في منطقة ما تعرف الهدوء… وحولك حروب وأزمات ومشاريع تخريبية، وأعداء يتربصون بك ويبحثون عن أي ثغرة…
تشوف الناس مستمتعين بإجازاتهم ، والحرمين مليانة بالمعتمرين والمطارات لا تهدأ والطرق تعج بالمسافرين ، والمدن تنبض بالحياة وعجلة الاقتصاد مستمرة.
—-
لكن خلف هذا المشهد الهادئ… هناك مشهد آخر لا يراه أحد !
ساعات طويلة من المتابعة وتقارير لا تتوقف واجتماعات تمتد وقرارات تُتخذ في لحظاتها…
لأن الحفاظ على الأمن والا��تقرار ليس عمل موسمي ، بل مسؤولية مستمرة.
ولهذا تبقى الحياة طبيعية… ويبقى هذا الوطن بعد فضل الله واحة أمن واستقرار وسط محيط لا يعرف الهدوء .
نسأل الله أن يحفظ قادتنا ويديم علينا الأمن والأمان وعلى كل الدول يارب .
—-
🌷
ع��اااجل | رسميًا:
تم التوقيع على تخصيب اليورانيوم (النووي)
داخل اراضي المملكة العربية السعودية في صفقة
تاريخية مع الولايات المتحدة الامريكية .
———-
نحمد الله جت على ما نتمنى ❤️❤️❤️❤️
تفاءل، وتوقّع الأجمل، وثق بقدراتك،
وامضِ نحو أهدافك بعزيمة لا تعرف التردّد،
ولا تجعل عينيك أسيرتين للسلبيات،
بل انظر إلى ما بين يديك من نعم وفُرص،
واستثمر إيجابياتك بكل قوة،
فالنجاح يُمنح لمن يسعى له بقلب متفائل وعمل جاد.
"ويومُ الوِشاحِ من أعاجيبِ ربِّنا، ألا إنه من بلدةِ الكفرِ أنجاني."
عن عائشة رضي الله عنها أن وَلِيدَةً كانت سوداء لِحَيٍّ من العرب، فأعتقوها، فكانت معهم، قالت: فخرجت صبية لهم عليها وِشَاحٌ أحمر من سُيُورٍ، قالت: فوضعته -أو وقع منها- فمرت به حُدَيَّاةٌ وهو مُلْقًى، فحسبته لحما فَخَطِفَتْهُ، قالت: فالتمسوه، فلم يجدوه، قالت: فاتهموني به، قالت: فَطَفِقُوا يُفَتِّشُونَ حتى فتشوا قبلها، قالت: والله إني لقائمة معهم، إذ مرت الحدياة فألقته، قالت: فوقع بينهم، قالت: فقلت هذا الذي اتهمتموني به، زعمتم وأنا منه بريئة، وهو ذا هو، قالت: «فجاءت إلى رسول الله ﷺ فأسلمت»، قا��ت عائشة: «فكان لها خباء في المسجد -أو حِفْشٌ -» قالت: فكانت تأتيني فتحدث عندي، قالت: فلا تجلس عندي مجلسا، إلا قالت: ويوم الْوِشَاحِ من أعاجيب ربنا ... ألا إنه من بلدة الكفر أنجاني قالت عائشة: فقلت لها ما شأنك، لا تقعدين معي مقعدا إلا قلت هذا؟ قالت: فحدثتني بهذا الحديث. [رواه البخاري]
أنها ترى أن ذلك اليوم -الذي ظُنَّ أنه يوم محنةٍ واتهام- فهو في الحقيقة من أعجب تدبير الله لها؛ إذ جعله سببًا لخروجها من تلك البلدة، ثم هداها إلى الإسلام، فصارت تتذكره بالحمد لا بالحسرة، وبالامتنان لا بالألم ..
سياج الكتمان.. كيف نحمي نعم الله وأحوالنا؟
إن النعم التي يفتح الله بها على العبد —سواء كانت نعمًا ظاهرة في مال وأهل، أو نعمًا باطنة في أنس بالله وحلاوة طاعة— هي ودائع غالية، وصيانتها تكون بالشكر الصامت والستر.
وفي هذا يقول الإمام ابن تيمية رحمه الله ��ي نص مكتوب ٍبمداد النور :
«ليس للمحسود أسلم من إخفاء نعمته عن الحاسد، وقد قال يعقوب ليوسف عليه السلام: ﴿لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدًا﴾. وكم من صاحب قلب وجمعية وحال مع الله تعالى قد تحدث بها وأخبر بها؛ فسلبه إياها الأغيار، ولهذا يوصي العارفون والشيوخ بحفظ السِّر مع الله تعالى ولا يطلع عليه أحد...»
هذا السلب الذي حذر منه ابن تيمية هو ثمرة التفريط في حفظ السر، وكما قال العارفون: «اكتم حسناتك كما تكتم سيئاتك». فالنفوس البشرية مجبولة على المنافسة، والقلب إذا التفت إلى نظرة الخلق وسماع ثنائهم، فَقَدَ صدق التوجه إلى الخالق.
لقد كان دأب الصالحين إحاطة أح��الهم بالخفاء، حتى إن أحدهم لتبكي عيناه من خشية الله في المجلس فيقول: "ما أش�� الزكام!"
صيانةً لقلبه من الرياء، وحمايةً لنعمة الإقبال على الله من أن تختطفها أعين الأغيار.
وإياك ووحشة الالتفات.. واغتنم بركة الخبيئة
فإن النفوس الصادقة تدرك أن حلاوة العطاء الرباني تكمن في خصوصيته، فالعلاقة مع الله والنعش الروحي الذي يفيض على السائرين لا يحتمل زحام الأعين. متى ما فُتحت أبواب "المباهاة"، أغلقت أبواب "البركة". فالكتمان ليس خوفًا وجبنًا من حاسدٍ فحسب، بل هو إجلالٌ للمنعم، وحياءٌ من أن تكون هداياه الثمينة مادةً للمفاخرة الجوفاء.
وإن ّسكون الروح في ظلال الستر،
وفي ختام هذا التأمل، يتبين لنا أن "سياج الكتمان" هو موطن الأمان لكل قلبٍ يريد الثبات. فاجعل لنفسك خبايا لا يعلمها إلا الله، وأحِطْ نعمك بحمى الشكر الخفي، فما عاد في الأرض بقعة أنقى من قلبٍ خلا بربّه، فَسُر��ّ بنعمته، وشكر بدمعته، وصان سِرّه حتى يلقاه وهو راضٍ عنه.
نسأله من فضله العظيم الواسع أن يجعلنا من أهله وخاصته في عفو وعافية وستر .
تم إفشال مشروعهم بكل هدوء ، فسقط رهانهم وأصبحوا منبوذين أينما حلّوا
لذلك كل هذا الصياح الذي تشاهدونه اليوم و قلّة الحياء … أمر طبيعي جداً .. والقادم أجمل 😍
—-
🌷
شاهد ماذا يعني زلزال بقوة 7 ريختر !
هذا ماحصل في شوارع فنزولا مما تسبب بمقتل أكثر من ألف شخص واصابة قوية لع��د 3 الاف شخص ومازال البحث عن مفقودين تحت الأنقاض
مساء اليوم مشهد فلكي بديع..
سماء السعودية تشهد اكتمال بدر شهر محرم، ويُعرف محليًا باسم "قمر المانجو"، حيث يبدو أكبر حجمًا عند الأفق مع ميل لونه إلى البرتقالي أو الأحمر.
-