لا تحاول أن تغير من أحدهم!!!
حتى يلائمك ....!!
ولا تغير من نفسك لتلائم غيرك ...!!
خلقنا مختلفين لنتكامل ..!!
وليس لنتناسخ....!!
فاللاختلاف جمال آخر
لاتدركه عقولنا ...!!!!
🩷🩷🩷🩷
🌺🌺#صباح الورد🌺🌺
صحتكم أولويتنا!
انطلاقًا من حرص مركز مخزومي للرعاية الصحية الأولية على تعزيز الوعي الصحي والوقاية من الأمراض، وبصفته عضوًا في شبكة الرعاية الصحية الأولية التابعة لوزارة الصحة العامة، نظّم المركز حملة فحوصات طبية مجانية شملت فحص الدهون في الدم (Lipid Profile) وتخطيط القلب (ECG)، بهدف تعزيز الكشف المبكر والاهتمام بصحة القلب.
معًا نحو مجتمع أكثر صحة وعافية!
Your Health Is Our Concern!
As part of its commitment to promoting health awareness and disease prevention, Makhzoumi Primary Health Care Center, a member of the Ministry of Public Health’s Primary Health Care Network, organized a free medical screening campaign that included lipid profile testing and electrocardiography (ECG), aiming to promote early detection and support better heart health.
Together, towards a healthier community! @mophleb
في شهر التوعية بسرطان الثدي، يقدّم مركز مخزومي للرعاية الصحية الأولية، عضو شبكة الرعاية الصحية الأولية التابعة لوزارة الصحة العامة، حملة خاصة للكشف المبكر عن سرطان الثدي من خلال التصوير الشعاعي للثدي (Mammography)، للسيدات فوق سن الأربعين.
احجزي فحصكِ واطمئنّي على صحتك، فالكشف المبكر يساعد في اكتشاف سرطان الثدي في مراحله المبكرة.
لأن صحتك بتهمنا… ما تأجلي فحصك.
للحجز والاستفسار: 01/660890 مقسم 116 - 128.
During Breast Cancer Awareness Month, Makhzoumi Primary Health Care Center, a member of the Ministry of Public Health’s Primary Health Care Network, offers a special breast cancer early detection campaign through mammography screening for women aged 40 and above.
Book your screening and take an important step towards protecting your health. Early detection can help identify breast cancer at an earlier stage.
Because your health matters… don’t delay your screening.
For appointments and inquiries: 01/660890 ext. 116 - 128. @mophleb
خلال مداخلة على قناة «الحدث»، هنّأتُ الجيش اللبناني وقيادته على الخطوة المهمة التي قام بها بالدخول إلى الضاحية الجنوبية والانتشار فيها وإقامة الحواجز، في تأكيد لدوره الوطني في حماية الأمن والاستقرار وفرض سلطة الدولة على كامل أراضيها. فالجيش اللبناني هو المؤسسة الوطنية التي نثق بها ونقف إلى جانبها، ونعتبر أن تعزيز دوره ودعمه في تنفيذ قرارات الدولة يشكّلان الضمانة الأساسية لأمن لبنان وسيادته.
ونحن طالبنا، إلى جانب عدد من زملائنا نواب بيروت، بأن تكون العاصمة خالية من السلاح، وأن تبسط الدولة سلطتها على جميع مناطقها من دون استثناء.
وأكدتُ أن هناك حلقة مفقودة بين القرارات السياسية التي اتخذتها الحكومة في 5 و7 آب و2 آذار، وبين تنفيذها على الأرض. فالعبرة ليست باتخاذ القرارات الصعبة، بل بتنفيذها، وعلى السلطة السياسية أن تتحمّل مسؤولياتها كاملة، وأن توفّر للجيش الغطاء السياسي اللازم لتنفيذ هذه القرارات.
كما شدّدتُ على ضرورة الحفاظ على مصداقيتنا أمام المجتمع الدولي، خصوصًا بعد توقيع الاتفاق الثلاثي في واشنطن في 26 حزيران، الذي يشكّل فرصة تاريخية لحماية لبنان واستعادة سيادته، شرط سحب سلاح حزب الله وحصره بيد الدولة. وفي المقابل، نطالب بانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية ووقف اعتداءاتها على الجنوب.
