بيان توضيحي من بنك الكريمي
*بسم الله الرحمن الرحيم*
*بيان توضيحي من بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي*
إلى أبناء شعبنا اليمني العظيم في الشمال والجنوب،
نحيطكم علماً أنه منذ أمس انتشرت حملة تربط بين بنك الكريمي وبين تعثر الإيداع في حساب الشيخ الفاضل/ *حمد بن فدغم*.
*ونوضح للجميع:*
1. *بنك الكريمي هو بنك الشعب كامل.* بنك 44 مليون يمني سواء في الشمال أو في الجنوب. لا نميز بين قبيلة ولا منطقة ولا شخص.
2. *نؤكد أننا لم نقم بإيقاف حساب الشيخ حمد فدغم.* ونكن له كل الاحترام والتقدير لمكانته.
3. *الإجراء الذي حدث هو إجراء رقابي تلقائي* من النظام البنكي المركزي بسبب ضخامة الحركة على حساب فردي. وهذا قانون دولي ملزم لحماية الجميع من غسيل الأموال.
4. *البنك لا علاقة له بأي قرار سياسي أو اجتماعي.* نحن مؤسسة مالية وطنية دورنا الوحيد هو حفظ أموالكم وتسهيل حوالاتكم.
5. *أموالكم آمنة 100%* وجميع فروعنا الـ 270 شغالة وتستقبل وتسلم بشكل طبيعي.
6. *أبوابنا مفتوحة* للشيخ أو من ينوب عنه في أي وقت لتحويل الحساب إلى حساب مؤسسة خيرية حتى يتم استقبال التبرعات بدون أي قيود.
نرجو من الجميع عدم الانجرار وراء الشائعات التي تهدف لضرب مؤسسة وطنية تخدمكم منذ 25 سنة.
*عهداً علينا أن نبقى بنك الشعب*
*إدارة بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي*
الشيخ حمد #فدغم اذكى منكم جميعا، حصافة ومنطق يثبت كل يوم انه صاحب حجة ويتحلى بأخلاق وأعراف أصيلة والا لما انتزع هذا المطرح العظيم من وسط كل هذا الجمود في الحالة اليمنية..
أصدقائي المفسبكين لا يجوز ولا يصح ان يستثمر نشاطكم وحماسكم هذا التاجر أو ذاك ضد هذا التاجر أو ذاك أيضا..
وسواء كان بنك الكريمي @Kuraimibank أو أي بنك آخر، فإنه لا يستطيع مخالفة تعليمات البنك المركزي في مأرب أو في عدن..
وقبل أن تندفعوا للتشهير بالكريمي او اي نشاط اقتصادي آخر في مدينتكم؛ عليكم ان تفكروا ألف مرة قبل أن تكتبوا حرفا واحدا، واسألوا هذا السؤال: لمصلحة من يصب هذا التشهير؟
ثم بعد ذلك اطلبوا استشارة اي مختص حريص وفاهم، وفي هذه الحالة المختص هو فرع البنك المركزي بمأرب. والمستفيد من شرشحتكم هو الحوثي لا غير، لأنكم تمنحونه سلطة لم يعد يمتلكها، وسيطرة لا يستطيع هو أن يدعيها!
أما في حال التنسيق وترتيب الإجراءات فلن يستطيع لا الحوثي ولا بنك السلام ولا الشرق رفض هذه المصلحة والمكاسب التي سيجنيها..
✍️ محمد الجماعي
#مطارح_الكرامة #مطارح_الريان
قولٌ للتأمّل ❗️
هذه كانت وصية الرئيس البوسني الراحل
#علي_عزت_بيجوفيتش لشعبه بعد الحرب ضد صربيا وكرواتيا في تسعينيات القرن الماضي.
"لا تنسوا الإبادات الجماعية أبدًا ، فإنّها تتكرّر عند نسيانها "
تقع محافظة إب في وسط اليمن، وتعرف بلقب "اللواء الأخضر" لكثافة غطائها النباتي واعتدال مناخها مقارنة ببقية مناطق البلاد.
لا يقتصر حضورها على الطبيعة الخلابة، بل يمتد إلى تاريخ سياسي مهم، إذ تحتضن مدينة جبلة التي كانت عاصمة الدولة الصليحية في القرن الحادي عشر، ومنها حكمت الملكة أروى بنت أحمد الصليحي، إحدى أبرز الشخصيات النسائية في تاريخ اليمن الإسلامي.
