لا خابت الهقوات، ولا ضاع حسن الظن بالله اتقهوى، فليس كل ما تأخر قد فات، وليس كل ما خاب يستحق أن نحزن عليه.
وأحيانًا، أجمل ما نفعله لأنفسنا أن نترك الحياة تمضي قليلًا، ونكتفي بفنجان قهوة وقلبٍ مطمئن.
Tara.M
هناك مرحلة نصل إليها في الحياة، لا نبالي فيها بالانتقاد، ولا تهزّنا قلّة التقدير، ولا نُرهق أنفسنا بما يُقال.
لأننا أدركنا أخيرًا أن ما يستحق اهتمامنا حقًا ليس آراء الآخرين، بل سلامنا الداخلي، وما يطمئن أرواحنا
فالنضج الحقيقي أن تعيش بسلام مع نفسك، دون أن تحتاج إلى تبريرها لأحد
«لو كنت تعلم مدى صعوبة وطول الوقت الذي استغرقه بعض الأشخاص لاستعادة حياتهم وراحة بالهم وضحكاتهم، فسوف تفهم سبب إغلاقهم لجميع الأبواب أمام أي زائر. لقد أغلقوا كل المنافذ أمام أي سلبية محتملة، فقد غيّرتهم التجارب، وأصبحوا انتقائيين جدًا بشأن من يسمحون له بدخول حدودهم.»
عقدة النقص لا تعني دائمًا أن الإنسان يملك أقل من غيره، بل أن عينه لا ترى ما يملكه.فيقارن نفسه بالآخرين،ويشعر أن نجاحهم تهديد له،فيحاول التقليل منهم ليشعر بقيمته.
لكن الإنسان الواثق لا يحتاج أن يكون أفضل من أحد.
حين تعرف قيمتك، تتوقف عن المقارنة لأنك تدرك ان نجاح غيرك لا يعني نقصك
آمن بنفسك، فأنت لست عابرًا في طريقك، بل صانع له.
لا تجعل بطء خطواتك أو عثراتك تثنيك فكل تعثر درس، وكل تجربة تصنع منك نسخة أقوى.
لا تقارن رحلتك بغيرك، ولا تنتظر زوال الخوف لتبدأ.
تقدّم، تعلّم، وانهض كلما سقطت
فكل خطوة بوعي وصبر تقرّبك من حلمك،وتذكّرك أنك قادر على الوصول.
Tara.M
الأيام التي تذهب لا تعود
لكنها تترك فينا أثرًا لا يزول
فلا نملك أن نستعيد الأمس
لكننا نملك أن نجعل ما تبقى من العمر أجمل.
فالأمس ذكرى،
والغد احتمال،
أما اليوم فهو العمر الحقيقي الذي بين يديك.
Tara.M
الأحد المقبل: ينطلق في صلالة «ملتقى ظفار الصحفي 2026»، تحت رعاية معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني، وبمشاركة الصحفيين والإعلاميين. ويناقش الملتقى الإعلام في عصر الذكاء الاصطناعي، والفرص الاستثمارية في المناطق الحرة والصناعية، وأثر هذه الفرص في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040
#الملتقى_الصحفي_بظفار_5
ترقّبوا انطلاق «ملتقى ظفار الصحفي 2026» الأحد المقبل في صلالة، تحت رعاية معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني، وبمشاركة صحفية وإعلامية. ويناقش الملتقى الإعلام في عصر الذكاء الاصطناعي، والفرص الاستثمارية في المناطق الحرة والصناعية، وأثر هذه الفرص في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040
#الملتقى_الصحفي_بظفار_5
مع بداية شهر جديد، أسأل الله أن يجعله شهرًا مليئًا بالخير والبركة والطمأنينة، وأن يكتب لنا فيه أجمل الأقدار، ويحقق لنا ما نتمنى، ويبعد عنا كل همّ وحزن، ويحفظنا وأهلنا ومن نحب.
اللهم اجعل سبتمبر بداية لأيام أجمل، وأخبار أسعد، وأرزاق أوسع، وقلوب أكثر طمأنينة.
