#إلا_عقيدتي#غزو_يستهدفنا
▪︎ حقيقة طاقة "البرانا" ومخالفتها للعقيدة الإسلامية
---------------------
▪︎ يتم الترويج للعلاج بالبرانا تحت غطاء الشفاء الذاتي والطب البديل، غير أن تفكيك أصول هذه الممارسات يبرز تعارضها الجذري مع عقيدة التوحيد والحقائق العلمية.
▪︎ أبرز نقاط المخالفة الشركية والعقدية:
1) تجسيد مفهوم الروح: يُعرّف مؤسسو هذا الفكر بأن البرانا هي الروح أو الطاقة المحركة للحياة، وهو ما يخالف الشريعة؛ فالروح من أمر الله سبحانه وحده وهو المختص بخلقها وتدبيرها، وليس طاقة مادية أو كونية يمكن التحكم بها أو سحبها وإفاضتها.
2) الوقوع في الشرك الأكبر (شرك الأسباب والطلب من غير الله): تتضمن تطبيقات هذا الفكر سلوكيات كطلب الشفاء أو الطاقة شفاهيًا من مخلوقات كالأشجار والكائنات، وهو من الشرك الأكبر والدعاء لغير الله والاستعانة بغيره فيما لا يقدر عليه إلا الله.
3) الانخراط في الفلسفات الشركية: تنبثق "البرانا" من المعتقدات الهندوسية والشرقية القديمة القائمة على وحدة الوجود والتأملات الشركية، وتغليفها بمسميات حديثة لا يخرجها عن أصلها الفلسفي العقدي المنافي للتوحيد.
▪︎ الافتقار إلى السند العلمي:
• غياب القياس الفيزيائي: لا تمت هذه الطاقة الكونية المزعومة بأي صلة للطاقة الفيزيائية المعروفة (كالكهربائية أو الحرارية)، ولا توجد أي أجهزة علمية أو أبحاث معتمدة تثبت صحة وجودها.
• ادعاءات قائمة على الإيهام: تعتمد هذه الممارسات على التلبس بالمصطلحات البراقة والتأثير النفسي لتقديم غطاء علمي لا أساس له.
▪︎ ختاماً: حماية العقيدة والعقل تتطلب الحذر من هذه الدورات والممارسات، والاقتصار على التداوي بالطب المادي المعتمد والرقية الشرعية المشروعة.
القرآن الكريم نسب إليهم عبادة مريم
الكاثوليك لا ينكرون ذلك
❌ أما الأرثوذكس فيقولون: نحن لا نعبد مريم… نحن فقط نكرمها ونطلب شفاعتها!
حسنًا، اقرأوا صلاتكم بأنفسكم:
«فإليك أتضرع، وبك أستشفع… تساعديني».
📘 يا هؤلاء… التضرع عبادة
ماذا بقي من معنى العبادة لم تفعلوه؟
#إلا_عقيدتي#غزو_يستهدفنا
▪︎ الريكي (Reiki):
هو أحد أشكال الطب البديل والتأمل الشرقي الذي نشأ في اليابان، يُروج لممارسته على أنه طاقة شفائية غير مرئية تُنقل عبر وضيعات معينة لليدين لموازنة "طاقة الحياة" في الجسم، لكن الحقيقة العلمية والشرعية تقف على نقيض هذه الادعاءات تماماً.
▪︎ من الناحية العلمية: علم زائف ودجل لانعدام الأدلة، والمجتمع العلمي والطب المعاصر يدرج "الريكي" ضمن العلوم الزائفة حيث لا توجد أي أدلة فيزيائية أو بيولوجية تثبت وجود ما يسمى بـ "طاقة الكي" أو "الهالة"، وتؤكد الدراسات السريرية المعتمدة أن أي تحسن قد يشعر به المريض بعد جلسات الريكي لا يتعدى كونه تأثيراً نفسياً مؤقتاً ناتجاً عن الإيحاء والاسترخاء، وليس له أي قدرة علاجية حقيقية ضد الأمراض العضوية.
