Day#8 of the @ApexTradeFund 50K Eval account And...I PASSED! 🥳 crossed the 3K🎯and called it a day. I know that passing Eval means I only traded well for a week and this game is about consistency. and I'm up for it!
#AJTjungle#BBTfamily#Daytrading
2. Lift weights
After 30, you lose muscle mass every year if you do nothing.
Resistance training preserves muscle , protects your bones , keeps your metabolism firing, and is one of the strongest predictors of how long and how well you live.
Reach your muscle goals 💪 Stick to this simple plan to succeed: 1. Take a 1-minute quiz 2. Get a workout and meal plan 3. Follow the program (easy-peasy)
عايز قول حاجه أنا شوفت كميه ردود فعل في العالم مش طبيعيه في كأس العالم اكتر مباراة اخدت صدي ومشاهدات هي مباراة مصر و الارجنتين أنا شوفت كميه ردود فعل في كل مكان بالعالم تقريبا
في ناس بتقول هي من اقوي مباريات كاس العالم
وعمرها ما تتنسي
الناس دي من نيجيريا منقسمين بين تشجيع مصر و الارجنتين
ياجدعان الماتش كان تاريخي بجد والله العالم كله شافه حرفيا
بيتر لينش حقق عائدا سنويا بمتوسط 29% لمدة 13 عاما متتالية.
رقم نادر في تاريخ الاستثمار.
ومع ذلك فإن أهم درس يقدمه لينش لا علاقة له بالعائد،
بل بطريقة التفكير عند الهبوط.
سهم ينخفض من 10 دولارات إلى 6 دولارات يبدو للوهلة الأولى وكأنه المخاطرة بعينها.
لكن لينش يقول إن الهبوط ليس هو المشكلة.
المشكلة الحقيقية هي أن تكون مشترياً لسهم لا تفهمه أصلا.
إن كنت تعرف الشركة، وتدرك أن وضعها المالي سليم،
فهذا الهبوط فرصة لشراء المزيد بسعر أرخص.
أما إن كنت مشوشاً منذ البداية،
فسيبدو لك نفس الهبوط دليلاً على أن هناك خطأ ما، وستبيع في القاع.
نفس الحركة السعرية بالضبط.
نتيجتان متضادتان تماما.
والفارق الوحيد بينهما هو مدى فهمك لما تملكه.
لينش نفسه كان صريحا بشأن سجله.
أفضل أسهمه هبطت من 18 إلى 8 دولارات قبل أن تقفز إلى 40 دولارا.
بينما سهم آخر هبط من 18 دولارا إلى الصفر تماما.
الفارق بين الحالتين لم يكن الحظ،
بل أنه في السهم الخاسر
توقف عن الشراء أثناء الهبوط،
لأنه فقد الثقة في فهمه للشركة.
إذن السؤال الذي يجب أن تطرحه على نفسك في كل مرة ترى فيها محفظتك تتراجع ليس "كم خسرت؟"
بل "هل ما زلت أفهم لماذا أملك هذا السهم أصلا؟"
الإجابة عن هذا السؤال هي ما يفرق بين من يرى الهبوط هدية،
ومن يراه إنذارا.