لا يمكن تجاهل هذا المقطع
خلال حرب الابادة .. أطلق جندي اسرائيلي قذيفة صاروخية على مجموعة من الأطفال وهم يسبحون في بحر غزة لمجرد التسلية !!
مجموعة من الشياطين
🎥 فيديو| المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل:
بعد عام ونصف من استشهاد شاب من عائلة ارحيم، شهدنا على انبعاث رائحة طيبة من رفاته تشبه رائحة المسك، في مشهد يذكّر بكرامة الشهداء ومكانتهم عند الله.
أسبوعٌ واحد رأينا فيه أمّ الكوارث الطبيعية؛ حرائق هائلة، وفيضانات جارفة، وزلازل وبراكين..
رأينا بأعيننا كيف تتبدّل الدنيا في لحظة، وكيف تُمحى في دقائق معالم أماكن كانت قبلها تضجّ بالحياة والجمال.
وفي كل مشهد عِبرة، وفي كل كارثة تذكير بحقيقة نغفل عنها طويلًا: أن الدنيا أصغر مما نظن، وأضعف مما نتعلّق به، وأنها حقًا لا تساوي عند الله جناح بعوضة.
كم يبدو الإنسان قويًا، حتى تهتز الأرض من تحته، أو يفيض الماء حوله، أو تشتعل النار أمامه؛ فيدرك أن الأمان كله بيد الله.
اللهم سلّمنا وسلّم أهل الأرض، والطف بنا فيما جرت به المقادير.
آمنت بالله، وتوكّلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
لو نشرنا كل يوم، ورفعنا الصوت لأجل أهلنا في غزة
فلن نكلّ ولن نملّ..
سنظل نطرق الأبواب، وندق الجدران، ونذكّر الناس، ونكتب ونصرخ ونناشد، حتى لو لم يبق لنا مستمع واحد.
المهم أن نعذر إلى ربنا، وألا نكون ممن رأوا الجرح ثم اعتادوه
أو سمعوا الاستغاثة ثم مرّوا عنها
غزة يا أيها العالم ما زالت تعاني
وتستغيث
وتتألم
وتتوجع..
لن نرحل إلا إلى السماء
وأنا أقرأ ما نقلته يديعوت أحرونوت عن فشل مخطط تهجير مليوني فلسطيني من غزة، عادت بي الذاكرة إلى تلك الأيام الثقيلة؛ إلى الليالي التي أرادوا فيها أن يجعلوا الخوف أكبر من قدرتنا على البقاء، والجوع أقسى من إرادتنا، والقصف طريقًا يدفعنا بعيدًا عن أرضنا.
جرّبوا التهجير، والنزوح المتكرر، والحصار، والتجويع، والتعطيش، وضيق الخيام، وثقل القصف... وكان آخرها قبل وقف إطلاق النار بأيام، حين اشتد الضغط حتى ضاقت الصدور، وخرجنا إلى الناس نثبتهم ونثبت أنفسنا معهم، وقلناها يومها بكل يقين:
لن نرحل... إلا إلى السماء.
واليوم، حين نقرأ اعترافًا بفشل مخطط التهجير، ندرك من جديد أن الصبر ليس ضعفًا، وأن الثبات ليس انتظارًا، وأن الشعوب التي تتشبث بأرضها لا تُقتلع بسهولة مهما امتلك عدوها من قوة.
لقد أرادوا غزة بلا أهلها، فإذا بأهلها يبقون.
أرادوها أرضًا طاردة، فإذا بالناس يعانقون ترابها.
أرادوا أن يهزمونا بالخوف، فصار خوفهم الأكبر من صمودنا.
ولأهل غزة الذين أنهكتهم السنوات، أقول: اثبتوا... فما من ليلٍ إلا وله آخر، وما من ظلمٍ إلا وله أجل، وما من صبرٍ صادقٍ إلا وراءه فرج.
لقد سقطت مخططات من قبل، وستسقط مخططات أخرى. وستذهب مشاريع التهجير والإبادة والتجويع والحصار والتعطيش، ويبقى الإنسان الفلسطيني شاهدًا أن الأرض لا يملكها من يقصفها، بل من يصبر عليها ويتمسك بها.
فاصبروا واثبتوا، ولا تجعلوا قسوة الطريق تهزم يقينكم؛ فقد يتأخر النصر، وقد يطول الطريق، لكن إرادة شعبٍ متمسك بأرضه لا يمكن اقتلاعها إلى الأبد.
غزة باقية بأهلها.
وفلسطين باقية بشعبها.
ونحن قلناها في أشد الأيام، ونقولها اليوم بيقين أكبر:
لن نرحل... إلا إلى السماء.
We Will Leave Only for Heaven
As I read what Yedioth Ahronoth reported about the failure of the plan to displace two million Palestinians from Gaza, my memory returned to those unbearably difficult days—when they tried to make fear stronger than our will to remain, hunger harsher than our determination, and bombardment a road forcing us away from our land.
They tried displacement, repeated forced evacuation, siege, starvation, deprivation of water, the misery of tents, and relentless bombardment. In the final days before the ceasefire, the pressure became especially severe. We went among our people to strengthen their resolve—and our own—and we said with absolute conviction:
We will not leave… except for Heaven.
Today, as we read an acknowledgment that the displacement plan has failed, we are reminded that patience is not weakness, steadfastness is not passive waiting, and a people rooted in their land cannot easily be uprooted, no matter how powerful their adversary may be.
They wanted Gaza without its people, but its people remained.
They wanted the land to drive us away, but its people embraced its soil.
They tried to defeat us through fear, only to discover that our steadfastness was what they feared most.
To the people of Gaza, exhausted by these long years, I say: Remain steadfast. Every night has an end, every injustice has its limit, and sincere patience carries within it the promise of relief.