▪︎ من الناحية الشرعية: هذه الطريقة في العلاج مخالفة لشريعة الإسلام لما فيها من اعتقاد بأسباب وهمية، حيث يقوم الريكي على فلسفات باطنية وشرقية تعتقد بوجود طاقة كونية تدبر الصحة والمرض، وهو اعتماد على أسباب لم يثبتها الشرع ولا العلم، ويرافق ممارساته طقوس استشفاء شركية، وتخيّلات وتأملات تُصادم عقيدة التوحيد، حيث إن الشفاء بيد الله وحده، والتداوي المأذون به شرعاً محصور في الأدوية المادية المجرّبة أو الرقية الشرعية المعتمدة.
▪︎ يتبيّن من ذلك أن الاعتماد على الريكي للشفاء هو من باب الدجل والتضليل المالي والنفسي، ويجب الحذر منه وتجنبه حفاظاً على صحة الأبدان وسلامة العقيدة.
*قال تعالى: (إني ظننت أني ملاق حسابيه)* [سورة الحاقة: ٢٠]
_والمعنى_ :~ أن المؤمن يخبر عند لقاء الله أنه كان على يقين في الدنيا أن الحساب والبعث سيكون ولا شك.
*فاعمل لنفسك صالحا* تبشر به في الآخرة، وتب من ذنبك في الدنيا ولا تجاهر به، ليستر الله عليك في الآخرة.
موانع الزواج عند الشباب
الشاب الذي يمتنع عن الزواج هو إما عاجز أو فاجر
والعجز إما من الناحية المالية فليس عنده مال
أو عجزه من ناحية بدنية جنسية، فلا يرغب بالزواج
والفجور معناه تفريغ الشهوة في الحرام وتكون إما بالعادة السرية أو بالزنا أو باللواط
وقد روي عن إبراهيم بن ميسرة قال: قال لي طاوس ونحن نطوف:
«لتنكحن أو لأقولن لك ما قال عمر لأبي الزوائد: ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور».
لذلك إذا رأيت شاباً عنده ما يستطيع به النكاح من المال ولا يتزوج فاعلم أنه يسلك طريقاً خطيراً
الكتاب المقدس يعطي صفات للنبي الكاذب .. أنه يتنبأ بالأخبار الكاذبة التي لا تتحقق .. وأن الله يعاقبه بالموت السريع.
🔍 محمد ﷺ عاش يبلغ رسالته، وانتصر دينه، وأتم دعوته، ثم مات بعد ان أكمل مهمته.
⚠️ يسوع الاناجيل نبوءاته لم تتحقق (العودة السريعة)، وقتل شاباً!
فماذا أنتم قائلون؟
❌ في نهاية إنجيل يوحنا نقرأ: «هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا».
عبارة بُني عليها القول إن التلميذ المحبوب هو مؤلف الإنجيل
🔍 عالم اللاهوت ستريتر يقول : هذه الآية ليست من كتابة المؤلف الأصلي، بل إضافة متأخرة، ونسبتها الإنجيل إلى التلميذ المحبوب غالبًا نسبة خاطئة.
فلسطين.. والمتآمرون على الجغرافيا!
الكفيل زعلان من الجغرافيا!
مؤسسة "مجتمع" قائمة لخدمة مجموعة من الأهداف، على رأسها صناعة ديانة إبراهيمية يبرأ منها إبراهيم عليه السلام، ونزع الصبغة الدينية عن القضية الفلسطينية، من خلال محاولة زحزحة فلسطين والقدس إلى اليمن.
وقد عقد باسم الجمل، الذي تمّ تكليفه بالمهمة، لقاءات مطوّلة مع الصحفي فاضل الربيعي للترويج لخرافة "يمنية القدس" على مدى حلقات طويلة على قناة سكاي نيوز.. واليوم جاؤوا بمهندس اتصالات ليزيد العبث إلى أقصى مداه.
وقد اطلعت على واحدة من الحلقات، ولو قلت إنّ حجم الكذب التاريخي واللغوي فيها يحتاج إلى كتاب كامل للرد عليه، لما بالغت.
لكنني هنا سأتحدث عن جزئية واحدة فقط من هذا المقطع الصغير، لا عن المقطع كله، لإظهار حجم العبث الشنيع والكذب الصريح.
هل فلسطين أثرٌ لخطأ لغوي في الترجمة؟
يقول الضيف إنّ "فلشت" "פָּלֶשֶׁת" المذكورة في التوراة لا علاقة لها بفلسطين، وإنّ بينهما فرقًا واضحًا!
