#مقالات_خاصة✍️🇱🇧
كتبت نوال نصر لـ"هنا لبنان": "كان غير شكل الزيتون"... مقاومة "الشجرة المباركة" وصمود أهل الشريط
“من أرضنا بتبلّش الحكاية”. أبطال الشريط الجنوبي، الذين تُركوا مرة ومرتين ومرّات لحالهم، وجدوا أنفسهم في “تشرين” أمام استحقاق آخر وهو حلول موسم قطاف الزيتون وعصره وتصريفه. هم يجلسون عصرًا على “حواف” حجارة الأرصفة ويتسامرون حول “الذهب الأخضر والأسود” الذي يُظلل قراهم ويعدهم كلما فاحت رائحة الزيت في الأرجاء أن الخير سيظلّ موجودًا.
https://t.co/jMQocbW0l9
@nasrnawal
كتبت نوال نصر لـ"هنا لبنان": ثلاثون عامًا "لا معلّقة ولا مطلّقة"... "المؤسّسة العامة للأسواق الاستهلاكية" إلى "سوق الأحد"؟!
اللعنات التي تلاحق بيروت -ولبنان- لا تعدّ ولا تحصى. والوعود التي تتوالى وتنتهي على "ولا شي" كثيرة. فتح مجمعٍ استهلاكي في بيروت كان وعدًا. حصل ذلك في العام 1995. ثلاثون عامًا وأكثر، افتتحوا فيها -وأعادوا افتتاح- المجمّع ثلاث مرات. والبارحة، في تموز، في آخر تعيينات حكومية، عيّن مجلس الوزراء سامر الخوند مديرًا عامًا للمؤسّسة العامة للأسواق الاستهلاكية. السنون تمضي. مدراء توالوا. والمجمع القائم بنيانًا تفوح منه روائح مقرفة تجعل الزائر "الحشّور" يهرول كيلومترات يمنة ويسرة. فهل يتقصّدون إهماله لإخراجه من تلك البقعة قرب مرفأ بيروت؟ ذهبنا إلى هناك وعدنا بيقين: المجمع لفظ أسس وجوده. ووحدها روائح السمك والذباب الكثيف في المحيط والنفايات المشلوحة تُذكّر مَن نسي أن المكان شُيّد -في الأصل- للفقراء وذوي الدخل المحدود. فماذا في التفاصيل؟
https://t.co/7xRB4FAp07
@nasrnawal
#مقالات_خاصة✍️
كتبت نوال نصر لـ”هنا لبنان”: العائلات الشيعية قُمعت حدّ التلاشي… هل يعود الحراك إلى طائفة اختُصرت بـ “ثنائي” لا ثالث له؟
نبحثُ في أسماء العائلات الشيعية العريقة. نفتش كثيرًا عن عائلات شيعية “زعاماتية” تاريخية: عن آل الأسعد، الزّين، الصّدر، الأمين، الصّلح، حمود، حيدر، الحسيني، شمس الدين… نستقصي عن أدوارٍ حقيقيةٍ جديدةٍ لها بلا “منّة” من الممسكين اليوم برقاب البيئة والطائفة. عبثًا. على مدى عقود، تبدّلت كل الصورة واختُصرت في “ثنائي” يفترض أن لا ثالث له. نعم، غاب آل الصلح وآل الزين وآل الحسيني وآل الصدر وآل السبع عن المشهدية والقرار. وورث ما سُمّي بـ “الثنائي الشيعي” مواقع السلطة من الأسر السياسية الشيعية. فهل استقامت بذلك الحركة السياسية الشيعيّة؟ فلنفتح هذا الملف بشفافية، بلا قفازات، ومن دون “ضحك على الذقون”:
https://t.co/KbBSdkxaYT
@nasrnawal
#مقالات_خاصة✍️
كتبت نوال نصر لـ"هنا لبنان": تخبّط “المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى” ولا انتخابات… قرار شورى الدولة “بلّوه واشربوا ميته”!
