمل والعقل المدبر ، فالمنصب يُعوّض ، والمهام تُوزع ، ومثلك وافضل منك الالاف بنتظرون فرصة عمل .. أما وجودك ... ووقتك مع اسرتك ونفسك فلا يُعوّض أبدا ...
انتقل إلى رحمة الله تعالى
هشام ابراهيم ناصر الضويان
(ابو ابراهيم)
وستتم الصلاة عليه عصر اليوم الجمعة في جامع الراجحي بالرياض ، وسيكون العزاء للرجال والنساء بمنزل والده بحي المؤتمرات بالرياض بعد صلاة العصر إلى الساعه 9 مساء
انا لله وانا اليه راجعون