#توقيع اتفاقية السلاطين.
تُعد اتفاقية السلاطين، التي أبرمها أبناء إحدى القبائل في شمال المملكة العربية #السعودية، خطوةً اجتماعيةً موفقة تهدف إلى تيسير #الزواج والحد من المبالغات والتكاليف غير الضرورية.
ومن أبرز بنودها:
إلغاء حفلات #الملكة بجميع أشكالها.
إلغاء ما يُعرف بـ"التلبيسة".
منع إحضار الفنانين والفنانات والفرق الغنائية.
منع ما يُعرف بـ"الدزّة".
إلغاء ليلة الحنّاء وما يرتبط بها من تكاليف إضافية.
وتأتي هذه الاتفاقية ضمن توجهات مجتمعية واعية تهدف إلى تيسير الزواج على #الشباب، والحد من #الإسراف والتكلف، والمحافظة على #العادات والتقاليد الأصيلة، بعيدًا عن المظاهر #والاستعراض، وتخفيف الأعباء المالية عن #الأسر.
ومثل هذه الخطوات تتوافق مع الأهداف التي قامت عليها مبادرة #فرح بلا إسراف، التي انطلقت من ولاية #صلالة في سلطنة #عُمان، والداعية إلى تيسير الزواج، والحد من المبالغات والإسراف، والحفاظ على العادات #والتقاليد العُمانية الأصيلة، بما يخفف الأعباء عن الشباب والأسر، ويعزز الاستقرار الأسري والمجتمعي.
إن مثل هذه الاتفاقات تمثل نموذجًا مشرفًا #للمبادرات المجتمعية القائمة على التوافق والمسؤولية، وتؤكد أن الوعي المجتمعي هو السبيل الأمثل لمعالجة العادات التي أصبحت تشكل عبئًا على #المقبلين على الزواج، وأن الفرح الحقيقي لا يحتاج إلى إسراف، وأن المحافظة على القيم الأصيلة لا تتعارض مع الاحتفال، بل تمنحه بركةً واستدامةً وأثرًا إيجابيًا يعود بالنفع على المجتمع بأسره.
د. خالد بن علي أحمد آل إبراهيم
مؤسس مبادرة فرح بلا إسراف