… وها نحن ندور حول أنفسنا، في حلقة مفرغة. وكأنّه كُتِب على كلّ مَن يعنيهم أمر -أيّ أمر- أن يعيشوا على أمل أنّه: سيكون وسيتحقّق في يومٍ ما. والظنّ وحده -من دون جرأة القول والفعل- بأنّ أمرًا ما سيكون، هو كالأمل الكاذب، كمَن يُغمض عينيه كي لا يفقد الأمل. وحال “المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى” مثال. فها قد مرّ على الشيعة في لبنان -ممّن أبوا أن يغمضوا أعينهم ويُختصروا في حزبٍ وحركة- عقودٌ وهم يردّدون: “وضعُ المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ليس بخير. فلننتخب لنُعيده إلى الصراط المستقيم. فلنعد إلى المسار الديمقراطي والدوري في الانتخابات”. لكن، مَن خالوا من قوى الأمر الواقع أنّ لهم وحدهم قرار “الأمر والنهي” عبثوا طويلًا بالقانون وأجّلوا الانتخابات مرة ومرتيْن وثلاثًا وأكثر. مجلس شورى الدولة تدخّل. فهل سيُكتب لقرارِه الصادر في 14 تموز 2026 “فرض الانتخابات الدورية على المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى” التنفيذ؟ هناك، في المجلس الإسلامي الشيعي مَن يضحك لهذا السؤال في “عبّه”.
https://t.co/CpqXKk3ah4
@nasrnawal
#مقالات_خاصة✍️🇱🇧
كتبت نوال نصر لـ"هنا لبنان": حين تنبض “جنينات بيروت”… كي لا “ينقطع النفس” وينحسر التفاؤل!
آلام الرأس لا تبارحنا. وأقصى أمنية لنا أن نعيش بسلامٍ وأمانٍ. وأكثر حلم يمرّ في باطن الدماغ حين نظنّ أنّنا نغطّ في نومٍ عميقٍ هو أنّ الحرب انتهت وعاد لبناننا أخضر لكن “كوابيس” الليل والنهار تعود لتمحو حتّى الأحلام البسيطة. كأنّنا في قمقم. إنّنا فيه. ننظر حولنا فلا نجد إلا اليباس والدّمار والدّم والدّموع. مقبوضٌ علينا. كأننا في الأسر على مساحة 10482 كيلومترًا مربعًا. مرّ الشتاء. انتهى الربيع. الصيف وصل. وكلّ ما نحتاج إليه لنصمد قرارات جريئة وفسحة خضراء. فليس ما قيل عبثًا: حين تضيق بك الدنيا، إذهب إلى الطبيعة. هناك قد نجد الحياة في أبسط صورها وأكثرها صدقًا. فهل ممنوع علينا أن نجد أقلّه تلك الفسحة الخضراء؟ في زحمة الأحداث المظلمة بحثنا عن بعض التفاؤل في واحات بيروت الخضراء.
https://t.co/Qv6bW5U2GK
@nasrnawal
#مقالات_خاصة✍️🇱🇧
كتبت نوال نصر لـ”هنا لبنان”: حين ينتحر الشباب… لا تستهينوا “بالغارات” النّفسية ومفاهيم الموت العبثيّة!
موت الشباب والشابّات مُدمّرٌ وقاسٍ، فكيف إذا كان هذا الموت بقرارٍ ذاتي؟ ماذا يعني أن يقرّر شابٌ وضع نقطةٍ على آخر سطر وجوده على هذه الأرض؟ العالم ليس بخير، الحياة باتت أكثر صعوبةً والخيبات تزيد، وما يحدث يجعلنا ندقّ ناقوس الخطر: انتبهوا من “الغارات” النّفسية!
https://t.co/UI7706AIkX
@nasrnawal
#مقالات_خاصة ✍️🇱🇧
كتبت نوال نصر لـ”هنا لبنان” - بين قدّيسي هذا الشرق وشياطينه… لغة “الصرامي” والصواريخ الموجّهة إلى بكركي!
