قبل سنوات عديدة
ولدتُ أنا
وَولدت معي اللحظات السعيدة
في كل سنة أتقدم فيها في عمـري
أزداد حباً وثقة بـ نفسي
كل عام وأنا لا شي قادر على ايقافي
أتمنى أن احظى بسنة أفضل
من سنيني السابقة
لقد رأيتُ من أهلي من الحب والدلال والنعيم ما لم ولن أراهُ من أي أحد في العالم، ورأيتُ الاحترام الذي لن أتنازلَ عنهُ أمامَ أي أحد في ظلِ هذا العصر المريب.. خرجتُ من أُسرة أعطتني الدلال والحب والاحترام في قدرٍ واحد وشربتُ منه حتى شَبعت.
تدربّت جيّدًا على الصمت وتلوين الإجابات على مقاس الأسئلة لا أُجيب كما أشتهيّ .. هُناك صرامة بداخليّ لا تودّ الإفصاح بالكامل حتى عن تلك الأسئلة الدافئة ذات المناطق المريحة للتحدث .. أُحاول أن لا أكشفّ نفسي لأحد.
شخصية مستغنية جداً
عن جميع الأماكن التي لاتشـبهني
عن قريب الأمس وبعيد اليوم
عن الحب المشروط
عن الأشخاص الذين لاتتكللني الراحة بجانبهم
عن الصديق الذي لا أشعر بالاستثنائية معه
سقف توقعاتي دوماً منخفض
الجميع حضوره رائع وغيابه لا يُذكر
كُل عام وانتِ هُنـا
في قلبي ، في عقلي ، في روحي ، في طريقي و عيني
كُل عام وانتِ حياتي
وعُمري ، ورفيقي ، و حَبيبي ، و أطيبُ صديقِ
كُل عام وانتِ مَعي وانا معك
في الصباحِ في المساءِ ، والأمس والزمن البعيدِ
إنها الأيام التي لا أشكو فيها ثقل قلبي لأحد
ولا أستطيع أن أقاوم فيها أكثر مما كنت أفعل
دائمًا لكنّك ياربي ترى كل شيء تراني حينما أجاهد
و قد ضاقت دنياي بي ولا أرجو سوى أن تنتهي كل
فترات حياتي الصعبة و أعود على مايرام.
إعجَابي الشديد بنفسي
كان السبب الحقيقي في إنقاذِي
من كُل تلك الصِعاب
كُنت في لحظة الضُعف أتسائل :
هل ستُهزم هَذه العينان ؟
فأجيبُ هائِمة في نظراتها العذبة
— إستحالة