إنه الجبار
ما من أسى إلا هو رافعه
ما من مرض إلا هو شافيه
ما من بلاء إلا هو كاشفه
تتزاحم الآلام في قلب العبد
حتى يظن أن ليس لها كاشفة
فإذا بالجبار يجبر ذلك القلب
وبعد أشهر ينسيه كل آلامه وأوجاعه
وﻷنه الله:
لم يُذهبها فحسب
بل جبر المكان الذي حطمته
فعاد كأن لم يتهشم❤
،
الله يسمع ما كدت تقوله، وما ��اولت قوله ثم بكيت، وما قاله انحناء كتفيك، وما قالته أصابعك وهي تضغط سجادة الصلاة كمن يتشبث بحافة الأرض؛ فلا تقلق من تلعثمك، الله لا يُريدك فصيحًا، يُريدك صادقًا، والصدق أحيانًا يعجز اللسان عن حمله."