راح ثلث ، وثلث مدري كنْه راح ، وثلث باقي
فـ انتظار الصبح يطلع و أتحرر مع طلوعه
صرت مثل اللي بنى بيته على درب الطراقي
مايمرّ الهم .. لين يحفر في مركاي " كوعه "
ابتسم / ما كنّي اللي من شقى الايام .. شاقي
وابتسامات الحزين أشدّ و أقسى من دموعه
عن كل نزوة شعور .. وكل زلّة لسان
تعوّذوا من غيا أنفسكم ومن جهلها
حياة الانسان .. بين الطيش والاتزان
أحيان يا صعبها وأحيان !.. يا سهلها
ما يتّجه موجها العالي .. لـ بر الأمان
لين يتعلّم " فتاها " من ندم ، كهلها
تغانموا ما يوصّلكم لـ خضر الجنان
ليالي العمر ! ما تمشي ، على مهلها
فزَّز البَال وجهك يا أوَّل أحبابي
وأنت من مطلع أيّامي إلى آخرها
أتشوَّق فضاك إن ضاقت رحابي
وأنت عارف ظمأ روحي، وخابرها
وش علي إن طواك الشعر فـ كتابي
أنت كلّ القصايد، وأنت شاعرها
ضحكةٍ تسرق الأحزان من بابي
كيف أبى أقنع عيوني لا تدوَّرها؟
يارب وأنت اقرب من السمع والصوت
تبصر شعور اللي يخونه كلامه
أعوذ بك من كل مرجف وطاغوت
قدري لـ غيرك لا تنّزل مقامه
إذا بديت أنساك ذكرني الموت
والنار والجنه ويوم القيامه
خذاك الصدّ يا وجهٍ عليه من الغيوم وشاح
مراويحك دروبٍ ما قدرت أقطَع حراويها
بعد جفّ المقام؛ وصارت يدين الكلام شْحاح
قصرت الخطوة اللّي عن دروب العيب حامِيْها
خذيت من السّماء مسعى مرام وما قدرت أرتاح
جزاي إنْ المساعي ما تقدر قلب راعِيْها . . "
كم لي اصادم ظروف الوقت لعيون الكرامة
مابغيت الناس تنظر لي بنظرتها الحزينه
-
ان تعبت من الحياة اتعب وانا مرفوع هامٰة
اعتّنز بـ الله واقوي عزمي .. الله لايهيينه .
مضى للسعاده في ضمير الحزين وقوت
و قفّت ولا جات الليالي على ظنّه
ظروف الزمن منها عمار .. و دمار بيوت
لاشك الصبر عند البلا يدخل الجنّه
وداع المسافر ما يشابه وداع الموت
مدام انّ درب الموت محدٍ رجع منّه
عسى للوجيه البيض عند الكريم بخوت
تواصوا على السنّة و ماتوا على السنّة .
نفسي على الشك تنحاني وانا منتحي
لو بينها وبيني .. بالامر اخذ وعطا
يانفس شومي عن أسفاف العرب وأفلحي
عشاقة النايفه تكره حدود الوطى
حنا كبرنا على شرهات بعض اللحي
وانا على نهج من قبلي بحث الخطا
الفقر مايستحي ووجيهنا تستحي
وكفوفنا الله خلقّها مسرفه بالعطا . . "
على جال راسي تدور الليالي والظروف
اما تعنّ خيولها . . ولّا تحد سيوفها
لنفسي أحلام ولقلبي مثل غيري شفوف
و أنا بذلت جهدي كله عشان أشوفها
يارب ما دامها أحلامي على بابك وقوف
ما ضاق صدري لو انْه طوّل وقوفها . .