النصیب یصیب و لو کان تحت جبلین،
و غیر النصیب لا یصیب و لو کان بین الشفتین!
قال تعالى : ﴿ فأثابكم غمَّا بغمٍّ ﴾
لم يقُل فأصابكم بل قال .. فأثابكم ؟
هل تخيلتم يومًا .. أن الغمَ مثوبة !
- يوماً ما ستكتشف أن حُزنك قد حماك من النار .. وصبرُك أدخلك الجنة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
{الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف}
قال عبد الله بن مسعود:
«لا تسألن أحدًا عن ودّه إياك، ولكن انظر ما في نفسك له، فإن في نفسه مثل ذلك، فإن الأرواح جنودٌ مجندة».
أخفيك في صدري لكن غلاك يبين ..
فعيون من حبك والعلم ما يخفاك
لو جيتني مره بين الوصل والبين ..
أدري غرو�� الشمس واشراقها وياك
لا ما اعرف أنساك لكن أعرفك زين ..
توي بديتك درب لكن أعرف أقصاك
ناد الغلا باكر تدري أقول الحين ..
كيف أحرم عيوني شوفة حسن لاماك
#سعود_بن_عبدالله
نحن اليوم هويةٌ تحمل أثر ما زرعه الأمير الوالد في وجدان الوطن… إنسانيةً أصبحت نهجًا، ومبادئَ أصبحت عهدًا، وأخلاقًا أصبحت إرثًا يتوارثه الأبناء جيلًا بع�� جيل
رحم الله الأمير الوالد، وأسكنه الفردوس الأعلى🤍
اللهُمَّ اجعلنا مفاتيح للخير، و هيئ لنا أسباب الخير، واستعملنا للخير، وضعنا دومًا في المكان الخير، وأحطنا بأهل الخير، واجعلنا في خير وإلى خير؛ فأنت وحدك ربّ الخير كله.
توافدنا معزّين... لا لأن الواجب دعا، بل لأن المحبة قادتنا.
جئنا نعزي أنفسنا قبل أن نعزّي أحبتك. فما الذي كان بينك وبين اللّٰه حت�� ألقى لك هذا القبول في قلوب شعبك؟ وما هذا الحب الذي أبكى وطنًا بأكمله على فراقك؟ رحمك الله رحمةً تليق بعظيم عطائك🤍
إنا لله وإنا إليه راجعون.
إنما أشكو بثي وحزني إلى الله. انعي اليوم أميري وصديقي ورفيق درب، صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله رحمةً واسعة وأسكنه فسيح جناته.
وأتقدم بخالص العزاء إلى أسرته الكبيره، أهل قطر جميعًا، وعلى رأسهم سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله ورعاه.
ويبقى عزاؤنا الأكبر أن راية هذا الوطن في يد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي يقود البلاد بحكمة واقتدار، ويواصل مسيرة البناء والنهضة بكل مسؤولية وإخلاص فهو اكبر عزاء لنا.
ولا أستطيع أن أصف حجم حزني، وفي الوقت نفسه فخري بما قدمه هذا الأمير والقائد لبلده وأمته والأمتين العربية والإسلامية. فقد كان، رحمه الله، يعمل في السر والعلن من أجل رفعة وطنه وخدمة أمته، ويعجز اللسان عن حصر إنجازاته وعظيم عطائه.
وسيظل، كما عهدناه، باني ومؤسس قطر الحديثة، فقد ترك إرثًا عظيمًا من العزة والشموخ والإنجاز، ورسّخ مكانة دولة قطر بين الأمم، وأرسى دعائم نهضتها بما يعود بالفخر والاعتزاز على كل مواطن قطري.
وفي الختام، أؤكد اعتزازي وفخري بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله، وما حققه منذ توليه مقاليد الحكم، وقبل ذلك خلال فترة ولاية العهد. فقد أثبت أنه خير خلف لخير سلف، ونفخر بما يبذله من جهود مخلصة في سبيل أمن وطننا واستقراره وازدهاره، وما يتحلى به من حكمة ودقة ومسؤولية في التعامل مع مختلف التحديات. اطال الله عمره وجعله ذخرا للبلاد