ثم فسّر ذلك بقوله:
"سوء الفهم الذي حصل أنهم قرأوا (فلشتيم)، فقرأها اليونانيون بالـ P، لأنهم يقلبون الفاء العبرية إلى حرف P".
وهذا الكلام يحتوي على أخطاء لغوية وتاريخية:
1. اليونان لم "يحوّلوا الفاء العبرية (والعربية) إلى P"! الاسم العبري الأصلي يبدأ بحرف P وهو (פְּלִשְׁתִּים - Pəlištīm)، واليونانيون حافظوا على هذا النطق فنقلوه وفق نظام كتابتهم بحرف (Π - Pi) فصارت الكلمة (Παλαιστίνη - Palaistinē). ذلك أنّ الحرف العبري (פ) له نطقان: P وفاء، تبعًا لموقعه في المقطع الصوتية للكلمة، وهنا جاء في أولها فنُطق P. علماً أن العرب هم من قلبوا هذه الـ P لاحقاً إلى فاء لافتقار العربية لهذا الصوت، كما سيأتي بيانه. ثم إنّ السبعينية قد استعملت الP لا الفاء : Φυλιστιιμ!!
فالمسألة إذن ليست "خطأ ترجمة" كما يُزعم، بل هي طريقة نقل صوتي وصرفي طبيعية ومطّردة بين لغات مختلفة.
2. وأما تحويل الشين إلى سين فليس دليلاً على اختلاف الاسم؛ لأن انتقال الأصوات بين اللغات السامية أمر معروف.
فالاسم معروف في المصادر المصرية قبل ذلك بقرون، فقد ورد في نقوش رمسيس الثالث بمدينة هابو (نحو 1180 ق.م) بحرف السين:
prst
كما أن انتقال الشين إلى السين في النقل بين اللغات السامية له شواهد كثيرة، مثل:
شمعون שִׁמְעוֹן-- سمعان في التقليد اليوناني واللاتيني.
يشوع יֵשׁוּעַ-- يسوع في النقل المسيحي.
3. العرب النصارى أنفسهم نقلوا الاسم إلى "فلسطين" في ترجماتهم القديمة، ولم يكن هذا اختراعًا متأخرًا.
كما أن النقل العربي للأسماء الأجنبية لم يكن دائمًا ملتزمًا بتحويل حرف واحد بصورة ثابتة؛ فمخطوطات العهد الجديدة القديمة كانت أحيانًا كثيرة تنقل :
بيلاطس إلى فيلاطس
بولس إلى فولوس
4. قول الضيف إن التوراة لا تذكر من اللغات إلا اللغة الآرامية غير صحيح.
فالنص العبري نفسه يذكر وجود لغتين: الآرامية واليهودية.
ففي سفر الملوك الثاني 26/18 :
«דַּוַיֹּ֣אמֶר אֶלְיָקִ֣ים בֶּן־חִ֠לְקִיָּ֠הוּ וְשֶׁבְנָ֨ה וְיוֹאָ֜ח אֶל־רַבְשָׁקֵ֗ה דַּבֶּר־נָ֤א אֶל־עֲבָדֶ֙יךָ֙ אֲרָמִ֔ית כִּ֥י שֹׁמְעִ֖ים אֲנָ֑חְנוּ וְאַל־תְּדַבֵּ֤ר עִמָּ֙נוּ֙ יְהוּדִ֔ית בְּאׇזְנֵ֣י הָעָ֔ם אֲשֶׁ֖ר עַל־הַחֹמָֽה»
أي:
"كلكَلِّمْ عَبِيدَكَ بِالأَرَامِيِّ لأَنَّنَا نَفْهَمُهُ، وَلَا تُكَلِّمْنَا *بِالْيَهُودِيِّ* فِي مَسَامِعِ الشَّعْبِ الَّذِينَ عَلَى السُّورِ".
كما جاء ذكر اللغة العبرية في مقدمة سفر يشوع بن سيراخ باليونانية نحو سنة 132 ق.م بلفظ:
Ἑβραϊστί
أي: "بالعبرية".
في النص التالي:
Ἑβραϊστί γὰρ αὐτὰ λεγόμενα
"لأن هذه الأمور حين تُقال بالعبرية".