أما هذه المدرجات التي تراها، فليست مجرد مشهد طبيعي، بل هي نتاج قرون من التقنيات الزراعية المتوارثة التي أسهمت في تشكيل ملامح المكان.
ربما لم يحظ مبنى بما حظي به قصر غمدان من ثقل راسخ في ذاكرة أهل اليمن؛ فاسمه يتردد عبر الأزمان كرمز أول للمُلك والسيادة وعظمة اليمن القديم.
ومع ذلك، لم يتبقّ منه في الواقع لا جدران شاهقة، ولا قاعات ملكية، ولا تماثيل، ولا أسود تزأر من نوافذه مع هبوب الرياح، حتى إننا نعجز عن تحديد موقعه بيقين.
في القرن الرابع الهجري، قدّم الحسن الهمداني وصفاً موسعاً لـ غمدان اعتمد فيه على مشاهداته وأقوال الإخباريين والروايات الشفاهية التي تراكمت عبر القرون.
الوصف في المجمل يعطي فكرة عامة عن الصورة المتخيلة لـ غمدان في ذلك الحين .
أشار الهمداني إلى أن جزءاً من غمدان كان لا يزال قائماً في عصره، وهو عبارة عن جدار ضخم، أحجاره من الجروب متلاحمة بإحكام، يقع قبالة الأبواب الشرقية الأولى والثانية للجامع الكبير. هذا يعني أن مكانه بالقرب من الجامع.
ثم يقول: "وباقي غمدان تل عظيم كالجبل".
وهذا يتفق مع ملاحظة المؤرخ المسعودي صاحب "مروج الذهب" الذي زار صنعاء في تلك الفترة، فكتب: "ورأيت غمدان ردماً وتلًّا عظيما قد انهدم بنيانه، وصار جبل تراب كأنه لم يكن".
في ذلك التل تحصن علي بن الفضل عند دخوله صنعاء أواخر القرن الثالث الهجري.
وعن الهيئة المعمارية للقصر، ينقل الهمداني روايات متباينة، لكنه يرجّح أن غمدان كان يتكون من عشرين سقفاً أو طبقة متراكبة، يفصل بين كل سقف وآخر عشرة أذرع، وهو ما يجعل ارتفاعه الكلي نحو مائتي ذراع.
ويرفض الرواية التي تجعل القصر سبعة سقوف يفصل بين كل منها أربعون ذراعاً.
أما غرفة الرأس، وهي مجلس الملك، فكانت تقع في أعلى القصر، بارتفاع اثني عشر ذراعاً.
وقد اختلفت الأقوال في سقف تلك الغرفة؛ فبعضها يجعله لوحة واحدة من الرخام، بينما يرى آخرون أنه كان مؤلفاً من ثماني قطع رخامية مركبة على هيئة قبة أو بيضة. كما كانت الغرفة مزودة بكوى (لهج) مبنية بالرخام، وأخشاب من الساج والأبنوس.
ونقرأ في "تاريخ صنعاء" للرازي، المتوفي 460 هجرية، أن من يستلقي على فراشه في أعلى غرفة غمدان كان يستطيع أن يرى طيور السماء إذا مرت به من تحت تلك الرخامة المطبقة في أعلى الغرفة، وإذا أسرج فيه رأى ذلك من رأس عجيب.
وينقل الرازي أنه كان في أعلى غمدان بيضة رخام كالجسد فإذا أرادوا موافاة من حولهم لأمر حدث أوقدت الشماع فيها، فأضاءت كالنجم فيراها من في أقصى ظواهر همدان.
ويولي الهمداني اهتماماً خاصاً بالزخارف والآلات الصوتية المنسوبة إلى القصر.
فبحسب الروايات، كانت في زوايا البناء أربعة أسود من النحاس الأصفر، يبرز جزء من أجسادها إلى خارج الجدران، وقد صُممت بحيث تمر الرياح في أجوافها فتُصدر أصواتاً تشبه زئير الأسود، والقاعات مزودة بستائر علقت بها أجراس تحدث أصواتاً مسموعة من مسافات بعيدة عندما تحركها الرياح.
