ما الذي سيفوتك في هذه العشر المباركة الشريفة #عشر_ذي_الحجة في النهار وفي الليل:
١-لو سبحت ألف تسبيحة.
٢-و كبرت ألف تكبيرة.
٣-و حمدت ألف تحميدة.
٤-و هلَّلْت ألف تهليلة.
أو أكثر أو أقل، ولو متفرقة، وأنت قائم، أو جالس، أو على جنب.
-جاء في الحديث:" فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميدِ".
-وثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه- "أنه كان يسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة".
قال #ابن_تيمية: "ما هو كالإجماع بين العلماء بالله وأمره، أن ملازمة ذكر الله دائما هو أفضل ما شغل العبد به نفسه في الجملة".
-ولا بأس بأن يستعين الواحد بسبحة، أو خاتم التسبيح للضبط .
نصيحة لوجه الله تعالى 🙏
هذا يعتبر من أفضل المصادر العربية لتعلم الذكاء الاصطناعي AI ومن الصفر بأكثر من 20 ساعة تدريبية، دورات، ومعسكرات، ومعها 1,500 أداة AI جاهزة لك لتجربتها.
تعلم من أساسيات الذكاء الاصطناعي، إلى Big Data و Data Mining، حتى بناء مواقع وبرامج وهندسة الأوامر مجاناً 💪
تعلم الآن وشاركها مع أصدقائك👇
https://t.co/jUcGVBnOzF
فإذا لمحت ربوة ليلة القدر 🌙
وهي ذات قرار ومعين، فافتح ركاب حاجتك بساحة الله، وأقبل عليه إقبال قاطع الطريق على سبحانه، خائف القلب، مرتعد الفرائص، دامع العين، فلن يعرض عنك.
#شهر_رمضان_المبارك١٤٤٧هـ#العشر_الأواخر#ليلة_القدر
(صنع في السعودية)
فخر وتمكين
وسبق وتطوير
نحو اقتصاد مزدهر
(Made in Saudi Arabia)
Pride and Empowerment
Innovation and Development
Towards a Prosperous Economy
#نصنع_التمكين#معرض_صنع_في_السعودية2025
🌐 https://t.co/gzh7tDZD1I
📲 https://t.co/uelQrrlKUY
📧 [email protected]
#شركة_3A_للمحاماة
#استشارات_قانونية
#استشارات
من التجارب التي تراكمت لدي عبر العقود، ومن خلال تأملاتي في أحوال الناس، رأيت أن كثيراً من الذين يريدون التغيير والتحول في حياتهم يشتّتون أنفسهم في تفاصيل كثيرة، ويهملون الجذور الأساسية للنمو الشخصي.
ومن خلال ملاحظتي وقراءتي وتجربتي، تبين لي أن هناك أربعة محاور، إذا اعتنى بها الإنسان بقدر معقول من الجدية والانتظام، فإنها قادرة بإذن الله على أن تُحدث في حياته تغييراً جذرياً، وهادئاً، وعميقاً.
وليس المقصود هنا أن تتحول حياتك إلى مشروع مثالي بعيد المنال، بل أن تتبنى خطة واقعية، متدرجة، وتجعلها جزءاً من روتينك اليومي، لا تفرّط فيه كما لا تفرّط في طعامك ونومك.
وهذه المحاور هي:
أولاً: الروح
إن الروح إذا ازدادت صفاءً وطمأنينةً، أضاءت ما حولها، وانعكست آثارها على الجسد والعقل والسلوك.
ومن أعظم ما يحيي الروح ويجعلها قوية حاضرة، أن يخصص الإنسان جزءاً من يومه لما يلي:
أداء الصلوات الخمس بخشوع، وفي أول وقتها قدر المستطاع.
المداومة على السنن الرواتب، فقد كانت من أخصّ ما حافظ عليه النبي ﷺ.
ورد من القرآن، يُقرأ لا على عجل، بل بتأنٍّ وتدبّر.
أذكار الصباح والمساء، فإنها من أعظم ما يُحفظ به العبد في دنياه وآخرته.
دعاء يومي عفوي، يشعر فيه الإنسان بقربه من ربه، ويتحدث إليه بما في قلبه.
قيام الليل، ولو بركعتين، يغرس في النفس سكينة لا توصف.
وإنني على يقين أن من جعل هذا السلوك اليومي عادة لا يتركها، فإن روحه ستنمو بهدوء، وتنتصر على ضغوط الحياة وتقلباتها.
ثانياً: الجسد
الصحة لا تُعوّض، والجسد إذا اختلّ، اختلّت معه طاقة الإنسان، ومزاجه، وقدرته على الإنتاج والتفكير.
