في السابق سمعنا كلمه عظيمة من الأخ الحبيب @HusseinAlshiekh
واليوم نسمع كلمه من السيد وزير الداخلية
@Anas_Khattab_sy#سوريا_دون_مخدرات
اللهم لك الحمدلله نرى خير في كل خطوة يخطوها رجال الدوله و��قهم الله
انتشرت كمية إشاعات كبيرة خلال الأيام الماضية وستزداد مع الفترة المقبلة والحساسة على الدولة السورية، تجدد الغارات من التحالف الدولي على المقاتلين المهاجرين في ادلب في هذا التوقيت تزامناً هجمات متفرقة لتنظيم داعش والتي يرافقها حملة تحريض قوية من حسابات زينو ورؤى أيضاً وارتفاع وتيرة الاستفزازات الإسرائيلية بالجنوب السوري حيث يعيش نتنياهو فترة ضغط كبيرة قبل الانتخابات والتي تزامنت مع سوء حظه بتوتر بالعلاقات بين حليفه الأهم الأمريكي وأيضاً والأهم الضغوط من أجل جر سوريا للتدخل في المستنقع اللبناني ،فكلها بيئة توتر مناسبة لمحاولة زعزعة استقرار سوريا حالياً ولذلك يجب التأني في تتبع أي خبر غريب ومثير للجدل قبل التحقق والابتعاد عن سرعة تداول الخبر أفضل من الوقوع في الخطأ بنقله .
التخاذل ببساطة هو أن تملك حق الادعاء على مجرم .. وتلجأ بدلاً من ذلك إلى البلطجة للثأر منه..
لا تخذلوا ثورتكم.. فعلوا القضاء والمؤسسات..
لاحقوا المجرمين.. اجمعوا الأدلة.. حاربوا بسيف القانون ..
لا خيار ثالث.
أهلي وأبناء قومي يشهد الله أن كل حرف أخطه ينبع من دافع واحد وهو صون حقوقنا والدفاع عن مستقبلنا... لست في موقع الخصومة مع مؤسساتنا بل إن حرصي على حكومتنا يفوق حرصي على نفسي لكن أمانة الكلمة تحتم علي الشفافية المطلقة في نقل الواقع كما هو.
ملف الحسكة تحديدا يمر بمنعطف شديد الحساسية ولا يحتمل التجميل أو المواربة وكل ما أفعله هو إ��اطتكم بحقيقة المشهد وتعقيداته من باب المسؤولية وتبيان الحقائق لأنكم أصحاب الحق الأصيل في معرفة ما يدور حولكم...
أنا لا أتحدث بلساني الشخصي بل أحمل أمانة تمثيل رأي الشارع ونبضه الحقيقي ونحن لا نساوم على حقوقنا ولا نقبل التنازل عن ثوابتنا تحت أي ظرف. اليوم أؤكد لكم أن كل ما نشرناه وأثرناه من قضايا ومخاوف قد وصل بكل وضوح إلى أصحاب القرار والكرة الآن في ملعبهم لنراقب ونرى ما هم فاعلون ؟
فقراء..
قتلوا رانيا العباسي وأطفالها لأنهم فقراء.. قلبن طيب..
انتقموا من الفقر بقتل الشعب..
لماذا لا يفهمهم أحد .. طب فقراء ومضطرين للدموية والقتل والإجرام واستباحة "البيئة الحاضنة" والتي يبلغ تعدادها ٢٠ مليون سوري..
هُجر منها ١٣ مليون وقُتل مليون ومازلنا نكتشف مآسي المفقودين وا��مقابر الجماعية حتى اليوم ..
قلبن طيب .. فقراء..