رحمك الله يا أبابدر فقد مضت أكثر من ست سنوات على رحيلك وما زال ذكرك العطر وأثرك الجميل وكرمك الفيّاض حاضرةً في القلوب لم تمحها الأيام ولم تُنسها السنون. وتبقى سيرتك الطيبة شاهدةً على ما غرست من مودةٍوخيرٍوإحسان. نسأل الله أن يتغمدك بواسع رحمته
#عبدالله_ماطل_الجريد#الجريد#طبرجل
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
هكذا هم الرجال تبقى بصماتهم ثابته
إنتهى عملكم وبقي اثرك سوف يذكر ويشكر
الأستاذ خالد عجيج الشراري
لك منى الدعاء بظاهر الغيب ووقفاتك لن تنسى مع الجميع وخاصه مع المرضى الذين لهم موعيد
شكرآ لك وبالتوفيق لك في حياتك ومسيرتك الجديده
ترجل الفارس -صاحب البصمات المضيئة والمواقف المشهودة- عن الحياة العملية بعد سنوات حافلة بالجد والإجتهاد والتفاني والإخلاص والنجاح في خدمة وطنه وبدأ مرحلة جديدة من حياة الراحة والهدوء والإسقرار.. وفقك الله خالد عجيج أبو سامي لحياة أجمل بعد التقاعد
@khaledalhasrah
الاستاذ خالد عجيج الحسرة #الشراري@khaledalhasrah ترجل الفارس وحق له ان نخلد ذكره بعون الله
لن انسى وقفاته رغم انها في وقت لا يعرفني ولا اعرفه ...كانت الفزعة التي لاتنسى ، وغيري كثير...فزعة مضى عليها عمر .
لقد تقاعد اليوم وترجل بهدوء بعد رحلة طويلة، لا يترك خلفه مكتباً أو منصباً فقط، بل يترك أثراً في قلوب أناس لا يعرف عددهم إلا الله.
٣٢ عاماً… لم تكن مجرد وظيفة في #الخطوط_السعودية، بل كانت باباً من أبواب الفرج لكثير من الناس..
في زمن كان المسافر فيه يضيع بين المواعيد والانتظار والإجراءات••كان هناك رجال إذا حضروا شعرت أن خلف المكتب قلباً لا مجرد موظف.. ومن هؤلاء الذين عرفناهم في محطة القريات هذا الرجل الخالد بذكره وفي قلب كل من استطعم (فزعته) بتجرد العاقل ..
الذي أنهى اليوم رحلته العملية بعد تقاعد مبكراً ،تاركاً خلفه سيرة يصعب اختصارها.
خلال سنوات عمله الطويلة، لم يكن اسمه مرتبطاً بمنصب “موظف او مدير محطة” فقط، بل ارتبط عند الناس بالمواقف.. بالمريض الذي احتاج مقعداً في آخر لحظة، وبالمضطر الذي ضاقت به الدنيا، وبكبار السن، وبالعائلات، وبكل من وجد نفسه في ظرف لا يفهمه إلا أصحاب المروءة وصادف وجوده او تعمد الذهاب له.
كان يعرف كيف يساعد الناس دون أن يظلم أحد، وكيف يفتح أبواب الحل دون أن يكسر النظام، وهي معادلة لا يتقنها إلا أصحاب الضمير والخبرة والنية الطيبة.
كثيرون لا يعرفون حجم الضغط الذي يعيشه العامل في هذا القطاع، ولا كم من الوجوه والقصص والطلبات تمر عليه يومياً، لكن القليل فقط من يخرج بعد أكثر من ثلاثة عقود ومحبة الناس تسبقه بهذا الشكل.
بعض الرجال لا تُقاس خدمتهم بعدد سنوات العمل… بل بعدد الدعوات التي خلفوها خلفهم دون أن يشعروا.
فشكراً لك على ٣٢ عاماً كنت فيها سنداً بعد الله لكثير من الناس، وشكراً لكل موقف إنساني صنعته بصمت، وشكراً لأنك غادرت المكان وسيرتك بقيت أكبر من المنصب نفسه.
تقاعدك نهاية وظيفة… لكنه بداية راحة يستحقها رجل أتعب نفسه ليخفف عن غيره..
“بعض الرجال حين يتقاعدون يغادرون مواقعهم… وبعضهم يترجل وتبقى سيرته واقفة في المكان أطول من كل المناصب.”