لم يعجز عن خلق سبع سماوات و سبع أراضي .. أيعجز عن جبر قلبك! أيصعب عليه أن يحمل ما فاض فؤداك به من ضيق و حزن ! .. أيكبر عليه أن يغير أقدارك للأجمل! ثِق بربك " ...
حسبي أنك ربي ، و لا يخفى عليك ما في قلبي .. فاللهُم طمأنينة منك و غنىً بك .. يارب إني أعوذ بك من ضيقة القلب ،و إبتلاع الكلام ، و شعور لا يُشكى و لا يُفهم .. اللهُم أرح قلبي بما أنت به أعلم ، اللهُم لا تجعلني أشكو لمن لا يخشى عليّ من حزني .. يا الله أفوض أموري كلها إليك ...
{هو علىّ هين} مهما ﺗ��ﺎﻇﻢ ﺣﺰنك ، مرﺿﻚ ﻭ ﺳﻘﻤﻚ ، ﻛﺪﺭﻙ ﻭ ﻏﻤﻚ .. ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ أن يزيل هذا كله ، فمن يُضيء ما بين المشرق و المغرب .. أيعجزُ أن يضيء عتمتك الصغيرة؟
فاستعن ﺑﺎﻟﻠﻪ و لا تعجز ...
وارزُقنا صحبة الهيّن الليّن ، ممتد الود رحيم الجوار ، مؤتمن الجانب طيّب الذكر ، بشوش الوجه يسير المعشر ، كثير النفع قليل المنة ، واسع الفهم رحب الأفق ، سريع الفطنة متمهل الخطوة ، من نلمس فيه المُستراح و المقرّ ، و لا يحول بيننا و بينه الفزع ...
العطاء في الحب ��يسَ شراء قُرب ، و السؤال ليسَ تضييقاً و ملاحقة ، و الاهتمام ليسَ مراقبة ، و البقاء ��القرب ليس تطفّلاً ، و المواساة ليست شفقة ، و الكلام العذب ليسَ تصنّعاً .. الحبّ هو أن ترى كلّ ذلكَ جميلاً دون أن يكون له معنى آخر ...
لا يتعافى المرء بصحبة ، و لا بوجودِ حب ، و لا بوجود مال .. بل يتعافى بقدر رضاه ، و بقدر صلته بالله ، و بقدر كونه حقيقي ، بكونه جميل داخليًا لا ظاهريًا فقط .. يتعافى المرء بقدر صراحته و صدقه ، و لينه و وده ، و حنانه على نفسه قبل غيره .. يتعافى المرء بقدر قربه من ربّه ...
عندما يغلق أمامنا باب من أبواب الأمل ، قد تفتح لنا أبواب أخرى ، و لكننا لا نراها ، لأنّنا نُمضِي الوقت في الحسرة على الباب المغلق .. فتفائل ، و لا تتحسر على الماضي ...
ستتعلم يوماً ما .. كيف تضمد جراحك ، و تنير عتمتك ، و يزهر ربيعك .. نعم هناك ضرر كبير لإصلاحه ، لكن الأمر لا يتعلق بالليل الذي حولك فقط .. عليك إبهار ذاتك بأن القوة الكامنة فيك أقوى من كل شتاء .. كفي الحياة كآبة ، يكفي الحياة ...
لا تخنقوا أنفاس الحب ، و تمحقوا الود بينكم بالبُغض ، و تتبدلو الرحمة بالقسوة ، و تتناسو اللطف و اللين .. فمن أحب صِدقاً يلتمس الأعذار ، و لا يتتبع العثرات و يغفر الزلات ..ألا تحبون أن يغفر الله لكم ...