وتضمنت الروايات التي جمعها الهمداني وصفاً لواجهات القصر الخارجية، فقد كان ذا أربعة أوجه مختلفة الألوان: واجهة من الحجارة البيضاء، وأخرى من السوداء، وثالثة من الخضراء، ورابعة من الحمراء.
وفي أعلاه أربع نوافذ أو أبواب نحو الجهات الأربع، وترتبط بالتماثيل والأسود النحاسية التي كانت تستجيب لهبوب الرياح من كل اتجاه.
وكانت بجواره نخلة شاهقة تعرف باسم "الدالفة"، تمتد عذوقها إلى بعض أبهاء القصر، وهي صورة تعزز الانطباع بعلو المبنى الاستثنائي، الذي كان ظله عند شروق الشمس يبلغ جبل عيبان!
لو أخذنا الأساطير على محمل الجد، فباني غمدان سام بن نوح، وهو نفسه باني صنعاء.
وإذا رجعنا إلى المؤرخين الأكثر واقعية، فالبناء يعود إما إلى الملك أشعرم وتر أو إلى الي شرح يحضب، والإثنين من القرن الثالث الميلادي.
الهمداني ينسبه إلى الملك إل شرح يحضب، كما فعل من قبل الإخباريين والنسابين مثل ابن الكلبي (المتوفي 204 هـ)،
وانفرد الهمداني -حسب علمي- بالرواية التي تقول أن الملك شعرم أوتر هو الذي "وصل بنيان القصور (قصور غمدان) وأحاط على صنعاء بحائط".
وهذا الملك أقدم من الي شرح يحضب، والأخير، بحسب مطهر الإرياني، هو الي شرح يحضب الثاني، وهناك الي شرح يحضب الأول الذي عاش في عصر أقدم.
ويذكر الإرياني أن الهمداني كان يميز بينهما، فالأول ينسبه إلى بني الصوار من حمير، وأما الي شرح الثاني فهو من بني جرت.
ونبّه الإرياني إلى رأي آخر للهمداني في الجزء الثاني من الاكليل يعيد فيه بناء (غمدان) إلى زمن أقدم، إلى عهد إلى شرح يحضب الأول وابنيه (عمر وينأر) و(وتار - يهأمن)، (الإرياني، غمدان أول ناطحة سحاب في العالم، مجلة التراث العربي، العدد 58، يناير 1995م).
والمتفق عليه حتى الآن أن الملك أشعرم أوتر بن علهان نهفان هو أول ملك ورد إسمه في النقوش مقترناً بغمدان.
في حديثه عن غمدان أيضاً، قال الهمداني أن حمير كانت تنزل القصر وتزيد فيه حتى بلغ اكتماله، ما يعني أن البناء لم يكن عمل ملك واحد أو دولة واحدة، وهذا الأقرب إلى الحقيقة.
بعد القراءة مطولاً عن غمدان، عرضت ما قرأته على محكمة العقل، غربلته، واستبعدت ما ظننته مبالغات شعرية أسطورية، واستبقيت ما بدا لي أقرب إلى الواقع كما أتصوره.
إلا أن مقالة مطهر الإرياني أوقفتني عند حدّي، وأعادت الاعتبار للكثير من الأوصاف التي كنت قد استبعدتها ظناً مني أنها صنيعة خيال يغذيه الحرمان والغياب المادي للقصر.
فلم يكتف الإرياني بما في الأخبار والروايات للحصول على صورة تقريبية عن فضل وفخامة غمدان، وإنما استعان بنقش مسندي من القرن الخامس الميلادي (تحديداً عام 457م).
النقش يصف بالتفصيل قصراً ملكياً ثانوياً يسمى (هرجام)، بناه في ظفار، عاصمة حمير الأولى، الملك شرحبيل يعفر بن أبي كرب أسعد (ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنة وأعرابهم طودم وتهامتم).
يقول النقش: "إن شرحبيل يعفر ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنة وأعرابهم في جبال عسير وتهامتها، بن أبي كرب أسعد ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنة وأعرابهم في جبال عسير وتهامتها، يعلن أنه أنشأ وأسس وبني وأكمل قصره المسمى (هرجام) من مواثره -أساساته- الى قمته، فسمق به وشاد أركانه وعلى سقوفه، وطلاه بالجير من الداخل، وزينه به من الخارج، وأوسع لهوجه -نوافذه ـ وأبدع في سطحه مفرجاً -غرفة جلوس- تطل على مناظر جميلة.
