أحب مشاهد البدايات
أحب أشوف العاطل توظف وبدأ حياة جديدة وطالع يتسوق بأول راتب ومحتار كيف يقسم راتبه
أحب أشوف المريض بعد التعافي وكيف متحمس يرجع للحياة
أحب العازب تزوج وبدأ بداية جديدة وحياته صارت دافئة
أحب مشاهد البدايات في الحياة وفي كل شيء
الشاب اللي توفى النهاردة ده كان بيعمل موديلنج، كان بيظهرلي اوقات و انا بقلب في رييلز انستجرام.. من يومين كان منزل صورة هنا وهو لابس هدوم وكاتب انه مبسوط انه بيلبس من براند هو اللي عامله.
انهالت عليه تويتس كلها سخرية وقلة ادب وتهزيق كأنه ارتكب جريمة، انا فعلًا معرفش ليه وكنت بتفرج وانا مستغرب.. بس كل اللي اقدر اقوله انكم مشوهين يا جماعة ومحتاجين تتعالجوا ضروري او تدفنوا نفسكم.
طاقة الكراهية اللي بتقصدوا تظهروها للناس على الملأ وانتم عارفين انهم هيشوفوا كلامكم ملهاش تفسير غير انكم مرضى و اغبية ومشوهين وحثالات بشر وسلوككم ده ناتج عن عدم الشعور بجدوى حياتكم الفارغة فعلًا..
انا عارف ان الأعمار بيد الله و ان كلامكم ملوش قيمة، بس الفكرة ذات نفسها ان الشاب ده شاف الكلام ده وقعد متضايق كام يوم/ساعة بدون داعي بسبب انحطاطكم وسفالتكم وبعدها بكام يوم توفى ده شيء مسببلي ضيق شديد.
فإذا أحسستَ - رحمك الله - من صديقك بالحسَد فأقلِلْ ما استطعت من مُخالطته ، فإنّه أهون الأشياء لك على مسالمته ، وحصِّن سرّك منه تسلم من شرِّه وعوائق ضُرِّه ، وإياك والرغبة في مشاورته ، ولا يَغُرنَّك خُدعُ مَلَقِه ، وبيان ذَلَقِه ، فإنّ ذلك من حبائل نفاقه .
" الجاحظ "
لما تستوعب الجملة "زوال الرغبة في الحصول على الشيئ تشبه لذة الحصول عليه "
يبدأ الهواء يندفع في صدرك كأنك أول مرة تتنفس
لا بس هذي حرية عدم الانقياد لهوى النفس.
أطمئنُّ جدًا لفكرة أن اللهَ هو الصاحب! صاحبٌ في سَفَر، صاحبٌ في بقاء، صاحبٌ في الدنيا كلها، وكل مكان نذهب إليه أو نبقى فيه مهما أطلنا. مهما كان حولنا من أناس في كل مكان، يظلُّ هناك رُكنٌ آمن، هادئ مليء بالأُنس وهو صُحبة الله، نلجأ إليه ونلوذُ به، نرتاح فيه ونأنسُ به.
-قال أبو الدرداء رضي اللهُ عنه:
تعلموا الصَّمتَ كما تَعلمون الكلامَ؛ فإنّ الصمتَ حلمٌ عظيمٌ، وكنْ إلى أن تسمعَ أحرصَ منك إلى أن تتكلم،
ولا تتكلمْ في شيءٍ لا يَعنيك، ولا تكنْ مِضحاكًا
الله يرزقنا من واسع نِعمه ويمن علينا بخير الصمت وطيب الحديث!