Plans have failed before, and others will fail again. Projects of displacement, annihilation, starvation, siege, and deprivation will pass, while the Palestinian people will remain—bearing witness that a land does not belong to those who bombard it, but to those who endure upon it and refuse to abandon it.
So remain patient and steadfast. Do not allow the hardship of the road to defeat your conviction. Victory may be delayed and the road may be long, but the will of a people rooted in their land cannot be uprooted forever.
Gaza will remain with its people.
Palestine will remain with its people.
We said it in our darkest days, and today we say it with even greater conviction:
We will not leave… except for Heaven.
برأيكم، ما الشكل الأمثل الذي يجب أن تعود عليه المجازر في غزة حتى يعود الجميع إلى الحديث عنها كمحور للعالم؟ ما الشكل المتفق عليه في الوعي الجمعي للإبادة حتى نصرخ "الحقوا إبادة!"؟ ما هي صورة الفلسطيني التي ستؤهله للصعود إلى تصفيات التريند من جديد؟
والله إبادة، مستمرة، ومتوحشة، والآن تصل إلى ذروة جديدة، بقصف كل شيء، قصف الماء، والهواء، والبشر، والشجر، والحجر، وقتل المقاتل، والسائر، والطفل الذي يطلق طائرةً ورقية بريئة في عنان السماء! لكن الذي اغتالوه أكبر، كان التضامن الفعلي! أي أمة عربية، أي أمة إسلامية، تلك التي يُهدد المحتل المغرور أطفالها إن لعبوا.. وتسكت؟!
ما الذي سيعيد المظاهرات إلى الشوارع، أو الغضب يعطل طرق أوروبا، أو الصراخ كل بقدر ما يستطيع في مكانه، إن لم يكن التهام وجود الفلسطيني في غزة قطعةً قطعة؟ من أقنعكم أن وقف إطلاق النار سارٍ؟ لم يسرِ دقيقة واحدة! أين أصحاب الذمم القصيرة والألسنة الطويلة؟ أليس للعدو بينكم رادع؟!
الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر! غزة تباد.. غزة تباد.
تفضل.. إنه دولة نووية تصدر مثل هذا التهديد!!!
"إسرائيل أبلغت مجلس "السلام" أنها ستعطي مهلة لمدة 3 أيام لحماس لإيقاف إطلاق الطائرات الورقية من غزة وإلا ستنفذ هجومًا جويًا كبيرًا على غزة"
هل أخطأت غزة حسابات معركة الطوفان
لما تزل أحداث معركة طوفان الأقصى تجري على الأرض من تركيا في الشمال وحتى إيران في الشرق واليمن في الجنوب مروراً بلبنان وسوريا والأردن والعراق دون نسيان غزة والضفة الغربية، وعليه فمن المبكر الحكم على المبادرين بمعركة طوفان الأقصى إن كانوا أخطأوا أو تسرعوا، أو جهلوا الواقع السياسي المعقد في المنطقة والعالم.
معركة طوفان الأقصى حظيت بدراسة الكثير من الكتاب والسياسيين والمفكرين العرب والإسرائيليين والدوليين، وقد نظر كل طرف إلى المعركة من زاويته الخاصة.
بعض المفكرين والكتاب والسياسيين ناقش معركة طوفان الأقصى من خلال التركيز على واقع غزة المدمر، والحديث عن تواصل العدوان الإسرائيلي في أكثر من مكان، وبعضهم ناقش معركة طوفان الأقصى من حيث العمق الاستراتيجي، وتأثيرها على السياسة الدولية، وعلى الرأي العام العالمي، وما أحدثته من تحولات في الوعي، بعد ان جردت الصهيونية من أهم أسلحتها وهي الدعاية والأكذوبة.
وبكل تأكيد تطرق البعض إلى تأثير معركة طوفان الأقصى على القضية الفلسطينية، وكيف بعثت الحياة في عروقها الجافة.
وقد ناقش البعض مسألة الخذلان التي تعرض لها قادة معركة الطوفان، سواء كان الخذلان من القريب جداً أو من البعيد، ولعل هذا الخذلان وبهذا الشكل الفاجر، لم يخطر في بال من خطط وأعد واستعد ونفذ معركة طوفان الأقصى، ولكن الأخطر من كل ما سبق، وما لم يخطر على بال إنسان على وجه الكرة الأرضية هم التدخل الأمريكي والألماني والبريطاني والفرنسي والإيطالي المباشر في الحرب على غزة.
مشاركة الدول العظمى العدو الإسرائيلي في هجماته وتجسسه ودعمه وإسناده والتغطية على عدوانه كان العامل المفاجئ والحاسم في تدمير غزة، وتشتيت شمل أهلها، وتركهم نازحين في الخيام بعد أكثر من ألف يوم من العدوان.
لقد اتضحت معالم معركة طوفان الأقصى من اليوم الأول، وهذا ما خطط له قادة المعركة، وهم يدركون جيداً أن المعركة لو ظلت مقتصرة على قدرات رجال غزة وجيش العدو الإسرائيلي، لحسمت المعركة لصالح أهل غزة من اليوم الأول، وقضي الأمر بهزيمة الجيش الإسرائيلي.
ولكن المفاجأة كانت أن رجال غزة خاضوا لوحدهم حرباً عالمية ضد أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا ودول أخرى متآمرة!
لقد هبت كل تلك القوى العظمى ـ من اليوم الأول ـ وتعاونت فيما بينها لإنقاذ إسرائيل من الهزيمة.
وظلت غزة الأبية وحيدة، تقاتل أعدائها لأكثر من ألف يوم، ولما تزل تقاتل.
د. فايز أبو شمالة