وأمده بالماء عبر قناة منحوتة في ميازيب لها شكل أعناق الثيران ورؤوسها، وبين رؤوس الثيران تماثيل لأسود وأجراس من البرونز الذي بلون الذهب، وكلها مزخرفة بالزخارف الجميلة، وجعل فيه بهو استقبال ومجال ندوة واسعاً أقامه مظللاً بسقف مزخرف على أعمدة مزخرفة، ثم انه نصب في أرجاء القصر وحوله تماثيل لأناس ولأوعال ولأسود والنمور، وكلها من البرونز الذهبي النفيس".
ثم يعقّب الإرياني، بعد اقتطاف هذه الفقرات من النقش، قائلاً: إذا كان هذا الوصف لقصر لا تساوي شهرته شيء أمام شهرة غمدان، فماذا نتوقع أن يكون عليه غمدان؟، (الإرياني، غمدان أول ناطحة سحاب في العالم، مجلة التراث العربي، العدد 58، يناير 1995م).
المسعودي، المؤرخ الكبير المعاصر للهمداني، عدّ غمدان خامس بيت من البيوت السبعة المعظمة المتخذة على أسماء النجوم:
الأول هو البيت الحرام، والثاني بيت للمجوس برأس جبل في أصبهان يسمى مارس، والثالث بيت في الهند يسمى مندوسان، والبيت الرابع هو النوبهار في بلخ من خرسان، والبيت الخامس غمدان الذي في صنعاء "وكان الضحاك بناه على اسم الزهرة، وخرَّبه عثمان بن عفان رضي الله عنه"، والسادس كاوسان في مدينة فرغانة بخراسان، والبيت السابع بأعالي بلاد الصين، "بناه ولد عامور ابن سوبل بن يافث بن نوح".
وقيل للمسعودي عند زيارته لـ صنعاء أن السلطان أسعد بن يعفر أراد أن يعيد بناء غمدان، فأشار عليه يحيى بن الحسين الحسني (الإمام الهادي) بالعدول عن قرار كهذا، وحجّته أن المبنى لن يعاد إلا "على يدي غلام يخرج من أرض سبأ وأرض مأرب يؤثّر في صقع من هذا العالم تأثيراً عظيما"!
ولا أدري ما معنى هذا الكلام الذي تفوح منه رائحة الكهانة؟
ولعل صاحب المشورة هو أحمد بن يحيى الرسي، لأن الأب توفي 298 هجرية، لكن لا يُستبعد أن يكون صاحلها هو الأب أيضاً لأن أسعد بن يعفر تولى السلطنة اليعفرية فترة طويلة من الزمن.
قبل سنوات، تم العثور على رسوم صخرية في خولان الطيال في "جرف اليهودي"، تصور هياكل عمرانية فخمة، وقام الباحث الراحل محمد علي السلامي بتحليل تلك الرسوم والمماثلة بين بعضها وبين الأوصاف المأثورة عن قصر غمدان.
وفعل الشيء نفسه الباحث أنور الحاير في رسالته للماجستير "القصر في اليمن القديم بين الخبر والأثر"، التي نبّه فيها إلى خلو نقوش المسند من كلمة قصر، وأن الكلمة المستخدمة فيها هي "بيت".
أما عن مصير القصر، فيقول الهمداني أنه بقي معموراً "حتى أخرب في أيام عثمان أكمل ما كان"، ما يعني وجود محاولة هدم أقدم أرجعها الهمداني إلى آخر أيام النبي الذي أرسل فروة بن مسيك المرادي لهدمه بعد نزول الآية "ولا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم"، فلما أراد فروة هدمه لم يقدر عليه فأحرقه بالنار.
ومن ثمّ فهو لم يُهدم، وفقاً لـ الهمداني، إلا بعد وفاة النبي أو عند وفاته، بعد أن تمكن فروة بن مسيك وقيس بن هبيرة المكشوح من قتل الأسود بن كعب العنسي الذي كان متحصناً فيه.