في عيد ميلادي
لا أعدّ السنوات، بل أعدّ ما تعلّمته منها.
أحمد الله على ما مضى، وأستقبل القادم بقلب أكثر نضجا، ورضا، وسلام.
عام جديد أرجو أن يحمل لي ما يشبه قلبي.
Tara.M
ما تزرعه في طرقات الآخرين، ستسير عليه يومًا. فلا تستهِن بأثر كلمة، ولا بوجع تسببت فيه، ولا بخيرٍ قدمته. فالحياة تُعيد للإنسان صدى أفعاله، ولو بعد حين.
Tara.M
ليس كل الناس يفرحون لخيرك فبعضهم يضيق بنعمتك، وبعضهم يحسدك على فضل الله عليك، والقليل فقط يبارك لك بصدق.
فلا تجعل قلبك أسيرًا لنظراتهم، ولا سعادتك معلَّقة برضاهم؛ فما كتبه الله لك محفوظ لا يضيع، وما أراده لك واقع لا يتأخر، وما ساقه إليك آت لا محالة.
Tara.M
يا وقت تمهّل قليلًا،
ففي القلب أشياء لم تكتمل،
وأيام جميلة نخشى أن تصبح ذكرى.
لا تمرّ بسرعة، فما زلنا نرتّب أحلامنا،
ونعيش لحظات تمنّيناها طويلًا.
دعنا نُشبع أرواحنا من نعمة الحاضر،
فبعض الأوقات لا يعوّضها العمر كله.
Tara.M
حين يعتاد اللسان على الحمد، يعتاد القلب على الرضا، ومن رضي بما قسم الله له، عاش غنيًا وإن قلّ ما في يديه. فالسعادة ليست بكثرة ما نملك، بل بطمأنينة يملؤها الإيمان، وقلبٍ يردد في كل حال: الحمد لله
الحمد لله دائمًا وأبدًا على ما كان،وما هو كائن، وما سيكون، وعلى كل نعمة ظاهرة وباطنة.
في هذا الزمن، لم تعد الأفاعي تلدغ في العلن؛ بل تبتسم، وتحتضنك، وتناديك: حبيبتي ..أختي.. صديقتي..ويا عمري، ثم تترك في روحك سمًّا لا يبرأ بسهولة لذلك لا تنخدع بحلاوة الكلمات، فليست كل ابتسامة صادقة، ولا كل مودة خالصة، ولا كل من اقترب منك أراد لك الخير.
Tara.M
عندما ترى ما تتمناه عند غيرك قل : ربي أدمها عليهم وارزقني كما رزقتهم واطرد عنك الحقد والغيرة والحسد لتقنع وتسعد وترزق من الواحد الأحد.
جرب ان تكون شاكرا على ما لديك و على ما انت فيه كل يوم افعل ذلك ان كنت ترغب في المزيد
"ولئن شكرتم لأزيدنكم".
قهوة ونافذة وكتاب
أحيانًا، لا أحتاج أكثر من فنجان قهوة، ونافذة تُطل على هدوءٍ يشبه روحي، وكتاب يأخذني إلى عوالم لا يصلها ضجيج الحياة. هناك أجد نفسي كما أحب؛ بلا استعجال، بلا تصنّع، فقط أنا أحتسي القهوة، وأقلب الصفحات، وأدع السكينة تتسلل إلى قلبي. فبعض السعادة يكمن في تفاصيل صغيرة
قد ترى الطريق طويلًا
لكن الله يختصره بدعاء، أو صدفة، أو باب يُفتح من حيث لا تنتظر.
ما تمنّيته ليس بعيدًا كما تظن،
هو فقط مؤجل بحكمة،
يُهيّئه الله لك في الوقت الذي يناسب قلبك تمامًا.
ثق أن ما يعجز عنه البشر،
لا يعجز عنه ربّ البشر.
فاهدأ وامضِ مطمئنًا،
فحلمك هين، والله قادر.
Tara.M