"الناس أعداءُ ما جهلوا."
- علي بن أبي طالب
أحيانًا لا نكره الشيء لأنه سيئ، بل لأننا لا نفهمه. فكم شيئًا رفضناه في حياتنا قبل أن نمنحه فرصة واحدة لفهمه؟
"يأت بها الله..
يأت بها دائمًا مثلما نريد،
بل وأحسن مما نريد..
يأتِ بها وإن تأخرت
لسبب يعلمه ولا نعلمه..
يأتِ بها في الوقت المناسب تمامًا
وبالطريقة التي اختارها لنا
ولم تخطر لنا على البال،
ولسوف يعطينا ربنا؛ فنرضى ونسعد."
#رفاهية_الروح#قاعدة
في الحياة معارك كثيرة، بعضها لا مفر منها، وبعضها لا يستحق أن تدخل فيه من الأساس. ليس كل خلاف يحتاج إلى رد، ولا كل إساءة تستحق مواجهة. القوة ليست في أن تكسب كل معركة، بل في أن تعرف أي معركة تستحق وقتك وطاقتك. انتق معاركك بعناية، فسلامك الداخلي قد يكون أعظم انتصار.
"لا غيّب اللّٰه لنا فرحة، ولا باعد لنا غاية، ولا فقدنا شغفنا، ولا انطفئ توهجنا، وأن تمرّ الأيام عذبة لا شقاء فيها، والأوقات طيّبة لا مرارة بها، وأن تأتينا بالخير الذي نرجوه، وتعطينا مانودّ وما ننتظر، ولا تحرمنا من فضلك ورحمتك في الدنيا والآخرة، يارب"
﴿ أليس الله بكافٍ عبده ﴾
"ألستَ توقن، أنَّ الاحوال لا تتحوّل ولا تتبدّل إلا بحول الله وقوته؟، فما الذي يُقلقك؟
﴿ لا تدري لعلَّ الله يُحدث بعد ذلك أمراً ﴾
كمية طمأنينة بالآية عجيبة، وكأنها تؤكد
لك أنَّ الله قادر على قلب الموازين بأي
شكل"