جلستُ يومًا لأحصِي ذنوبي فإذا هي آلاف،
فجعلتُ أقول: يا سُفيان!
تقف بين يدِي الله؛ فيسألُك عن آلاف الذنوب؟
ماذا ستقول؟
والله ليسقُطنَّ لحم وجهكَ؛ خجلًا وأنتَ تعرض قبائِحكَ على الله يا سُفيان، هذا ما تذكرتهُ، فكيف بما أحصَاه الله ونسيتهُ أنتَ!
أيا نفسٌ، يكرمكِ ربكِ وتعصيه!
لا أطلب إعلانا صاخبا بالحب
توقفت، منذ فترة طويلة
عن تقدير مثل هذه الأمور
كما ترى
طوعت نفسي للبقاء حيث أنا الآن
معلقة بحبل رفيع رقيق
أشعر بتأرجحه أعلاي
بنعومة يتآكل
ببطء يهترئ
لا أطلب وعودًا أو عهدًا
- فقط -
أريد يدًا
أمسك بها
لحظة الانهيار.
.
عندي مَيل وتَعَلُق دائم بكُل ما هو رقيق وهادي،اللحظات اللي بقف أتأمل فيها شكل السماء الجميل،الاوقات اللي بقضيها مع نفسي،كُل الاشياء التي تُشعرني بالإنتماء،الكلِمات الطيبه،نسمات الهواء التي تبعَث الدفء بقلبي،شعوري بأن الله معي،وكُل الاشياء التي تُدخل النور اللي قلبي.