ومن المهم أن ندرك أن الاعتناء بالجسد ليس ترفاً، بل مسؤولية شرعية وعقلية.
التغذية المتوازنة التي تقوم على التقليل لا الامتناع.
الحركة اليومية، ولو من خلال المشي البسيط أو التمارين الخفيفة.
النوم في وقت منتظم، والابتعاد عن السهر الطويل الذي يضعف الجسد ويشوّش الذهن.
تجنّب العادات التي تضر بالجسد، مثل الإفراط في الطعام، وقلة النوم، والجلوس الطويل.
فإذا التزم الإنسان بهذه العناية، فإن جسده سيعينه على الطاعات، وعلى العمل، وعلى التعامل مع الآخرين براحة واتزان.
ثالثاً: العقل
العقل هو أعظم نعم الله على الإنسان، وهو ما به نفهم الحياة، وندرك أولوياتنا، ونتعامل مع تعقيدات الواقع.
لكن العقل لا ينمو بالتلقي العشوائي، ولا بالتصفح المستمر للمحتوى السريع، وإنما بالنظر المركز، والقراءة العميقة.
حدّد لنفسك مجالاً فكرياً أو تخصصياً تحبه أو تحتاج إليه، واجعل لك فيه ورداً يومياً.
اقرأ بوعي، واكتب ما تفكر فيه، وأعد ترتيب أفكارك بين حين وآخر.
حاول أن تتعلم مهارة جديدة على مدار العام: إدارية، أو لغوية، أو حياتية.
ابتعد عن كل ما يضعف التركيز ويشتّت الانتباه، وقلل من استهلاك المحتوى المتكرر.
ومن جعل هذا النهج العقلي عادة يومية، فإن مداركه ستتسع، وقراراته تنضج، ونظرته للحياة تصبح أكثر توازناً.
رابعاً: العلاقات
لا يستطيع الإنسان أن ينمو وحده، ولا أن يستغني عن مجتمع صغير يشبهه، ويعينه على الخير، ويذكّره إذا نسي.
صِل رحمك، ولو برسالة أو مكالمة قصيرة، فإن البر لا يكون بكثرة المال فقط.
اختر مجموعة من الأصدقاء الصالحين، واجعل بينهم تواصلاً منتظماً.
شاركهم أفكارك، واطلب منهم الدعاء والمشورة، وكن لهم عوناً كما تحب أن يكونوا لك.
تجنّب العلاقات التي ترهقك، وتضعف طاقتك، وتقلب مزاجك.
ولعل من أصدق مؤشرات النجاح الداخلي أن تُحاط بأناس يشبهونك في القيم والطموحات.
في الختام
هذه المحاور الأربعة ليست برنامجاً موسمياً، ولا تحدياً مؤقتاً…
بل هي منهج حياة، وطريق تربية ذاتية متوازنة،
تعيد الإنسان إلى نفسه، وإلى ربه، وإلى رسالته في الحياة.
ومن جعلها روتيناً يومياً لا يفرّط فيه، فسيكتشف بعد عام واحد أنه قد قطع شوطاً عظيماً في بناء ذاته،
وسينظر إلى ماضيه القريب ويقول:
“ما أجمل أني بدأت في ذلك اليوم.”
والله ولي التوفيق، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
العربُ لم تفتخر قطُّ بذهب يُجمع، ولا ذُخر يُرْفع، ولا قصر يبنى، ولا غرس يجنى، إنّما فخرها عدو يُغلب، وثناءٌ يُجلب، وجُزُر تنحر، وحديث يُذكر، وجود على الفاقة، وسماحة بحسب الطاقة، فلقد ذهب الذهب، وفَني النشب، وتمزّقت الأثواب، وهلكت الخيل العِراب، وكل الذي فوق التراب تراب، وبقيت المحاسنُ تروى وتنُقل، والأعراض تُجلى وتصقل
- لسان الدين بن الخطيب الأندلسي
@YasserAlhozimey@qalcc قال ﷺ: (خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير).
@YasserAlhozimey@qalcc عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله تعالى عنه: أنَّ رسول الله ﷺ سُئل عن صوم يوم عرفة، فقال: يُكفِّر السنة الماضية والباقية، وسُئل عن صوم يوم عاشوراء، فقال: يُكفِّر السنة الماضية، وسُئل عن صوم يوم الاثنين، فقال: ذلك يوم وُلِدْتُ فيه، وبُعثتُ فيه، وأُنزل عليَّ فيه. رواه مسلم.