وإني أهاب الوداع
لكن ذلك كان وداعًا كسيرًا
و إزدحامًا عظيمًا لتقبيل جسد ليس به روح
يالُبّ القلبّ والمُقلتين .. طيبَّ اللّٰه ثراك وجمعني بك بالفردوس الأعلى .
أغليك لو إنك بعيد عن العين
دام المشاعر في غلاتك رهينه
وأعشق وجودك في حياتي و ألبيك
هذا هو الموجز وكل الحقيقة
أغليك وأحبك وأعزك و أداريك
وأشتاق لك في الثانية والدقيقة
🤍
كُن شهمًا ونبيلاً في المواقف التي لا يعلم عنها أحد، البعيدة عن الأضواء والأنظار، فإنّ حقيقة النُبل تتبَيَّن هُنا، وإنّ احترام الإنسان لنفسه ينشأ من مثل هذه اللحظات، ولا شيء يُوازِي احترام الإنسان لذاته، فهو ركيزة الثقة الشخصيّة والإيمان بالذات، وهو الأساس.
أبي الوضوح ولا لقيت له مسير
كل الدروب اللي مشيتها إنفرادي
أسمع صدى قلبي بين حيره وتخيير
وأدور على لحظة صفاء في مداري
أبني الأمل وسط ليل همومه طوابير
وياكثر الافكار اللي مالها طاري
أثبت يقيني لا يتهاوى ويطير
وأحلم بصباحٍ يزيد « انبهاري »