مونتاج زامل الصراع المفصلي
أداء | عيسى الليث 1447هـ
كلمات | وضاح الحميصي
ــ〰️〰️〰️
مرحبا بالحاسمة وأهلا وسهلا
بالمعدات الخفيفة والثقيلة
المشاعر نار والأكباد شعلاء
والتلاقي طب الأكباد العليلة
لا طريق إلا طريق الحرب مثلى
يا منصات الصواريخ المهيلة
وحدة الساحات
عيسى الليث
كلمات | وضاح الحميصي
ـ
بالقوي نقلب موازين القوى
نحصر أحلاف الغوى في زاوية
أوشك الميعاد والمحور نوى
والفصائل والسرايا ناوية
الإرادة عجيبة والصلابة رهيبة
والثقة مطلقة جوف الصدور الرحيبة
على خطوط النزال
رجال مثل الجبال
ما حد تراجع ومال
وما حد اتخلى
الولاية هداية
أداء | عيسى الليث
كلمات | حسن السعيدي
ـ〰️
احتشـــد يـا يمـــن وارفـــع ذراع ابن طالب
ذي رفعهـــا رســول اللـــه من فوق الأقتاب
يــــــوم قــال الـولاء للمرتضى فرض واجب
جـــــاء بتـــوجيـه والتوجيه من رب الأرباب
الــــــولايـــة هــــدايــة في جميع الجوانب
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي :إن الأمة أحوج ما تكون إلى ثقافة صحيحة بكل ما تعنيه الكلمة، ثقافة ((حديث الغدير))، ثقافة ((حديث الولاية)) ((أيها الناس إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله)). إن هذا الحديث مع تلك الآية القرآنية تعطي ثقافة كاملة لهذه الأمة تحصنها من الثقافة التي تُقَدَّم إليها لتكون قابلة لأن تُفرض عليها ولاية أمْرٍ يهودية.
#عيد_الغدير
#يوم_الولاية
#وانصر_من_نصره
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي:
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يبصرنا، أسأل الله سبحانه وتعالى أن يثبتنا، أسأل الله أن يجعلنا من أولياء ((علي))، وأن يجعلنا من الصادقين في السير على نهج ((علي))، وأن يرزقنا ولو نبذة بسيطة من شجاعة ((علي))، ومن صدق ((علي))، ومن إخلاص ونصح ((علي))، ونحن نقر ونشهد بأننا نتولى رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) ونتولى من فرض ولايته علينا وهو أمير المؤمنين (صلوات الله عليه).
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[ الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
#يوم_الولاية
#وانصر_من_نصره
#سيد_القول_والفعل
((2))
عندما صعد وبعد أن رفع يد علي (عليه السلام) خطب خطبة عظيمة قال فيها - وهو الحديث الذي نريد أن نتحدث عنه اليوم باعتباره موضوع هذا اليوم، والحَدَث الهام في مثل هذا اليوم، وباعتباره أيضاً فضيلة عظيمة من فضائل الإمام علي (عليه السلام) - خطب رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) إلى أن وصل إلى الموضوع المقصود فقال: ((يا أيها الناس إن الله مولاي، وأنا مولى المؤمنين أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فهذا عليٌ مولاه، اللهم وَالِ من وَالاه، وعادِ من عاداه، وانصر من نصره، واخْذُل من خَذَله)).تسلسل هذا الحديث ينسجم انسجاماً كاملاً، الترتيبات التي أعلن فيها الرسول (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) هذا الموضوع تنسجم انسجاماً كاملاً مع لهجة تلك الآية الساخنة: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} (المائدة:67). موضوع هام بالغ الأهمية، قضية خطيرة بالغة الخطورة، ورسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) يعرف ويقدر كل موضوع حق قدْره، ويعطي كل قضية أهميتها اللائقة بها.
📖 من محاضرة: حديث الولاية ـ عيد الغدير
📅 تاريخ: 18 ذي الحجة 1423هـ 21/12/2002م
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي
#عيد_الغدير_الأغر
#يوم_الولاية
((1))
إنها لذكرى عظيمة, وإن من المفارقات العجيبة أن تأتي هذه الذكرى والأمة الإسلامية والعرب بالذات مقبلون على فرض ولاية أمرٍ من نوع آخر، ولاية أمر يهودية، ولاية أمر صهيونية؛ كي تعلم الأمة كم كانت خسارتها يوم أن رفضت إعلان ولاية أزكى وأطهر وأكمل شخص بعد نبيها في مثل هذا اليوم، فهاهي اليوم, ها هي اليوم تقف باهتة، تقف عاجزة تنتظر بدلاً عن علي [شارون]، تنتظر بدلاً عن محمد ليعلن تنتظر [بوش] ليعلن هو من الذي سيَلِي أمر هذه الأمة، إنها لمأساة حقيقية أيها الإخوة.ونحن عندما نحيي هذه الذكرى، عندما نحيي ذكرى إعلان ولاية الإمام علي (عليه السلام) فإننا نعلن أن الدين - حسب مفهومنا ووفق رؤيتنا وعقيدتنا - أنه دين ودولة، أن الرسول (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) لم يغادر هذه الحياة إلا بعد أن أعلن للأمة من الذي سيخلفه. وهذا هو موضوع هذا اليوم.ففي مثل هذا اليوم من السنة العاشرة وبعد عودة الرسول (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) من حجة الوداع مع عشرات الآلاف من جموع المسلمين وقف في وادي [خُم] - منطقة بين مكة والمدينة وهي أقرب ما تكون إلى مكة - بعد أن نزل عليه قول الله سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} (المائدة:67).بعد نزول هذه الآية، وفي وقت الظهيرة، في وقت حرارة الشمس، وحرارة [الرَّمْضَاء] أعلن رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) لمن تقدم أن يعودوا, وانتظر في ذلك المكان حتى تكامل الجمع، وبعد ذلك رُصَّتْ له أقْتاب الإبل ليصْعَدَ عالياً فوقها؛ لتراه تلك الأمة - إن كان ينفعها ذلك - لتراه, لتشاهده, وهي تعرفه بشخصه، لترى علياً يد رسول الله رافعة ليده وهي تعرف شخص [علي]، ومن فوق تلك الأقتاب يعلن موضوعاً هاماً، يعلن قضية هامة هي قضية ولاية أمر هذه الأمة من بعده (صلى الله عليه وعلى آله وسلم).
📖 من محاضرة: حديث الولاية ـ عيد الغدير
📅 تاريخ: 18 ذي الحجة 1423هـ 21/12/2002م
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي
#يوم_الولاية
#عيد_الغدير_الأغر