وهذا السفر، وإن لم يُضم إلى التناخ اليهودي لاحقًا، كان متداولًا بين اليهود قبل ميلاد عيسى عليه السلام، وأدخلته بعض الكنائس ضمن أسفار العهد القديم.
5. زعمُ الضيف أن اسم أورشليم لم يُعرف قبل قسطنطين في القرن الرابع قول يخالف المصادر التاريخية.
فالاسم مذكور في الأناجيل في القرن الأول باليونانية بصيغة:
Ἰερουσαλήμ
وهو نقل للاسم العبري:
יְרוּשָׁלַיִם (يورشلايم).
كما ورد على نقود ثورة بار كوخبا في القرن الثاني بالعبريّة:
לחרות ירושלם
أي:
"لحرية أورشليم".
وهو موجود أيضًا في السريانية:
ܐܘܪܫܠܡ بالهمزة في أوّله، كالعربيّة.
فادعاء أن اسم هذه المدينة عينها ظهر في القرن الرابع لا علاقة له بالتاريخ... بل هو جنون!
أما ربط اسم أورشليم ببناء كنيسة القيامة فهو خطأ آخر؛ فكنيسة القيامة بدأ بناؤها بأمر الإمبراطور قسطنطين سنة 326م، قبل أن تصبح النصرانيّة الدين الرسمي للإمبراطورية في عهد الإمبراطور ثيودوسيوس الأول سنة 380م.
ولم تكن كنيسة القيامة هي التي أعطت المدينة اسمها، فالنصارى قبل ذلك كانت لهم كنائسهم في بلاد كثيرة. واليهود كانوا يتوجهون إلى أورشليم فلسطين في صلواتهم، ولم يُعرف أبدًا أنهم كانوا يتوجهون إلى اليمن.
كما أنّ اسم أورشليم مذكور عند مؤرخين سابقين للقرن الرابع مثل يوسيفوس وتاسيتوس وغيرهما، باللغات اليونانية واللاتينية، في وصف المدينة نفسها والموقع نفسه. فالاسم قبل القرن الرابع هو نفسه بعد هذا القرن، والإحالة الجغرافية فيهما واحدة!
هذا المقطع مليء بأخطاء أخرى كثيرة جدًا، بل هو سلسلة من الدعاوى التي تصادم التاريخ واللغة.
أنا على استعداد لقبول أنّ هذه الحلقة، مشهد كوميدي غايته إضحاكنا، أما تقديمه على أنه بحث تاريخي ولغوي، فشيء لا يقبله الخيال نفسه!
دردشة على هامش الجنون...
#حتى_لا_تكون_فتنة
مرقس هو أول الأناجيل تأليفًا
متّى ولوقا استخدماه مصدرًا لهما.
لكنّهما لم ينقلا عباراته كما هي دائمًا
عمدا أحيانًا إلى تخفيف صراحته وتلطيف عباراته القاسية.
❌ «أما يهمك أننا نهلك؟» تحولت إلى « إننا نهلك!»
🔍 « لا إيمان لكم؟» صارت «أين إيمانكم؟»
إنه تحريف التلطيف!!
قال ابن تيمية:
"فإن الاعتقاد هو الكلمة التي يعتقدها المرء؛
وأطيب الكلام والعقائد: كلمة التوحيد واعتقاد أن لا إله إلا الله.
وأخبث الكلام والعقائد: كلمة الشرك وهو اتخاذ إله مع الله. فإن ذلك باطل لا حقيقة له".
مجموع الفتاوى 4/ 74.
(ويوجد خصيان خصاهم الناس ويوجد خصيان خصوا انفسهم لاجل ملكوت السموات من استطاع ان يقبل فليقبل)
📷 نص ديني تحول إلى جنون… النتيجة كارثية.
طائفة «الخصائيين» المسيحية جعلت للخصاء درجات وطقوسًا! اعتمادا على النص
📷بدعة .. لا يدان بها إلا أصحابها والنص الذي أوحى لهم بهذا التصرف
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
«والعادة تمنع أن يقرأ قوم كتاباً في فن من العلم كالطب والحساب؛ ولا يستشرحوه،
فكيف بكلام الله الذي هو عصمتهم، وبه نجاتهم وسعادتهم، وقيام دينهم ودنياهم؟»
[مجموع الفتاوى (١٣/ ٣٣٢)]
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
"إذا زهدت القلوب في موائد الدنيا قعدت على موائد الآخرة بين أهل تلك الدعوة، وإذا رضيت بموائد الدنيا فاتتها تلك الموائد".
