#أمر_ملكي بناءً على ما عرضه سمو #ولي_العهد: يُعين فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان مفتيًا عامًا للمملكة العربية السعودية ورئيسًا لهيئة كبار العلماء ورئيسًا عامًا للرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بمرتبة وزير.
#واس
#الديوان_الملكي: وفاة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء، وسيصلى عليه في جامع الإمام تركي بن عبدالله في مدينة الرياض بعد صلاة عصر هذا اليوم، وقد وجه #خادم_الحرمين_الشريفين -حفظه الله- بأن تقام عليه صلاة الغائب أيضًا في المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة وجميع مساجد المملكة بعد صلاة العصر هذا اليوم.
#واس
أُشاهد الأفلام والمسلسلات الأجنبية منذ العام ١٩٩١ حين ذهبتُ في جرأة فاسقة برفقة السائق، إلى فيديو الموعد، ذلك الصَرح الآثِم على جنبات طريق المدينة المنورة بحي البديعة.
اقتنيتُ فيلماً أمريكيا من بطولة المملوحة جوليا روبرتس، والآخر مصري من بطولة المرحوم أحمد زكي، ولَم أكن أعرفهما قبل ذلك.
نقَدتُ ٣٠٠ ريال، هي كل ثروتي آنذاك، وغادرت.
لم أكن أعلم أن هناك خدمة بسعر رمزي، تُتِيحُ لي استعارة الفيلم مدة يومين عِوَضًا عن الابتلاء به مدى الحياة.لم أتحسّر حينها، فقد كنت أعيد مشاهدة الأفلام غير مرة لوحدي أو برفقة الأقارب والأصدقاء.لم أشعر آنذاك أن ذاكرتي تُقيّد الأحداث، هناك لذة متجددة، قد تصل مدة استهلاكها إلى عشرين مرة، خاصة في حالة الأفلام الكوميدية أو الكراتية التي يسمونها اليوم:أكشن.
•
أتذكر الآن فيلم التايتنك، حين أحضره صديق لي(نسخة أصلية)في غلاف، من أميركا، بلا ترجمة. لَم يتبق أحد في حي السويدي وفي حي البديعة إلا وشاهده في بيتنا.صنعنا جدولا سينمائيا بحسب سعة المجلس للوفود.في اعتقادي الآن، أن الذين تأثروا برؤية مشهد غرق التايتنك في منزلنا جاوزوا ٥٠٠ إنسان-بلا مبالغة-على مدار نصف عام.
كنت معهم.بين الحاضرين، غارق في جماليات التحفة السينمائية.جاك و روز والرومانسية العذبة، لم نكن نعرف آنذاك عبارة:(احتراق الفيلم)كانت مواردنا شحيحة.
•
غبتُ مدة ساعة في مركز الفيديو، فافتقدَتني أمي لطفولتي.حين توقفت بي السيارة قبالة المنزل، كنت أرى ظلَّها أسفَل الباب يُقبِلُ ويغدو.أحسستُ بشيء يعتَمل في بطني مِن شِدًَة الخوف، ولأني أيضا، لم أُزوّر في صدري كلمات تنقذني من الاستجواب الذي سيُباغتني الآن.
بمُجرَّد أن وضعت قدمي اليمنى فوق العَتَبَة، أخذَتني أمي بتلابيبي فطِرتُ معها بكامل جسدي، كأنني الرجل الخفاش باتمان.
كانت أمي محافظة، وازدادت محافظتها حين ولِدَ لها.لم أسمعها في يوم تتلفظ بكلمة نابية أو مؤذية كالتي تُقال في البيوت مئة مرة، بصورة يومية.
أمّا اللعن فلم أسمعه في بيتنا طيلة حياتي وقد جاوزت الأربعين.
كانت تخشى علينا مِن الفساد، والمشاهد المخلة بالآداب، كظهور العورات أو القبلات أو الرقص وما شابه ذلك.ضربتني على يدي غير مرة، وهددتني بحزمة عقوبات عامة، إن أنا كررت هذه الفَعلة.
بعد هذه العلقَة المؤلمة، دخلتُ جميع دكاكين الفيديو في مدينتي!
العاموة.الماسةالزرقاء.البلجون.حزوى.العاصفة، ومحالّ أخرى، غابت عني الآن.