إن أهلنا في الجنوب يريدون أن تقف الدولة والجيش إلى جانبهم، والمطلوب اليوم إرادة سياسية حقيقية لتنفيذ القرارات على الأرض، وإعادة قرار الحرب والسلم إلى الدولة وحدها.
نحن أمام فرصة تاريخية لإعادة الدولة إلى موقعها الطبيعي، بعيدًا عن الميليشيات والإرهاب، واستعادة موقع لبنان ضمن حاضنته العربية. فدول الخليج العربي والولايات المتحدة الأميركية ومصر وسوريا ودول أخرى تقف إلى جانبنا وتريد مساعدتنا، لكن القرار يعود إلينا نحن اللبنانيين.
قد نتعرّض للتهديد والابتزاز والاغتيالات، لكن لا يجوز التفريط بهذه الفرصة أو الاستسلام للخوف.
الجيش اللبناني هو ضمانة الوطن، ولا سيادة من دون حصر السلاح بيد الدولة، ولا قيمة للقرارات إن لم تُنفَّذ على الأرض.
في ذكرى 17 تشرين، أحيّي كل لبناني نزل إلى الشارع مطالباً بدولة تحفظ كرامته وحقوقه، وكل شاب يحلم بمستقبل في وطنه، وكل عائلة تخشى أن ترى أولادها يغادرون بحثاً عن الأمان والفرص.
بعد كل ما مرّ به لبنان، بات واضحاً أنّ لا دولة حقيقية ولا إصلاح ولا استقرار ما دام السلاح خارج سلطة الدولة. إنّ حصر السلاح بيد الجيش اللبناني والمؤسسات الشرعية، وإنهاء السلاح غير الشرعي وفي مقدّمته سلاح حزب الله، وإعادة قرار الحرب والسلم إلى الدولة وحدها، هي الأولوية التي لا تحتمل المزيد من التأجيل.
ولا تكتمل الدولة من دون قضاء مستقل، واستعادة حقوق المودعين، ومحاسبة الفاسدين، وإعادة الأمل إلى شبابنا.
اللبنانيون لم يطالبوا بالمستحيل، بل بوطن طبيعي يعيشون فيه بكرامة وأمان وسلام. وهذا حقّهم، ومسؤوليتنا أن نحقّقه بالأفعال لا بالوعود.
في ذكرى 17 تشرين، أحيّي كل لبناني نزل إلى الشارع مطالباً بدولة تحفظ كرامته وحقوقه، وكل شاب يحلم بمستقبل في وطنه، وكل عائلة تخشى أن ترى أولادها يغادرون بحثاً عن الأمان والفرص.
بعد كل ما مرّ به لبنان، بات واضحاً أنّ لا دولة حقيقية ولا إصلاح ولا استقرار ما دام السلاح خارج سلطة الدولة. إنّ حصر السلاح بيد الجيش اللبناني والمؤسسات الشرعية، وإنهاء السلاح غير الشرعي وفي مقدّمته سلاح حزب الله، وإعادة قرار الحرب والسلم إلى الدولة وحدها، هي الأولوية التي لا تحتمل المزيد من التأجيل.
ولا تكتمل الدولة من دون قضاء مستقل، واستعادة حقوق المودعين، ومحاسبة الفاسدين، وإعادة الأمل إلى شبابنا.
اللبنانيون لم يطالبوا بالمستحيل، بل بوطن طبيعي يعيشون فيه بكرامة وأمان وسلام. وهذا حقّهم، ومسؤوليتنا أن نحقّقه بالأفعال لا بالوعود.
من حسن حظِّ الصباح
أنه أوّلُ من يلمحُ أبتسامةَ الورد
ويُصغي لهمسِ العصافير
كأنها تغنّي لألعابِ الطفولةِ المنسيّة
تحتَ شجرةٍ ما زالت تحفظُ أسماءَنا. 🌸🍃
#صباح_الأشياء_المُشرقة