في #غزة، الناس يتم تجويعهم.
- العائلات لا يمكنها العثور على الطحين.
- يعيش الناس بدون وجبات لأيام.
- ارتفعت الأسعار بأكثر من 4000%.
🛑 منعت السلطات الإسرائيلية #الأونروا من إدخال الطعام إلى غزة لأكثر من 4 أشهر.
هذا تجويعٌ مُتعمد وذو دوافع سياسية.
يجب رفع الحصار.
في #غزة، أصدرت السلطات الإسرائيلية المزيد من أوامر نزوح قسري
عائلات أُجبرت سابقًا على النزوح مرارًا وتكرارًا. إلى أين سيذهبون هذه المرّة؟
القصف مستمر، ولا مكان آمن في غزة.
الناس يُجَوَّعون ولا يجدون طعامًا.
يجب السماح بدخول المساعدات على نطاق واسع وتوزيعها بأمان.
يجب السماح للأونروا بالقيام بعملها.
يجب #وقف_إطلاق_النار الآن.
حشود من الرجال والنساء والأطفال الذين يتضورون جوعا في #غزة ينتظرون القليل من الطعام.
يمضي بعض الناس أيامًا دون طعام.
لم تتمكن #الأونروا من ادخال أي مواد غذائية إلى غزة منذ أكثر.
يجب رفع الحصار.
"أبحث عن أي شيء لأسدّ به رمق أطفالي… ولا أجد شيئًا."
تردنا يوميًا رسائل استغاثة كهذه من زملائنا في الأونروا الذين يتضورون جوعًا.
كيف يمكن للمرء أن يرد على مثل هذه الرسائل المليئة بالبؤس؟ نشعر بالخزي والإحساس بعدم ا��كانية فعل اي شي.
كل هذا من صنع الإنسان، في ظل إفلات تام من العقاب.
الطعام متوفر على بُعد بضع كيلومترات فقط.
الأونروا وحدها لديها مخزون كافٍ خارج غزة لتغطية احتياجات جميع السكان للأشهر الثلاثة القادمة. لم يُسمح لنا بإدخال أي مساعدات منذ الثاني من أذار.
ما نحتاجه هو إرادة سياسية.
اللامبالاة تواطؤ… وتفقدنا إنسانيتنا.
Today the Israeli army killed 130 civilian Palestinians in Gaza including 38 who were seeking humanitarian aid. 3 additional children died due to starvation caused by the Israeli complete siege of Gaza.
صحيح، لم أتمالك نفسي من هول المجازر،
لكنني وجدت صوت أبناء شعبي المجوّعين يصرخ بجانبي: "استمر يا أنس، لا تقف، أنت صوتنا".
والله، هذا هو كل همي… أن أنقل صوت الناس المخذولين، المحاصرين، المجوّعين في غزة.
الزميل أنس الشريف قبل قليل بكى على الهواء مباشرة لأنه لم يحتمل مشهد سقوط سيدة أمامه بسبب شدة الجوع !!!
اليوم في غزة كلناا سنسقط من الجوع واحداً تلو الآخر
اليوم في غزة لا يوجد رغيف خبز واحد لتسد به شيئاً من جوعك
اليوم في غزة لا الصحفي قادر على الحديث وإيصال الصوت، ولا الطبيب قادر على التركيز ومعالجة المصابين، ولا الدفاع المدني قادر على الوقوف وإكمال عمله في إنقاذ الأرواح، وكل هذا بسبب الجووع
الجوع الذي يفتك بالكبير قبل الصغير وبالقوي قبل الضعيف
الجوع الذي طال كل منزل وكل خيمه وكل مكان في غزة
المجاعة الرهيبة و الشاملة التي تعيشها غزة نتيجة الحصار الإسرائيلي الاجرامي لا سابق لها في التاريخ البشري الحديث.
كل طفل و كل رجل و كل إمرأة و كل طبيب و مسعف و معلم وإنسان في غزة يعانون من مجاعة و حشية لا توصف.
و كل من يسكت على هذه الجريمة يصبح متواطئا معها.
الوقوف مع غزة و كسر الحصار عليها وإنهاء جوع أطفالها هو المعيار لعروبة العرب وإسلامية المسلمين و إنسانية البشر .
نطالب العرب و المسلمين و المسيحيين و العالم بأسره كسر حاجز الصمت المشين و فرض الضغوط الفورية على حكام إسرائيل لإنهاء الجوع و الحصار.
..
ما تجرأت اسمع هذا الطفل وهو يشتكي الجوع ..
..
اي قلب يحمله هذا العالم ..واي ضمير ..
واي اسلام يدعيه المسلمون .. واي عروبة ..
السعودية .. مصر .. الاردن .. قطر .. الكويت ..الامارات .. تركيا .. باكستان .. و57 دولة اسلامية اين هم
قوانين العالم وقرارات الامم .. وادعاءات حقوق الانسان اين هي ..
سيموت الطفل بعد ايام لا محالة .. وسيبقى موته شاهداً على اسوأ واقذر حقبة زمنية عرفها التاريخ
بيان حول المجاعة في غزة والواجب الإنساني والديني تج��هها
في هذه الأيام العصيبة، يُحاصر قطاع غزة في أقسى مرحلة من مراحل العدوان، حيث يتساقط الأبرياء جوعًا وعطشًا، ويئنّ الأطفال والنساء تحت وطأة الجوع، والمرض، وانعدام الدواء والماء والغذاء. إنها مأساة لم يشهد لها العصر مثيلًا، تُمارَس فيها الإبادة عبر التجويع المتعمد، في انتهاك صارخ لكل القيم الدينية والمواثيق الإنسانية.
إن ما يجري اليوم ليس مجرد حصار، بل جريمة ضد الإنسانية بكل المعايير، يستخدم فيها العدو الصهيوني التجويع سلاحًا لإخضاع شعبٍ أبيّ، يفاوضه على الحياة بلقمة الخبز وقطرة الماء.
وأمام هذا المشهد المفجع، نُخاطب العالم الحر، والمنظمات الإنسانية، والضمائر الحية:
قوموا بواجبكم، وافتحوا الممرات الإنسانية، واضغطوا بكل قوة لإيصال الغذاء والدواء لأهل غزة.
وندعو شعوب الأمة الإسلامية إلى أوسع هبّة إنسانية:
ببذل المال، والدعاء، وتكثيف الضغط السياسي والإعلامي، وتحريك كل وسيلة لنصرة أهل غزة المحاصرين، فـ"في كل كبدٍ رطبة أجر"، فكيف بكبدٍ تتلوّى من الجوع، وتنتظر منّا أن نكون لها سندًا وعونًا؟
غزة لا تموت... بل تُجدد الحياة بالصبر والكرامة، ولكنها اليوم تنادينا جميعًا:
هل من معين؟ هل من مغيث؟
اللهم فاشهد أنا قد بلّغنا، وإن النُصرة لها دينٌ في أعناقنا، وفرضٌ لا يُسقطه تقاعس، ولا يعذر فيه صمت.
#غزه_تموت_جوعاً
#Gaza