•
لم تكن وحدَها.جدّي هو الآخر يبغض هذا(الضياع)كما يسمه.داهَمني مرة وأنا أستَلّ جهاز الفيديو من أسفَل السرير وأضعه في خِفَّة السُرَّاق، أعلى التلفاز، أريد أن رؤية حلقة من مسلسل ليالي الحلمية، تلك الأجزاء التي كتبها أسامة أنور عكاشة.
قال لي:وشو ذا اللي فوق التلفزيون وأنا أبوك؟!
قلت:هذا جهاز جديد يشبه(الأريَل)يُصفّي درجة استقبال القناة الأولى، بعد قليل سيُبث سباق الخيل وأرغب في مطالعته.
أخذ يُرسل بصره تجاهي وتجاه قطعة الحديد فوق التلفاز غير مرة، في شك مما أقول.تيقنت حينها أنه أحاط بتفاصيل الكذبة، فلما أراد أن يتكلم، فصَلَ بيننا أذان صلاة العشاء، فخرج ولم ينطق بِحَرف.لم أستطع أن أقول له الحقيقة، خشيت أن يغضب مِن ممارستي المعصية في بيتهِ.
•
كان معدل رؤيتي للأفلام يفوق الذين هم في سني بمراحل.أقتني تسعة أشرطة في الشهر الواحد، وهي كالتالي:ثلاثة أفلام غربية، و ثلاثة أفلام مصرية، وثلاث حلقات من مصارعة WWF وقد كنت من عشاق فريق The Hart Foundation الذي تأسس في العام ١٩٨٥ مِن بريت هارت وصهره جيم ومرافقهم جيمي هارت.كانوا بمثابة إخوة لي، وما بريت هارت إلا أخي الكبير!
•
جاءت بعد ذلك السيديهات المقرصنة، رافقتها موجة التورنت التي كنت من روادها، مع عنَت أصابني من سوء أداء الأنترنت، ولكني لم أستسلم.
كانت مواقع التورنت شبيه بغُرَف الولادة، لا ندري هل سيكتمل الفيلم بداخلها أم لا؟وكيف هي دِقّة الصورة؟وهل سنجد له ترجمة، تتهادى مع ما يُعرض من مشاهد؟
•
لقد أحبَبت الأفلام منذ طفولتي، خاصة أفلام الكبار، لم تستهوني قط أفلام الكرتون، مع امتلاكي مكتبة كبيرة من أفلام ديزني.كان ولايزال روبيرتو دينيرو هو ممثلي الأول.أبدع هذا الدينيرو في جميع أدواره، الجاد منها والهازل.لكَم أشفقت عليه هذه الأعوام وهو يقوم بأداء أفلام لا تليق بتاريخه السينمائي ولا بهذا الشَعر الفضي الذي غطّى جسده!
•
ما كتبته آنفاً، منَعني عن مشاهدة كل ما هو عربي، لربع قرن، وأن تكون القناة اليتيمة في تلفازي هي قناة الجزيرة.لم يستسغ ذوقي الهبوط إلى الدرَك الأسفل بعد أعمال عظيمة صُنعت في أميركا و أوروبا و الهند وكوريا أو حتى إيران.كان ظاهر الأعمال عندنا مادي بحت، أو إثبات أننا على الخريطة.لا نص لا تمثيل لا أداء لا ألوان لا موسيقى تصويرية.تجارب باهته، ضحلة، سخيفة.
ثم يسألي أحدهم:هل رأيت مسلسل شارع الأعشى؟
لديّ أمل.
مكان راقي بمستوى الأفلام اللي يعرضها اذا كان للسينما بيت فهذا هو شكراً لكم @CineHouseCinema
و ان شاء الله لنا رجعة ثانية في الأيام القادمة .
ملاحظة* ما أدري اذا كنت منبهر لكن من مشاهدته بشاشة سينما او لا لكني أمسيت من معجبين Humphrey Bogart اليوم.
#بيت_السينما#سينما
@MadRollins تغير الأساس والتوجه نقطة قوة في التلفاز لكن في الصناعة كاملة فأقول ان الصناعتين بنفس المكانة اليوم اذا ماكان التلفاز أعلى، إنتاج أرخص بمدة أعلى وطريقة متابعة جديدة مع فشل الكثير من المسلسلات في الحصول على عدد مطلوب من المشاهدين إلا أن ما زالت مغامرة الصناعة بمشاريع جديدة تتزايد