رموا كلّ الحقد في اتجاه واحد: الكنيسة. وكأنّ معركتهم مع بكركي ورأس الصرح ومار شربل وكأس القربان. رهيبٌ ما حصل. رسومٌ نتنةٌ يشيب لها شعر الرأس. هو حقدٌ كبير يعوم في النفوس يُنذر بأنّ الآتي قد يكون أعظم. “فشّوا” عِقدهم؟ نشكّ. هل تحرّكت النيابة العامة جدّيًا؟ نتمنّى. لاحقًا، سارع المرتكبون إلى لملمة آثار ما اقترفوه من شيْطنات. حذفوا الكثير من المواد المسيئة، البشعة، التي رفعوا فيها “الرّناجر العتيقة” فوق رموز دينيّة مسيحيّة، ظنًّا منهم أنّ حذف ما هو مادّي قد يكفي ليلغوا ارتكاباتهم بحقِّ بطريركٍ وقدّيسين وطائفةٍ. لكن، هل انتهى الموضوع عند هذا الحدّ؟ صدرُ البطريرك كبير وصلابةُ بكركي لا تهزّها صبيانيّة مَن يتمسّكون -هذا الزمان- “بلغة الصرامي” موجّهين صواريخَ مُسيئة خرقاء بالية نحو عدو داخلي افتراضي.
https://t.co/k4VXbyFrMQ
@nasrnawal
كتبت نوال نصر لـ”هنا لبنان”: “غسل الأدمغة” وسيلة… فكرٌ آخر وسلاحٌ آخر: ظاهرة “التبرّؤ العائلي”
هو زمنٌ ليس كسواه، القتل فيه مباح، و”تكبير الرأس” فيه متاح، وشطبُ “المختلف” جائز تحت عنوان: نحنُ منه براء. التبرّؤ من أفرادٍ -من بيئاتٍ معيّنة غالبًا- ظاهرة باتت تتسّع وتتمدّد أفقيًّا وعموديًّا وبندها “أ”: ما بيشبهونا. في قلب البيئة الواحدة أفراد ما عادوا يشبهون عائلاتهم وآباءهم وعشائرهم وأحزابهم فحوربوا بالتبرّؤ منهم حتّى “يوم القيامة”. ظاهرة تستحقّ أن توضع على مشرحة وطنٍ يعوم على تناقضات.
https://t.co/ux997VQaFr
@nasrnawal
#مقالات_خاصة ✍️🇱🇧
كتبت نوال نصر لـ"هنا لبنان": الخبز موجود لكن الحياة الهنيّة مفقودة… جلجلة الرّغيف في لبنان
هو نيسان آخر يحلّ. ولنا في كلِ نيسان -وسواه- ذكريات حزينة. شرارة الحرب الأهلية بدأت، قبل واحد وخمسين عامًا، في مثل هذا الشهر. يا الله كم يمرّ الوقت سريعًا. مَن ولدوا البارحة، في نيسان 1975، أصبحوا في 2026 في المقلب الثاني من العمر، وما زالت الأزمات والهموم تتكرّر في حياتهم نفسها. لن ندخل اليوم، ونحن في قلب الحرب الكبيرة الجديدة، في متاهات الأزمات كلها لكننا سنسأل: ماذا عن الخبز الذي لا يمكن أن تستمرّ الحياة من دونه؟ كم مرّ البلد ومَن فيه -في واحد وخمسين عامًا- في أزمة فقدان الخبز؟ في نيسان هذا، فلنأخذ أزمة الخبز التي هدّدت الأحياء مرارًا وتكرارًا، فكم من قطوع مرّ فيه “الرغيف” على شكل محنة واضطراب وشدة وضيق وكارثة وحرب؟ للرغيف في بلادنا جلجلة. وللخبز سرديات. وإذا كانت المقولة الرّائجة: الخبز والملح لا يتقاتلان، فإنّ الخبز لدى البعض، في التجربة اللبنانية الأليمة المتمادية، يحتاج إلى المزيد من “الملح” لتتحقّق فيه المقولة الشعبية: بيناتنا خبز وملح. فلنغُص في القصة المتجدّدة لنتأكد ممّا إذا كان المستهلك اللبناني في أمان حقيقي لناحية توافر الخبز في الأزمة الجديدة المستعرة. فالخبز مثل صوت الأطفال ضرورة حتّى لو لم يكن بالخبز وحده يحيا الإنسان