وجاء في كتاب ياقوت الحموي "معجم البلدان" أن غمدان "هدم في أيام عثمان بن عفان، رضي الله عنه، فقيل له: إن كهّان اليمن يزعمون أن الذي يهدمه يقتل، فأمر باعادة بنائه، فقيل له: لو أنفقت عليه خرج الأرض ما أعدته كما كان، فتركه، وقيل: وجد على خشبة لما خرّب وهدم مكتوب برصاص مصبوب: اسلم غمدان هادمك مقتول، فهدمه عثمان، رضي الله عنه، فقتل".
بينما يذهب الإرياني إلى أن "أول انتقاص لقصر غمدان كان على يد الأحباش في عهدي أرياط وأبرهة لما ألحقاه به، ولما انتزعه أبرهة من زينته ليزين بها قليسه - كنيسته"، لافتاً إلى أن القصر أعيد له اعتباره بعد جلاء الأحباش "فتربع الملك سيف بن ذي يزن على سدة العرش فيه".
ولم يذكر الإرياني دليلاً على أن غمدان تعرض للانتقاص من أبرهة والأحباش.
الإشارة الخطيرة نجدها في "تاريخ صنعاء" للرازي، إذ يقول، بعد عرض الروايات عن هدم غمدان: "وقالوا إن عامة عمارة قصبة صنعاء إنما عمّرت بنقض غمدان".
هذا يفسر لماذا لم نعد قادرين اليوم على التحديد الدقيق لموقع غمدان، إذا استثنينا الاعتقاد الشائع بأن غمدان كان في الموقع الذي يسمى اليوم قصر السلاح!
وعن سبب تسمية غمدان بهذا الاسم، يطرح الرازي روايتين، الأولى: "إنه وجد في بعض زوايا غمدان: "بناه غبدان"، وقيل إنه رجل من همدان وإن الناس زادوا فيه ميما فقالوا غمدان. وكان ظله يبلغ عيبان. وكان أول حجر بني باليمن غمدان".
والثانية تقول: "سمي قصر غمدان الذي بصنعاء اليمن بغمدان لأن الذي بناه غبدان، يقال: إنه رجل من همدان فزاد الناس فيه ميما. يروى أنه وجد في بعض زوايا قصر غمدان مكتوب بالمسند: بناه غبدان".
ويبقى السؤال:
لماذا احتل غمدان تلك المكانة الاستثنائية في الذاكرة دوناً عن غيره من المباني والقصور الملكية القديمة، رغم أنه فقد كل معالم وجوده المادي التي يمكن أن تدل على عظمته؟
من وجهة نظر مطهر الإرياني فـ غمدان لم يكن مجرد قصر ملكي، بل كان رمزاً من رموز السيادة واكتمال السلطان، فالملك الذي يتمكن من التربع على العرش في سدة (سلحين - مارب) و(غمدان - صنعاء) و(ريدان - ظفار إب) يكون قد بلغ قمة السيادة، وشملت سلطته جميع ربوع اليمن القديم.
وهذا صحيح.
أما أنا، فإلى جانب ما ذكره الإرياني عن رمزية غمدان، وإلى جانب كل ما قيل عن الفرادة والإبداع المعماري للمبنى في زمانه، أرى سبباً آخر لشهرته وخلود اسم غمدان: لأنه العرش الأخير لليمن الموحد قبيل تحلل وانهيار المملكة والحضارة عشية البعثة المحمدية.
وهذا تقريباً نفس السبب خلف شهرة وخلود "حمير" وهيمنة اسمها في أدبيات العصر الإسلامي على ما سواها من دول وممالك اليمن القديم، ولولا الإشارات القرآنية إلى سبأ وملكة سبأ، لما سمعنا بهذا الاسم في كتب التراث الإسلامي، ولكان الذكر كله لـ حمير فقط.
حمير هي آخر وأحدث الدول في جنوب الجزيرة قبل الإسلام، وبالتالي أقربها زمناً إلى عصر النبوة.
وكان مركز الثقل السياسي والحضاري قد انتقل تدريجياً من مارب إلى ظفار في القرن الرابع الميلادي، ومن ظفار تحول الثقل تدريجياً واستقر في صنعاء، وفي صنعاء كان هناك البيت غمدان،
فهو النصب التذكاري الذي يرمز للكيان اليمني في ظهوره الأخير، ومن هنا كان هدمه وطمسه رمزاً للإضمحلال والأفول الموجع.
