لا صلح مع من شوه سمعتك متعمداً، وقال فيك ما ليس فيك، فحتى لو غيرت الأفاعي جلودها، يبقى السم في أنيابها، بعض الإساءة لا يمحوها اعتذار، وبعض الحدود إذا هُدمت مستحيل تُبنى كما كانت، سامح إن شئت لتستريح، لكن من عرف قدرك ثم اختار أن يؤذيك لا امان له.
ترند " مقطع متداول "
شاب يتحدث من واقع تجربته:
لن تخرج من دائرتك حتى تفهم هذي ١٢ خطوة وتطبق أقل شيء اثنين منها وبتشوف النتيجة لا تيأس اهم شيء الاستمرارية صدقني بتفتح لك أبواب كبيرة.
عيد أضحى مبارك
اهنئكم بحلول عيد الأضحى المبارك
أعاده الله علينا وعليكم بالخير والمسرات
سائلين المولى أن يعيده علينا وعليكم أعواماً
عديدة وأزمنةً مديدة باليمن والبركات
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
وكل عام وأنتم بخير
#عيد_مبارك
يُرِي بعض الناس تفاصيل حياتهم للآخرين، ويُظْهِرونَ نِعَم الله تعالى عليهم بلا تحصين، ثم يصاب أحدهم بالعين، وقد نسي أن العين سهمٌ نافذ، وقد تكون سببًا في حصول الأمراض والعلل، بل والموت..!
وقد بوَّب البخاري في الصحيح بقوله :
«باب العين حق»!
ثمَّ ذكر حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال :((العين حق)).
فاذكروا الله، وتحصنوا، وتجنبوا تصوير وإظهار تفاصيل الحياة الخاصة بكم؛ فإنَّ العينَ حق .
النية مطيّة: سر القلوب الذي يكشفه علام الغيوب
الإنسان قد يُظهر الخير، لكن الله جلّ وعلا هو العليم بما تُخفيه الصدور، فلا تخفى عليه خافية، يعلم السر وأخفى، ويزن الأعمال بالنيات قبل الأفعال، فقد قال سبحانه وتعالى: " إِنَّمَا يَتَقْبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ» (المائدة: 27). ولهذا، فإن إخلاص النية أمر جوهري، لا سيما في الأعمال الصالحة والتعاملات بين البشر، فالله لا ينظر إلى صورنا وأجسادنا، ولكن ينظر إلى قلوبنا ونياتنا.
ومن هنا جاء المثل الشعبي القائل: "النية مطية"، أي أن النية هي الوسيلة التي يركبها الإنسان إلى وجهته، فإن كانت صالحة حملته إلى الخير، وإن كانت سيئة ساقته إلى الهلاك. فالأعمال مهما بدت في ظاهرها صالحة، إذا شابتها نية فاسدة، فلا بركة فيها ولا قبول لها عند الله.
وكم من إنسان أظهر الودّ وأبطن الضغينة، لكن سريرته انكشفت مع مرور الأيام، لأن الله سبحانه يكشف النيات مهما طال إخفاؤها، فحقيقة الإنسان لا نكمن في كلماته، بل في نيته التي تحرك أفعاله. ولهذا وجب على كل إنسان أن يجعل سريرته أطهر من علانيته، وأن يتحلى بنقاء القلب، فلا يضمر شراً لأحد، بل يسعى للخير حبّا فيه، لا رياءً ولا مجاملة.
إن النية الصادقة في كل عمل، سواء كان عبادةً أو معاملةً
هي مفتاح القبول والبركة، وهي التي تجعل الأعمال الصغيرة عظيمة عند الله، وتجعل التعاملات بين الناس قائمة على الصدق والإحسان. فليحرص كل إنسان على أن يجعل نواياه نقية، لأن الله يرى القلوب ويسبر أغوارها، " يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ" (الطارق: 9)، وحينها لا ينفع تظاهر ولا خداع. - الجوهرة الخضير
خطبة الجمعة | "من التوفيق، أن لا تُوفق في كل مرة،
واعلم أن في سيرتك محطّات، مرة يُكتب لك فيها العطاء، ومرة يُكتب لك فيها المنع، والمنع عطاء لو فُطِنت"
• اللهمَّ الرضا واليقين الذي نتجاوز به كل عثرة، و يرافقه العوض الذي تجبر به قلوبنا.
خطبة الجمعة من المسجد الحرام:
"فإن كان الجليس ممن يسد الخلة، ويغفر الزلة، ويقيل العثرة، ويستر العورة، ويقود جليسه إلى الخير ويراقبه فيه، ويعينه عليه، ويزين له الطاعة، ويقبح له المعصية، ويحول بينه وبينها بتذكيره،وتحذيره؛ فذلك هو الجليس الصالح"
• اللهمَّ صحبة خير لا نشقى بهم❤️
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَقُولُ الله عزّ وجلّ "أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي"
سنابات أودن اليوم كنز ولازم الكل يشوفها
الله يجزاه خير لا تنسونه ووالدته من دعواتكم🤍
"تراهَا تبطي، بس مَاتخطي"
"ولوُ كان مثقال ذرة، حِطها في بالك دائمًا أن كلُّ ساقٍ سَيُسقى بمَا سقى .. ستدوُر الأيام وترى أن بضاعتك ردت إليك، لا تغتر بقوة ولا مال أو سلطة فكلها لا تعني شيئًا أمام عَدل الله
- سواء طال بك الزمَان أو قصِر"
خطبة الجمعة ،،،
قد يكونُ في خزائن الغيبِ لك من التمكين والأرزاق ما يفوقُ آمالك
لكنها إن أتتكَ الآن على ضعفٍ في إيمانك قد تفتنك، فيبتليك ربّك ويُربيك حتى تترقّى في سُلّم عبوديته، وتتسلّح بإيمانٍ يحميك، حتى إذا جاءت خضعتَ لرازقك وأخبتَّ وزدتَ إيمانًا ويقينًا؛ فيجتمع لك خير الدارين"
كان بعض السلف إذا أراد أن يدعو لنفسه يدعو لأخيه المسلم بتلك الدعوة، لأنها أرجى أن تستجاب ويحصل له مثلها، وكان النبي يدعو لأصحابه، والإمام أحمد يدعي لسبعين منهم
ادعو لبعضكم، وتوسلوا لله لشفاء فلان، ورزق فلانه، وتفريج كربة فلان، لربما يطلع الله عليك متلهف لأمر أخيك، فيعطيك ويعطيه
خطبة الجمعة ،،،
المعصية بعد النعمة أشد وأعظم قبحًا من المعصية قبلها
لأنها تُقابل الإحسان بالإساءة، وتُظهر الجحود والكْفـرَ بنعم الله
مما يوجب زوالها؛ كما قال تعالى:
{وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ}
لذا يجب شكر الله على نعمه واستعمالها في طاعته، لا في معصيته.