النسيم العريق.. أسطورة
صاحب الأمجاد، ومنتج الأجيال من الرجال،
اليوم يقف على حافة الانهيار بعد أن دُمّر ملعبه،
ولكن… لم ينكسر بعد!
في قلب المعركة، يقف القائد الأسطوري
حمود علي (أبو علي)
يقاتل وحده، يجاهد من أجل بقاء اسم النسيم حيًّا،
رجلٌ بألف رجل… وقلبه يحمل فريقًا بأكمله!
ماتم تناقله حول الاجتماع الطارئ لأعضاء فريق النسيم بشان تغيير المدرب ..
هذا الخبر غير صحيح. وكان الاجتماع يهدف الى استمرار التواصل بين قداما رجالات النسيم …
استمرارا في سلسلة محاضرات يوم التأسيس للمدربين قدم البروفيسور ديفيد آدمز المدير الفني لاتحاد ويلز وعضو هيئة التدريس في جامعة جنوب ويلز محاضرة عن التخطيط السنوي والمرحلي لتدريب كرة القدم المتوافق مع مبادئ وأسلوب وطريقة اللعب
وتحدث عن نجاحهم في استثمار اللاعبين الموهوبين بما يعادل 200 مليون جنية إسترليني. وذكر بأن المدربين واللاعبين يمرون بتجربة على نماذج محددة في تقسيم فترات التدريب الأسبوعية خلال مسيرتهم الرياضية.وأكد بأنه هناك عدة عوامل التي ينبغي أخذها في الاعتبار عندما يصمم المدرب نموذج محدد زمنيا لبيئة معينة.
وعرج على الأسباب التي تجعلنا نقسم التدريب إلى مراحل وفترات تدريبية في الموسم حيث أن خسارة اللاعب في مباراة أو مباراتين في وقت مهم في الموسم يعتبر خطورة وأنه ينبغي أن يكون اللاعبين جاهزين ويؤدون بمستوى عالي ويمكن تحقيق ذلك من خلال التخطيط المرحلي للتدريب وأن هذا التخطيط يجب أن يرتبط بفلسفة وأفكار ونموذج اللعب للمدرب.
وبعد ذلك ضرب مثال بالمدرب كلاوديو رانييري والمدرب دييجو سيميوني وأن اللاعب يكون لائقا بدنيا للعب تحت قيادة رانييري يختلف عن أن يكون لائقا للعب تحت قيادة سيميوني فالمتطلبات البدنية تعتمد على طريقة لعب المدرب فتختلف من مدرب إلى أخر. وذلك ينطبق على مراكز اللعب ستكون هناك فروقات للمتطلبات البدنية تعتمد على تحركات الفريق وادوار اللاعبين والتي تلعب دور كبير في التخطيط المرحلي للتدريب وبعد ذلك قارن بين محمد صلاح لاعب ليفربول واللاعب ويلفريد زاها لاعب جالطة سراي التركي الذين يلعبون في نفس المركز ثم تحدث عن نموذج ويلز عند امتلاك الكرة وعند فقدها
وبعدها تحدث عن التخطيط السنوي والمرحلي للتدريب المبني على مبادئ وأسلوب وطريقة اللعب
(Tactical Periodization)
حيث عرج على بحثه في الدكتوراه وتواصله مع الأب الروحي لهذه المنهجية في التدريب البروفيسور فيتور فراد من جامعة بورتو بالبرتغال وبعد ذلك أعطى أمثلة لدروة الحمل التدريبي الأسبوعي وتوزيع الاحمال المبني عن هذه المنهجية واستخدامهم للمسميات من ناقص واحد حتى ناقص أربعة وكيف يتم توزيع الاحمال والتمارين التي تعطى في هذه الفترات وأن اليوم الخامس لديهم يسمى بالجسر (التجسير)
وشرح بأنه في اليوم ناقص أربعة (أربعة أيام قبل المباراة) تكون مدة التمرين 90 دقيقة وشدة التدريب عالية ويركز فيه على الخصائص الفنية والخططية ويعتبر تمرين مستمر ويكون عدد اللاعبين فيه مجموعات صغيرة والمساحات للعب صغيرة والفترات قصيرة من 1.5 حتى 6 دقائق حيث يلعبون فيه 1 ضد 1 حتى 5 ضد 5 ويكون فيه تكرار عالي للأنشطة الانفجارية التصويب التحول الضغط والالتحامات وضرب الكرة بالرأس.
كما أشار بأنه في اليوم ناقص ثلاثة (ثلاثة أيام قبل المباراة) تكون مدة التمرين 70 – 90 دقيقة والشدة عالية ويركز فيه على المبادئ والجوانب الخططية ويعتبر تمرين مستمر ويكون فيه زيادة في عدد اللاعبين ومساحات اللعب وتكون المدة أطول أكثر من 6 دقائق والسرعات عالية حيث يلعبون 7 ضد 7 حتى 11 ضد 11 حيث يؤدي فيه جري التقاطعات والجري الاستردادي والبناء الدفاعي والهجومي والعرضيات والانهاء من بعيد والاستحواذ والتحولات.
كما أوضح بأنه في اليوم ناقص اثنين تكون مدته 60 – 70 دقيقة والشدة منخفضة إلى متوسطة ويتحكم في خفض الحمل من خلال تدخلات المدرب للتصحيح ويمكن أن يكون مستمر التمرين أو غير مستمر ويعتبر تدريب لتصحيح الجوانب الخططية ومدة التمرين قصيرة 2 – 4 في 4 دقائق أو 2 – 3 في 3 دقائق ويكون المساحات وعدد اللاعبين متوسط ويدرب الجوانب الفنية الفردية والشكل الخططي مثل تدريبات حول الصندوق (منطقة الثمانية عشر يارد) والاعداد الخططي للمباراة
وفي اليوم ناقص واحد الشدة تكون منخفضة إلى متوسطة ومدة التمرين 60 دقيقة ويتدرب فيه اللاعبين على الكرات الثابتة والانهاء وانماط اللعب
وبعد ذلك استعرض حجم مساحات الملاعب في التقسيمات المصغرة وعدد اللاعبين الموصى بها وختم المحاضرة بأن ترجمة البيانات والأرقام تدعم العمل الذي تقوم به وتوضح هل التمرين حقق الهدف منه وبعد ذلك أجاب على أسئلة المدربين
في بطولة اليوم الوطني .. والتي نظمها الفيصل .. وفي المباراة النهائية تطريق المعلق المبدع صفوق الشمري لفضل نائب رئيس فريق النسيم / نايف العنزي في تاسيس وتطوير التنظيم في بطولات المنطقة.. غير مستغرب الوفاء من رجالات الفيصل والمعلق الكبير صفوق الشمري