عدي صدام حسين،
حيوانٌ تافهٌ على شكل إنسان،
كان يمارس كلَّ الرذائل،
ومع ذلك كان والده صدام الفأرُ الفارُّ، يمنحه مناصبَ متعددة.
وكان البعثيون الأنجاس يصفونه
بـ(زين الشباب)، وهو في الحقيقة عارٌ على الأمة.
تُفٍّ على الشباب إذا كان أمثالُ هذا المعتوه زينَهم!
المراة التي تعرضت للاغتصاب في شوارع #اربيل#اقليم_كردستان ، كشفت عن تعرضها لاعتداء سابق بالضرب وفي مطعم وامام الناس دون ان يحرك احد والاجهزة الامنية ساكن ورغم قيامها بالشكوى منذ سنة ولكن الشكوى تم تعطيلها بسبب نفوذ المعتدي والفساد المستشري في الاجهزة الامنية الكردية وهي تتعرض
اللي هاجموا القوة الامنية بالدورة و قتلوا العميد والمنتسب .قبل يوم احتفلوا
بمولد النبي محمد(ص) بالاعظمية ويحبون العلم العراقي ويطالبون بحصر سلاح المقاومة بيد الدولة ومحاسبة
الرادود سيد فاقد الموسوي
تصريح أحد أفراد الشرطة يگول هناك #سوريين ومن غير #جنسيات وياهم هجموا علينا والكل مسلحين يعني الإرهاب بنص بغداد وهذا القاتل الهارب يسكن سابقاً في اللطيفية، عرفتوا ليش يريدون الحشد الشعبي يسلم سلاحه؟ حتى لا تبقى مدارس ولا شوارع نظامية ولا نعيش بأمان!
عندما نسألهم:
لماذا هربتم أو بايعتم داع11
يكون جوابهم: ما عدنا سلاح وماعدنا حتى سكينة مطبخ
==============
🔴 وداعتكم سلاحهم يطلع فقط عند مواجهتم للقوات الأمنية والجيش،(الصفوي و الرافضي)
ها هسة عرفتوا شلون داع11 احتل ثلث العراق 🥴🥴
👇 العيثاوي القاتـtـل
حادثة استشهاد عميد ومنتسب في الشرطة الاتحادية فضلاً عن إصابة 4 آخرين بعد أن أطلق الرصاص عليهم أحد الخارجين عن القانون وأحد المتجاوزين على الأراضي في منطقة الدورة، تكشف عن حقائق عدة هي:
أولاً: تجاهل الإعلام السني العراقي والعربي لتفاصيل هذه الحادثة، ومحاولات التعتيم عليها والانشغال بتصغيرها وتشتيت الأنظار وتوجيهها باتجاه تفاصيل ثانوية للحادثة، لأن القاتل سني ولأن المتجاوزين على الأراضي سنة، وهو تفصيل لا يخدم أجندات ممولي هذا الإعلام الذي يبحث بالعادة عن سردية إعلامية فيها "شيعة وفصـائل شيعية" لتضخيم تفاصيلها واختلاق وإضافة تفاصيل أخرى لها تسهم بالتأجيج والتحريض والتسقيط، وهو أمر رأيناه واضحاً في تغطيات القنوات الفضائية والمنصات الإعلامية السنية، وفي منشورات الكثير من الإعلاميين والمدونين السنة وبعض المدونين الشيعة المرتزقة المرتبطين بالممولين السنة لهذا الإعلام.
ثانياً: كل المتجاوزين على الأراضي المملوكة لمواطنين آخرين بقرارات أصولية وقانونية، هم متجاوزون ينتمون إلى مناطق سنية كانت حاضنة للإرهاب كاللطيفية، وبالتالي فإن مسألة إزالة تجاوزاتهم وإخلائهم وطردهم من هذه المنطقة لم تعد فقط مسألة تطبيق للقانون بل أصبحت أيضاً قضية أمن قومي، لأن تجمع هؤلاء السكان في منطقة واحدة يمكن أن ينتج بؤرة إرهابية جديدة تشبه بؤرة اللطيفية و"جرف النصر" قبل التحرير، خاصةً أن أحد أفراد الشرطة الجرحى الناجين تحدث عن وجود أشخاص سنة مطلوبين للعدالة في هذه المنطقة يحملون جنسيات عربية وبالأخص الجنسية السورية، كما يوضح الفيديو أدناه.
ثالثاً: تكشف هذه الحادثة عن دور النائب السني السابق يحيى العيثاوي في عملية الاستيلاء على هذه الأراضي ومنحها لهؤلاء المتجاوزين لأسباب انتخابية وطائفية، علماً أن العيثاوي ينتمي لحزب خميس الخنجر، أي بمعنى أنه استثمر نفوذ الخنجر للتلاعب والتمادي والاستيلاء على الأراضي في محاولة لا تخلو من التغيير الديمغرافي في بغداد بهدف غرس "لطيفية" طائفية إرهابية تكفيرية أخرى في خاصرة بغداد.
قبل لايعرفون هوية قاتل العميد
بمنطقة #الدورة
ماظل بيهم واحد مانزل منشور وفيديو
يتهم بيه الفصائل والحشد وبعد ما عرفوا
القفاص سني
والنائب سني
والقاتل سني
والمستولي على الارض سني
تغير خطابهم الخايس
يگولون من حق القاتل
شنو يبني بيته وتجون تفلشوه
على لحضة صاروا ميريدون دولة وحصر سلاح