سُمِي المهر في القرآن (صداق) لأنه إثبات لصدق الرجل وجديته في الزواج .
لأن أعظم ما يقدره الرجال هو المال،فإذا بذل الرجل ماله للمرأة طلبًا لزواجها،أثبت هنا صدق رغبته فيها وتقديره لها.
وإذا بخل وشح بماله عنها دل على زهده بها وعدم تقديره لها.
ومن يخطب الحسناء لم يَغلُهُ المهر.
درس تعلمته.
لا بأس نستجيب للمواقف السيئة أو الصعبة بالحزن
لكن هذا مو محور القصة، و هاي مو النهاية
لسا اكو شمس تغيب و تشرق ف الاستمرارية فرض علينا.
بعد الصعاب نشد الهمة و نگوم كالأبطال.
تدور بحسابه منو الي متابعته من زميلااااته.. مو عشوائيات
و تجي تتابعهن و تحچي عليهن؟؟ كُلش لا كُل ايع
الي يضحك اكثر هسه لگيته مسويلي بلوك على لا شيء و هو مجرد زميل احترمه بس حبيبته كُلش ممصختها بسوالفها
لما تتعلم كيف تصير محور كونك و تستمتع بالأشياء البسيطه اللي تشبهك
من دون جمهور
من دون فلان يصفق لك وعلان يعطيك تعليق ما تحتاجه
لما تتعلم انك في الحقيقة تقدر تتحسن بإدراك واحد
كل شيء قابل للتحسن حتى هذا الحال العنيد
الصدق إني أستحي أشيل هم أي شيء بالمستقبل لأني شفت كيف الله عطاني من حيث لا أحتسب ولا أتوقع ولا أسعى ولا أحلم حتى
الله كريم وحسن ظننا بربنا وأقداره لازم يكون أقوى من أي أفكار ثانية