.https://t.co/d3XfLz4DGn
@nasrnawal
كتبت نوال نصر لـ”هنا لبنان”: هل يُعيد التاريخ نفسه: 1976- 2026؟ مسيحيّو الشريط الجنوبي… أبطال “السياج”
هي المرة الثانية في نصف قرن التي يُترك فيها الأهالي وحدهم لمصيرٍ مجهول لا أفق له… يا بيوتًا صامدةً في الجنوب، يا أهلنا الأبطال الأبطال، يا مَن صمدتم في 1976 وتصمدون في 2026، أنتم في القلب والبال. أنتم السياج والمُقاومة المسيحية. ولكم، البارحة واليوم، أوراق الغار!
https://t.co/aFfz8yIOah
#مقالات_خاصة✍️
كتبت نوال نصر لـ”هنا لبنان”: رياضة وتحدّي وانتحار و”انتصارات وهمية” في جنبات “صخرة #الروشة”!
ثلاثة أسابيع على ذاك الخميس الذي تحدّى فيه “الحزب” الدولة. جُلنا هناك. تمشّينا. وقفنا قبالة الصخرة. الصمت كبير. بعض النسوة يلتقطن صورًا تذكاريةً للتاريخ وللسوشيال ميديا. البحر ساكن على نقيض الأفكار. هناك، قبالة الصخرة، راقبنا زوارق تعبر تقل سياحًا وأولاد البلد. علم لبناني صامد، شامخ، فوق الصخرة ولا شيء سواه. نعم، في النهاية لن يصمد إلّا لبنان وعلم لبنان ولا شيء آخر. ووحدها صورة الشهيد رفيق الحريري في الجوار ارتفعت مذيلةً بعبارة: “بالقلب كل سنة لتخلص الدني”. انتهت “همروجة” الصخرة فماذا عن السكينة التي أحاطت بها، ولحظات الفرح والعشق والانتحار و”الانتصارات الحقيقية” من “زمان وجاي”؟
https://t.co/Awtu2c1lho
@nasrnawal
#مقالات_خاصة✍️
كتبت نوال نصر لـ”هنا لبنان” - تتحرّك داخليًا رهن إشارة “الحزب”… ما هو دور “#سرايا_المقاومة” اليوم؟
كانت “سرايا المقاومة” في السابع من أيار 2008 في بيروت، وفي حزيران 2013 في أحداث عبرا، وحضرت في أحداث جبل محسن والتبّانة في طرابلس، ورأيناها في الجرود، في القاع وراس بعلبك… هي قِنَاعُ “الحزب” في كل مكان. هي في كل مكان يريد أن يتغلغل فيه “#الحزب” ويضرب “عدوّه” باسم الطوائف الأخرى.
https://t.co/PgOfEsu6aQ
@nasrnawal
#مقالات_خاصة✍️
كتبت نوال نصر لـ”هنا لبنان”: لجنة من 11 عضوًا لبحثِ تنفيذ اتفاق نزع السلاح… هل من أيادٍ خفيّة تعبث مجدّدًا في المخيمات الفلسطينية؟
https://t.co/3YjN39nM9C
كتبت نوال نصر لـ”هنا لبنان” - نبض الشارع في #الضاحية_الجنوبية.. #إيران “خوش أمديد” ومن يتكلم عن سلاح المقاومة “يجرب إيدو يمدا”👇
https://t.co/lQEzy5lnF1