**ها هم… جنجاويد الخراب، لا دخلوا حربًا بشرف،
ولا مطارًا برُقي، بل دخلوا كما يدخل الليل على مدينة نائمة… بغتةً ونهبًا.
وقفوا وسط صالة الخرطوم، لا كجيشٍ يُدافع،
بل كغزاةٍ لا يميّزون بين مدرج الطائرات ومخازن الغنائم.
كانوا كأنهم لم يُخلقوا للكرامة،
بل للشهوة المجردة: شهوة السلب، والخراب، والدم.
قيل قديمًا: من لم يعرف أن النظام زينة الأمم، عاش كالذئب بين القطيع.
وقيل أيضًا:
إن المدينة العظيمة لا تُقاس بأسوارها، بل برجالها.
فأي رجالٍ أنتم، إذا كان دخولكم أول الدمار،
وخروجكم آخر النكبات؟
دخلوا المطار، فانهار المطار.
وإن دخلوا الجامعة، احترقت الكتب.
وإن وقفوا في المستشفى، نزفت الأرواح.
لأنهم لا يعرفون البناء، بل يحملون معاول الهدم حتى وهم يبتسمون.
من لا يعقل الفكرة، لا يُؤتمن على وطن.
ومن لا يعرف قدسية المكان،
لن يصون دمًا ولا حجرًا ولا ذكرى.
سيمضي الزمن، ونُعيد المطار والمدن، لكن وجوهكم ستظل محفورة في ذاكرتنا كصوت الانفجار الأول.
سنرمم ما هدمتم،
ولكن لن نغفر لمن داس الكرامة، فالعقل الذي خان،
لا يشفع له اعتذار.
#الدعم_السريع_منظمة_ارهابية
من أنتم حتى تمتطوا الثورة ثم تتركوها رهينةً لمصالحكم؟
أين كنتم حين باركتم التمرد ولم تباركوا الوطن؟
أين كانت ضمائركم حين صمتت عن الدم، ونطقت فقط حين وافق الكلام هواكم؟
من أنتم حتى تجعلوا الإدانة انتقائية، والعدالة موسمية؟
أين كانت خطواتكم عن مخيمات النازحين، وهي لا تضل طريقها إلى عواصم السياسة؟
من أنتم حتى تتاجروا بآلام الشعب، وتسموا ذلك موقفًا؟
أين كانت دعوتكم إلى السلام حين كانت البنادق تحصد الأبرياء؟
ولماذا لا تتذكرون وقف الحرب إلا كلما لاح للوطن فجر الخلاص؟
من أنتم حتى تجعلوا الممول مرجعًا، والوطن تابعًا؟
اعلموا أن الوطن لا يغفر لمن جعل مأساته تجارة.
ليس نقص النوم سببا مباشرا حتميا للسرطان بمفرده، وإنما يصنف كعامل خطر يزيد من احتمال الإصابة نتيجة اضطراب الساعة البيولوجية وانخفاض هرمون الميلاتونين الذي يساعد على مقاومة الأورام ليلا.
يضعف الحرمان المزمن من النوم الجهاز المناعي، ويرفع مستويات الالتهابات، ويعطل آليات إصلاح الحمض النووي (DNA)، مما يهيئ بيئة الخلية لنمو الأورام، خاصة في الثدي والقولون والبروستات.
وتؤكد الجهات العلمية، مثل الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC)، أن هذا الارتباط الاحتمالي يعمل كعامل مساعد إلى جانب العوامل الوراثية والنمط المعيشي، وليس سببا مستقلا للإصابة بالسرطان.
إلى من يطالب بالمحاسبة الان، اسألوا أنفسكم: أيهما يخدم الوطن أكثر، أن يعود من يحمل السلاح فيتوقف القتال، أم أن يبقى في الميدان لأن باب العودة اغلق في وجهه؟ إن إنهاء الحرب لا يعني التنازل عن الحقوق، بل يمنع سقوط ضحايا جدد. أما العدالة، فلا تضيع إذا تأخرت، لكنها قد تصبح بلا معنى إذا استمرت الحرب واتسعت المآسي. لذلك لا تجعلوا توقيت المحاسبة سببا في إطالة النزاع، ولا تجعلوا الدعوة للسلام سببا في ضياع الحقوق، فالوطن يحتاج إلى الاثنين، ولكن لكل منهما وقته.
