كيف ستكمل يومك حين تسمع أن أبًا من عْزة، عالقًا تحت الأنقاض، كان يطلب من المسعفين ألّا ينقذوه؟
ليس يأسًا من الحياة، بل لأنه كان يسمع أنفاس بناته الأخيرة تحت الركام. كانت أيديهن الصغيرة تمسك بيده في العتمة، كأنهنّ يستنجدن به للمرة الأخيرة، وهو الأب الذي اعتاد أن يكون ملاذهن الآمن، عاجزًا هذه المرة عن انتشالهن من بين التراب والحجارة.
لم يكن ظاهرًا من جسده سوى رأسه، يحدّق في وجوه المسعفين بعينين أنهكهما الخوف والعجز، ويقول لهم: "اتركوني.. بناتي هنا.. لا أريد أن أخرج وحدي"
أيُّ قلبٍ يحتمل هذا المشهد؟ أيُّ لغةٍ تستطيع أن تصف شعور أبٍ يدرك أنه يفقد بناته واحدة تلو الأخرى، بينما يظل ممسكًا بأيديهن حتى تبرد، دون أن يملك لهنّ نجدةً أو حضنًا أخيرًا؟
كيف سيمر يومك بعد أن تعرف هذه الحكاية؟ كيف ستجلس إلى مائدتك مطمئنًا، أو تضحك لشيءٍ عابر، وأنت تعلم أن هناك أبًا كانت أمنيته الأخيرة ألا ينجو وحيدًا؟
ويبقى السؤال الذي يطارد الضمير الإنساني..
كم من الألم يحتاج العالم ليسمع صرخة أبٍ واحد هناك؟!
In a heartbreaking scene, this little angel who is not even 5 years old went to her mother's grave crying and saying..
Where are you, my mother?
Why did you leave me a lone 💔
Siyonist israilliler,Batı Şeria'da maden ocağını bastılar,bekçiyi darp ettiler,demir çitleri kesip makinaları ateşe verdiler,Filistin'liler bunları israillilere yapsa terördü,israilliler yapınca terör olmuyor mu ? Neden Batı medyasında yer almıyor ?
يتفشى جدري الماء بسرعة بين أطفال غزة، مع تسجيل أكثر من 9,300 حالة مشتبه بها. ويؤدي الاكتظاظ في مخيمات النزوح، ونقص الأدوية، وتدهور النظافة، وتراكم النفايات، إلى تفاقم انتشار المرض، وسط تحذيرات من أزمة صحية متصاعدة تهدد آلاف الأطفال