@MkjMohammed@News4iq ليش ماتاكل خره بومة انتوا ذيول للفرس المجوس بعتوا عرضكم وشرفكم لمتعة الزوار المجوس وغسلتوا وبوستوا رجلهم بومة كلكم سراق ومشركين بريء منكم سيدنا أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه وسيدنا الحسين عليه السلام والكم يوم الدين
@News4iq سمعتوا ياذيول سمعتوا يابلا شرف شوفو هاية الوطنية هذا الحب للعراق وترابه هذا الذي اتربينه عليه. من الذي يستحق ألآن ان يعيش بالعراق هذه السيدة التي اختلط دموعها بتراب الوطن أسمى وأرفع درجات الحب هي التي تستحق وبكل اعتزاز ونقول لها سوف تعودين لبلدك لانك انتي من يستحق العيش به 🌴
@Ghazjama@News4iq ليش منو اجى على الدبابة الأمريكية غير الشيعة الباعوا البلد وسرقوا واشركوا وباعوا أرض العراق للفرس المجوس القذرين واللي يبيع أرضه يبيع عرضه
😓😥حين يحمل المهاجر وطنه معه 🇮🇶❤️
مسيحية عراقية بالدموع والالم غادرت بغداد متجهةً إلى أمريكا، لكنها أخذت معها حفنة من تراب العراق🇮🇶،
لتبقي أرض الوطن حاضرة في حياتها مهما ابتعدت المسافات.
العراق قد يُغادر بالجسد… لكنه يبقى في القلب.
#العراق_بصورة_أوضح
حين انقلب السحر على الساحر: الضيف اللبناني يواجه لقاء مكي بالحقيقة الإيرانية
عندما تتحول إيران من شعارٍ سياسي إلى سؤالٍ عن الشعوب والدول والسيادة
بقلم: أبو بكر ابن الأعظمية
لم يكن الحوار الذي جمع الباحث والمحلل السياسي لقاء مكي مع ضيوف برنامج «ما وراء الخبر» مجرد نقاش تلفزيوني عابر، ولا مجرد اختلاف في وجهات النظر يمكن أن ينتهي بانتهاء الحلقة وإغلاق الكاميرات.
ففي المقطع المتداول، بدا أن النقاش تجاوز حدود التحليل التقليدي إلى منطقة أكثر حساسية: إيران، نفوذها الإقليمي، وطبيعة التعامل معها، وهل يمكن أن تبقى المنطقة رهينة لمعادلة النفوذ والمحاور إلى ما لا نهاية؟
واللافت أن مداخلة الضيف اللبناني فتحت باباً واسعاً من الأسئلة، ووضعت بعض الطروحات المتعلقة بإيران أمام اختبار سياسي وأخلاقي صعب: ماذا يعني أن يتحول الصراع بين الدول إلى صراع تدفع الشعوب ثمنه؟ وهل يجوز أن يصبح المواطن العربي، أياً كان موقعه، مجرد ورقة في صراع القوى الإقليمية والدولية؟
هذه الأسئلة هي التي جعلت المشهد أكثر سخونة، لأن الحديث عن إيران لم يعد حديثاً عن دولة جارة فحسب، بل عن مشروع نفوذ يمتد عبر أكثر من ساحة عربية، من العراق إلى لبنان وسوريا واليمن، ويترك وراءه في كل ساحة سؤالاً مختلفاً عن الدولة والسيادة والسلاح والقرار الوطني.
لقاء مكي وإيران... من أين يبدأ السؤال؟
المفارقة أن لقاء مكي ليس جديداً على هذا الملف.
فقد ظهر في لقاءات سابقة على شاشة الجزيرة وهو يناقش إيران وعلاقاتها الإقليمية، وفي إحدى الحلقات القديمة تحدث صراحة عن أن قوة العرب مرتبطة باستعادة العراق لمكانته، معتبراً أن غياب العراق أضعف النظام العربي في مواجهة النفوذ الإقليمي.
وفي السنوات الأخيرة، أصبح اسم مكي حاضراً بصورة متكررة في النقاشات المتعلقة بإيران وحلفائها والتحولات التي شهدتها المنطقة.
وفي إحدى حلقات «ما وراء الخبر» التي تناولت مستقبل المفاوضات الإيرانية مع الغرب، كان مكي أحد المشاركين في نقاش الملف الإيراني إلى جانب باحثين آخرين، ما يؤكد أن القضية الإيرانية أصبحت جزءاً ثابتاً من مساحة اهتمامه وتحليله السياسي.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: ماذا قال لقاء مكي فقط؟
بل:
لماذا أثارت بعض العبارات والمواقف في الحوار كل هذا الجدل؟
الضيف اللبناني يفتح الباب الذي يخشاه كثيرون
المشهد الذي يظهر في الفيديو يحمل دلالة مهمة.