حتى لو كانت درجة أولى، أو درجة أعمال، أو مقصورة لا يشاركه فيها أحد، فما الذي ستضيفه إلى رجل تجاوزت رمزيته حدود المقاعد والدرجات؟ عبد الرحمن السديس اسم حين يذكر، تحضر معه ذاكرة أجيال، وصوت سكن وجدان ملايين البشر، وقامة لا تقاس بما يركب بل بما يمثل. أمثال هؤلاء لا ترفعهم المظاهر، بل تمر المظاهر من حولهم صغيرة. التواضع ليس خيارا عندهم، بل سمة تليق بمن رفعه الله بالقرآن، وصدق فيه قول النبي ﷺ: من تواضع لله رفعه.
@raghadd1250 السبعة: أجزاء السيارة.
الأربعة الذين يأكلون: الكفرات الأربعة، لأنها تمشي على الطريق.
الثلاثة الذين يشربون: المحرك يشرب البنزين، والرديتر يشرب الماء، والبطارية تشرب الكهرباء.
إذا مات واحد منهم، السيارة كلها تتوقف عن العمل.
@MARIAM_Albabtan الزائر نفسه ابن المجتمع، ويعرف أن الأبواب ليست سواء، فهناك من يطرق بابه بعد موعد، وهناك من يزوره بلا موعد. فلا تجعلوا الأمر وكأنه قاعدة عامة، وهو في الحقيقة تحكمه طبيعة العلاقة.
@KHOYousif أخطر أشكال الخيانة ليست تلك التي تعلن نفسها، بل تلك التي ترتدي ثوب الوطنية. فحين يستغل اسم الوطن لتبرير ما يضره، لا يعود الوطن قيمة يضحى من أجلها، بل سلعة يتاجر بها. وعندها لا يكون الدفاع عن الوطن دفاعا عنه، بل استثمارا في رمزيته لتحقيق غايات لا علاقة لها به.
@Chefkhalilowis الإنسان لا يتذوق بلسانه وحده، بل بذاكرته أيضا. فما اعتاده رآه معيارا للجودة. لذلك يعشق بعضهم الفسيخ، بينما لا يحتمل غيره حتى رائحته. فالذائقة ابنة الاعتياد.
بين الثامنة عشرة والثالثة والستين فارق خمسة وأربعين عاماً، وهي مسافة لا تقاس بالسنين بقدر ما تقاس بما يهدره الزمن من بريق وما يراكمه من وهن.
تخيل أن هناك دولة بدأت بمليون نسمة، ومع نمو سنوي قدره سبعة بالمئة، أصبح سكانها بعد تلك الأعوام الخمسة والأربعين واحداً وعشرين مليوناً. هذه الفجوة الرقمية هي تماماً المسافة بين الربيع والخريف؛ حيث الحياة تنمو وتتضاعف وتنبض بالبدايات، بينما يحاول الخريف استئجار تلك النضارة ببريق الذهب. هي معادلة خاسرة، فمهما تضخمت الأرقام في الخزائن، لن يمنح المال عمراً لا يملكه، ولن يردم الذهب فجوة زمنية ترفض أن تُشترى.
في ليلة سوداء، والريح تعصف، والمطر يهطل بغزارة، لمح الصبي صلا أسود يحاول الدخول إلى البيت، فضربه حتى قتله. نظر إليه جده وقال: "أحرقه... قبل أن يأتي إخوته يطلبون ثأره." حاول إشعال النار، لكن المطر كان يطفئها كلما اشتعلت. وكان البرق كلما مزق السماء كشف جسد الصل الأسود، فيخيل إلى الصبي أن إخوته يزحفون نحوه من بين الظلام. نام الجد، أما الصبي فلم يغمض له جفن حتى أشرقت الشمس. وحين كبر، أدرك أن تلك الليلة لم تكن مخيفة بسبب الصل، بل بسبب الخرافة التي سكنت عقله.