حسبي الله ونعم الوكيل مُستغنياً بها عن كل أحد، مُستكفياً بها من كل حاجة، مُستنصِراً بها على كل ظالم، متقربًا بها إلى الله، مُزِيلاً بها كل كربٍ وهمٍ وحزن، مكتفيًا بها عن كل شعور، راضياً بها عن كل قَدَر، مستجلبًا بها كل رزق، مزيلاً بها كل ضيق، مُحتَمياً بها من كل شر
اللهم أنت ربي لا يخفى عليك ما في قلبي فاللهم طمأنينة منك وغنى بك يارب أعوذ بك من ضيقة القلب وشعور لا يشكى ولا يفهم اللهم أرح قلبي بما أنت به أعلم ولا تجعلني أشكي لمن لا يخشى علي من حزني اللهم إني أفوض دنياي كلها إليك فأصلح لي شأني كله واكتب لي الخير حيث كان ثم رضني به❣️
هل بكى أحدٌ من أجلك يوماً وهو لم يَرَك؟!
في ليلةٍ هادئة، كان النبي ﷺ يقرأ القرآن، فمرّ بآياتٍ يتضرع فيها الأنبياء من قبله لأقوامهم..
قرأ قول إبراهيم عليه السلام:
{فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}..
وقرأ قول عيسى عليه السلام:
{إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}..
في تلك اللحظة، توقف ﷺ.. لم يفكر في نفسه، ولا في أهل بيته، بل تذكرنا نحن.. تذكر أمته الممتدة في أصلاب الزمان حتى يوم القيامة!
رفع يديه الطاهرتين إلى السماء، وأجهش بالبكاء وهو يردد بقلبٍ منفطر:
((اللهم أُمَّتِي.. أُمَّتِي!)).
أمام هذا المشهد المهيب، أرسل اللهُ جبريلَ -عز وجل أعلم- ليسأل النبي ﷺ -وهو أعلم- : "ما يبكيك؟".
فأخبره أنه يبكي خوفاً وشفقةً على أمته.
هنا نزل الرد الرباني الذي يحمل أعظم بشارة لنا جميعاً، حيث قال الله:
((يا جبريل، اذهب إلى محمد فقل: إنّا سَنُرضِيكَ في أُمَّتِك، ولا نَسُوءُك)). (رواه مسلم).
تخيل..
وسط كل همومه، وشدة أعباء الرسالة، وأذى المشركين.. كانت مساحتك في قلبه محجوزة، وكان دعاؤه لك يسبق وجودك إلى الدنيا بمئات السنين!
كيف لا نشتاق لمن بكى شوقاً وشفقةً علينا؟
وكيف لا نُعطِّر ألسنتنا بالصلاة عليه؟
صلّوا على من بادلنا حباً بحب، وشفاعةً برحمة..
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد ﷺ. 🤍🕊️
المؤمن عفيف اللسان ..
قال النبي ﷺ : (ليس المؤمن بالطَّعَّان،ولا اللَّعَّان،ولا الفاحش، ولا البذيء)
الطعان : هو الذي يقع في أعراض الناس غيبةً ونميمةً وسخريةً واستهزاءًا
اللعان : هو الذي يكثر من لعن الناس بما يكون فيه الإبعاد من رحمة الله
ساعة استجابة💌🪭🪽🫧🦢
اللهم اجعل لنا نصيبًا من كل خير، وارزقنا من واسع فضلك ما تقرّ به أعيننا وتطمئن به قلوبنا، اللهم اجبر خواطرنا، وحقق أمنياتنا، ويسّر أمورنا، واصرف عنا كل ما يؤذينا، واكتب لنا من الأقدار أجملها، ومن الأرزاق أوسعها، ومن الأيام أسعدها، اللهم قرّب لنا ما نتمنى إن كان خيرًا لنا، واصرف عنا ما يضرّنا، وبارك لنا فيما أعطيتنا، واجعل القادم من حياتنا فرحًا وبشائر واستجابةً لكل دعاءٍ خبأناه في قلوبنا، اللهم لا تردّ لنا دعاء، ولا تخيّب لنا رجاء، واكتب لنا خيرًا يفوق ما تمنّينا
قال شيخ الإسلام إبن تيميه -رحمه الله- :
«إذا ناجى العبد ربَّهُ في السَّحَر واستغاث به وقال: يا حيُّ يا قيُّوم لا إله إلاَّ أنت برحمتك أستغيث، أعطاهُ الله من التمكين ما لا يعلمهُ إلاَّ الله»