فبدلاً من أن يبقى النقاش أسيراً للعبارات الدبلوماسية المعتادة، انتقل إلى جوهر الأزمة: هل يمكن معالجة النفوذ الإيراني من خلال التصعيد وحده؟ وهل ضرب إيران أو الضغط عليها سيؤدي بالضرورة إلى إضعاف نفوذها، أم أن الضحية الأولى ستكون الشعوب؟
وهنا تحديداً يصبح النقاش أكثر تعقيداً.
لأن انتقاد السياسة الإيرانية شيء، والدعوة إلى إيذاء الشعب الإيراني شيء آخر.
ومن حق أي محلل سياسي أن ينتقد النظام الإيراني، وأن يناقش برنامجه النووي والصاروخي، وأن يتحدث عن نفوذه في العراق ولبنان وسوريا واليمن، لكن الشعوب لا ينبغي أن تتحول إلى أهداف في معادلات الصراع السياسي.
وهذه نقطة تستحق التوقف عندها طويلاً.
فالاختلاف مع النظام الإيراني لا يعني العداء للشعب الإيراني.
كما أن رفض نفوذ طهران في المنطقة لا يعني تمني الخراب للمدن الإيرانية أو سقوط الضحايا بين المدنيين.
إيران ليست هي الشعب الإيراني
ربما تكون هذه أهم رسالة يمكن استخلاصها من النقاش.
إيران دولة لها نظام سياسي ومؤسسات وأجهزة أمنية وعسكرية وسياسة خارجية، لكن الشعب الإيراني ليس بالضرورة نسخة مطابقة من السلطة.
وكما أن العراقيين ليسوا حكومتهم، واللبنانيين ليسوا أحزابهم، والسوريين ليسوا أنظمتهم، فإن الإيرانيين أيضاً ليسوا بالضرورة مسؤولين عن سياسات دولتهم.
لذلك فإن أي خطاب سياسي مسؤول يجب أن يفرق بين النظام والشعب، وبين الحكومة والمجتمع، وبين القرار السياسي والمواطن الذي لا يملك القدرة على اتخاذه.
وهنا تحديداً تصبح بعض العبارات التي تقال على الهواء أكثر خطورة من مجرد تصريح عابر، لأنها قد تساهم في تحويل الصراع السياسي إلى عداء شعبي شامل.
المشكلة الحقيقية ليست في الشعب الإيراني... بل في منطق المحاور
على مدى سنوات طويلة، دفعت شعوب المنطقة ثمناً باهظاً بسبب منطق المحاور.
محور إيراني.
محور أمريكي.
محور عربي.
محور تركي.
محور إسرائيلي.
وكل محور يملك روايته الخاصة، ومبرراته، وحلفاءه، وأدواته.
لكن المواطن العراقي أو اللبناني أو السوري أو اليمني غالباً لا يسأل عن أسماء المحاور.
هو يريد دولة.
يريد أمناً.
يريد كهرباء.
يريد عملاً.
يريد مستشفى.
يريد مدرسة.
يريد أن يعيش بلا خوف من صاروخ أو تفجير أو ميليشيا أو حرب بالوكالة.
وهنا تكمن الكارثة.
هيئة الاعلام والاتصالات تحظر احمد الشريفي، ٩٠ يوم بسبب هذا المقطع وتطالب قناة الرشيد بحذف المقطع والاعتذار!!
ما سمعت غلط، بس الهيئة نازلة دگ حظر لقنوات الداعمة للحكومة، بينما الاخرين ولا يوصلوهم، مو؟!
المفروض على القنوات المتضررة من الهيئة ان يتفقوا على رد معين يخص حزب معين..😈
عندما خرج احمدي نجاد رئيس ايران السابق واعترف بأنهم ساعدوا امريكا بحربها في افغانستان و في العراق.
بعدها يخرجون علينا اتباعهم يتهموننا بالعمالة لامريكا، والمنافقون يساندوهم في مهاجمتنا!؟
أشهد أنه
حديث المصداقية والصراحة والشجاعة والدقة والواقعية لي في قناة العربية الحدث حول انسحاب القوات الأمريكية من العراق في 30 ايلول 2026
وايضا الحديث عن قصف دول الجوار وتهديها بالرد داخل العراق