[ الفوائد لابن القيم ص٩٨]
يتبع القتلة في غزة طريقة الاستنزاف المستمر، بعيدًا عن الضوء الإعلامي.
اليوم فقط، ومنذ فجر الجمعة، ارتقى 14 مسلمًا، نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء، وأصيب 37 آخرون.
وقبل قليل قُصفت جنازة في النصيرات، فارتقى 8 ممن جاؤوا ليشيّعوا جنازة، فإذا بكلٍّ منهم يتحول إلى جنازة جديدة!
هل تتصورون حجم الشر؟
حتى الجنازة لم تَعُد مأمناً.
وحتى المشيّعون صاروا هدفاً.
اللهم الطف بأهل غزة، واربط على قلوبهم، وانتقم ممن ظلمهم وتآمر عليهم، وأعِنَّا على نصرتهم نصرة ترفع عنا بها إثم الخذلان.
قال ابن القيم:
"المواساة للمؤمن أنواع
١-مواساة بالمال
٢-ومواساة بالجاه
٣-ومواساة بالبدن والخدمة
٤-ومواساة بالنصيحة والإرشاد
٥-ومواساة بالدعاء والاستغفار لهم
٦-ومواساة بالتوجع لهم.
على قدر الإيمان تكون هذه المواساة فكلما ضعف الإيمان ضعفت المواساة وكلما قوي قويت
وكان رسول الله أعظم الناس مواساة لأصحابه بذلك كله".
الفوائد ص: ١٧١.
عزمي بشارة.. قد هلكنا إن سكتنا!
فتحتُ صفحة الفايسبوك منذ قليل، فوجدتُ تنبيهًا من هذه المنصة التي لا تضيق ذرعًا إلا بأصواتنا، تخبرني بحذف ثلاثة منشورات لي عن عزمي بشارة، والسبب: انتهاك الحقوق الفكرية بسبب الصور في المنشور! وقد أخبرني قبلها بدقائق الأستاذ الصحفي مصطفى الشرقاوي صاحب صفحة "شؤون إسلامية" عن حذف الفايسبوك منشورات له عن عزمي بشارة للسبب نفسه!
قلتُ: عزمي بشارة صاحبُ واحدةٍ من أكبر الشبكات العنكبوتية التي تدعو إلى "الإلحاد العالماني"، الذي لا يعارضك في وجود الربّ الخالق، ولكنه يصاولك إن آمنت بالربّ الآمر الناهي. يضيق بكلماتٍ تكشف مشروعه...
مؤسساتٌ فكريّة وإعلاميّة من كلّ جنس، وأموالٌ تُضخّ بلا حدّ، واستقطابٌ للعالمانيين من كلّ بلد وللمتساقطين في طريق الدعوة من كلّ اتّجاه، ثم هو يرتعش من كلماتٍ نلقيها في آذان العقلاء: احذروا هذا المكر الكُبّار!
مشروعٌ يرتعب من كلمات النقد؛ مشروعٌ من خيوط الدخان وألوان السراب، وإن كانت ميزانياته الشهريّة مليونيّة... منصّاتٌ لتصدير العلمنة، والمنافحة عنها، والمجالدة لأجل أصنامها، تخشى أن يكشف نواياها منشورٌ على فايسبوك، هي منصّاتٌ قائمةٌ على أعواد الكذب.
لن يكون الفيصل بيننا وبينكم حجمُ الأموال والمؤسسات والمنصّات؛ بيننا وبينكم الحجّة التي تُصدّق الدعوى. إمّا أن يكون الحقّ للإسلام، أو أن يكون دينكم، دينَ العلمنة، هو الحقّ. فامكروا، واجتهدوا لمنع كلمة الحقّ، فإنّ مكركم إلى تباب. واعلمْ أنَّ سوريا التي رميتَ فيها بثقلك الأكبر ستكون -بعون الله- الفاضحةَ لمشروعك.
خلاصة الكلام: قد هلكنا إن سكتنا!
#حتى_لا_تكون_فتنة