في التاريخ الإخباري وفي الأساطير، صنعاء أقدم مدن اليمن، وغمدان أقدم القصور، لكن في التاريخ المبني على النقوش والتحقيق الأثري فلا يتجاوز عمر مدينة صنعاء القرن الميلادي الأول، ولا يتجاوز بناء غمدان بدايات القرن الثالث الميلادي.
أما بحسب إفادة نقوش المسند، فالأقدم من المراكز هي صرواح ومارب، ومن القصور "سلحين"، ومن الملوك ملوك سبأ، وما صنعاء إلا أثر من آثارهم، فهم من اختطوها ونقلوا من يستوطن فيها.
ويعتقد محمد عبد القادر بافقيه أن انهيار دولة التبابعة الحميريين مطلع القرن السادس الميلادي وظهور ذي نواس يوسف أسأر يثأر قد تسبب في أن يصبح غمدان، دون غيره من القصور، هو القصر الأوحد، وصنعاء، دون غيرها من المدن، هي العاصمة المركزية الواحدة.
ثم يتساءل بافقيه عما إذا كان قد دار شيء من ذلك بخلد "هلك أمر بن كرب ال وتر يهنعم" ملك سبأ وذي ريدان، منتصف القرن الأول الميلادي، حين اختط صنعاء ووطن فيها جماعات من قبيلته مستلهماً تلك الاستراتيجية التي وضعها اسلافه، ربما قبل كرب إيلي وتر - المكرب؟
ويختتم مقالته بهذه العبارة: "لقد دار الزمان دورات عديدة يحوم حول الرحبة وصنعاء قبل أن تحتل صنعاء مكانها الطبيعي عاصمة مركزية لليمن"، (محمد عبدالقادر بافقيه، "الرحبة وصنعاء في استراتيجية بناء الدولة السبئية"، مجلة الإكليل أكتوبر 1988).
وهكذا، فـ غمدان، البناء الذي تلاشى أثره واختفت معالمه منذ قرون بعيدة، ما يزال عامراً ومصوناً في الذاكرة الوطنية وبشكل أزهى وأكمل مما كان عليه في الواقع.
وربما كان غيابه المادي نفسه هو علة حضوره الطاغي على المخيلة؛ فقد ترك فراغاً ملأته الروايات والأساطير، حتى أصبح من الصعب التمييز بين ما كانه القصر فعلاً وما أراد اليمنيون أن يكونه.
الكاتب | محمد العلائي
https://t.co/TSvWXY9BvQ
لم تعد التجاعيد شرطاً للموت، ولا وهن العظم دليلا على اقتراب الرحيل؛ ففي اليمن، بات الموت يختار ضحاياه من بين أولئك الذين ما زالوا في مقتبل أحلامهم.
قصص متكررة تتشابه تفاصيلها: شاب ينام ولا يستيقظ، أو آخر يسقط فجأة وسط زملائه، لتكون التشخيصات دائماً ذات وقع صاعق: "جلطة قلبية مفاجئة".
تغزو هذه الظاهرة البيوت اليمنية دون استئذان، محولة مجالس الأفراح إلى أتراح، تاركة خلفها تساؤلات مثقلة بالوجع: كيف لقلب في العشرين أو الثلاثين من عمره أن يتوقف بهذه البساطة؟ هل هي ضغوط الحياة التي فاقت قدرة أجسادهم على الاحتمال، أم أن حرب الاستنزاف النفسي التي يعيشها الشاب اليمني أصبحت أسرع فتكاً من الرصاص؟
في هذا التقرير، يسلط "المصدر أونلاين" الضوء على تزايد النوبات القلبية بين اليمنيين ويبحث مع أطباء ومختصين الأسباب الخفية التي جعلت من "القاتل الصامت" شبحاً يطارد شعباً أرهقته سنوات الحرب والشتات...
التفاصيل كاملة|https://t.co/WeeF5y4oc5
@Alhadath_Ymn نرجو من الإعلام القيام بمسئوليته الكاملة تجاه المجتمع .. فعندما يقوم فريق طبي بالترويج لإعلان عن نجاح مبهر .. على الإعلام التقصي من الحالات التي تم إعلان زراعة الكبد لها.. على حد علمي اليوم ت فيت حالتين من الثلاث حالات !!
