بين الحرمين تتعالى أصوات الرافضة المطبرين بلعن من أسس أساس الظلم والجور على أهل البيت عليهم السلام؛ أبي بكر وعمر وعثمان.
قال الإمام الحسين قبيل استشهاده بعد أن خضب وجهه ولحيته بدمه الشريف «هكذا ألقى جدي رسول الله، وأقول يا رسول الله قتلني أبو بكر وعمر». (مقتل الخوارزمي)
وقال صلوات الله عليه: «إن أبا بكر وعمر عمدا إلى الأمر وهو لنا كله، فجعلا لنا فيه سهما كسهم الجدة، أما والله لتهمز بهما أنفسهما يوم يطلب الناس فيه شفاعتنا. والله لقد ضيعانا، وذهبا بحقنا، وجلسا مجلساً كنا أحق به منهما، ووطئا على أعناقنا، وحملا الناس على رقابنا». (تقريب المعارف ص243)
@mosawarat الجزيرة المحمدية و جميع سكانها تحت ولاية النبي الاعظم و سبطته الحسين و رايتهم تعلوا فوق روس الكبير قبل الصغير فيكم و انتم ممنونين و متشكرين .
@hiden_rouge السادة الشيرازية لا تاخذهم في الله لومة لائم في كل زمان يستنكرون الظلم و الجور و الانحراف ، فلهم الشرف و الفضل ، ابو المنشور ما ذميتهم لا و الله بل اكدت على عدالتهم و انصافهم و الله يقول: لا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار.
@Snnkwt واحد ابيته و مسوي فعاليات لا تاجر مخدرات و لا تاجر نساء و لا ارهابي بس انت يا وزير ادور شهرة و تملق على حساب الناس المسالمين ، الله يطيح حظك من ويزر فاشل
@abu_amiri8 العمل المسرحي الي قدمه الاخوة المؤمنين لسيما المجلس بهذه الحسينية كان ناجح جدا و اكثر من رائع ، شاهدناه بدول الخارجية . ان شاء الله جزائهم و اجرهم على موسى الكاظم عليه السلام