نجحت العملية واشتري الفريق الطبي لكن المريض مات!!
@AlhudhudAlyemen نرجو من الإعلام القيام بمسئوليته الكاملة تجاه المجتمع .. فعندما يقوم فريق طبي بالترويج لإعلان عن نجاح مبهر .. على الإعلام التقصي من الحالات التي تم إعلان زراعة الكبد لها.. على حد علمي اليوم ت فيت حالتين من الثلاث حالات !!
نجحت العملية واشتري الفريق الطبي لكن المريض مات!!
@Mp_M_Alhazmi نرجو من الإعلام القيام بمسئوليته الكاملة تجاه المجتمع .. فعندما يقوم فريق طبي بالترويج لإعلان عن نجاح مبهر .. على الإعلام التقصي من الحالات التي تم إعلان زراعة الكبد لها.. على حد علمي اليوم ت فيت حالتين من الثلاث حالات !!
نجحت العملية واشتري الفريق الطبي لكن المريض مات!!
@Alhadath_Ymn نرجو من الإعلام القيام بمسئوليته الكاملة تجاه المجتمع .. فعندما يقوم فريق طبي بالترويج لإعلان عن نجاح مبهر .. على الإعلام التقصي من الحالات التي تم إعلان زراعة الكبد لها.. على حد علمي اليوم ت فيت حالتين من الثلاث حالات !!
نجحت العملية واشتري الفريق الطبي لكن المريض مات!!
@almasdaronline نرجو من الإعلام القيام بمسئوليته الكاملة تجاه المجتمع .. فعندما يقوم فريق طبي بالترويج لإعلان عن نجاح مبهر .. على الإعلام التقصي من الحالات التي تم إعلان زراعة الكبد لها.. على حد علمي اليوم ت فيت حالتين من الثلاث حالات !!
نجحت العملية واشتري الفريق الطبي لكن المريض مات!!
الحوثيون ينهبون أكثر من ألف مؤسسة حكومية وأهلية وممتلكات خاصة، ويستولون على ما يزيد عن 87 مليار ريال سنويًا من إحدى المحافظات.
كشفت منظمة حقوقية، عن توثيقها أكثر من ألف مؤسسة حكومية وأهلية، وممتلكات خاصة لمواطنين في محافظة إب، خلال 10 سنوات.
وذكرت منظمة رصد للحقوق والحريات، في تقرير حديث، "أن مليشيا الحوثي الإرهابية مارست أكثر من ألف حالة نهب للمنازل والممتلكات والأراضي والمؤسسات الأهلية والحكومية، في مختلف مديريات المحافظة الخاضعة لسيطرة المليشيا منذ منتصف أكتوبر 2014م".
وأكدت المنظمة توثيقها 1068 عملية نهب في المحافظة طالت مؤسسات حكومية وأهلية، وممتلكات وعقارات لمواطنين وأملاك الدولة، فضلا عن عمليات نهب للأموال العامة والخاصة".
وأوضح التقرير نهب المليشيا 292 مؤسسة أهلية وعامة، و459 منزلا، و18 مدرسة أهلية وحكومية، و11 جمعية خيرية، و16 مسجدا بما فيه من مكتبات ومساكن ومرافق ملحقة بتلك المساجد، و76 محل صرافة و8 مستشفيات ومراكز ووحدات صحية، وخمس مقرات حزبية، و4 مؤسسات تعليمية، بالإضافة لنهب ممتلكات 178 شخصا.
ولفت التقرير إلى نهب المليشيا 50 مليار ريال سنويا من ضرائب وجمارك المحافظة، و37 مليار ريال من أموال الزكاة بشكل سنوي، في الوقت الذي يجري نهب إيرادات غالبية المؤسسات الرسمية في مديريتي الظهار والمشنة بعاصمة المحافظة، والتي تبلغ مئات الملايين طوال السنوات الماضية.
وأشار التقرير إلى نهب أموال طائلة من إيرادات الأوقاف بالمحافظة، وممتلكاتها وعقاراتها، فضلا عن أموال كبيرة من مؤسسات إيرادية أخرى كصندوق النظافة والتحسين ومؤسسة المياه وجامعة إب.
#الحوثي_جماعة_إرهابية