@Alshoaby77 كذبت
بل نحن نعود في الأزد ولسنا من اليمانية يا الزيدي
ونحن في حرب معكم من حرب القهر إلى حرب الحوثيين
وشهدائنا رحمهم الله جميعا دليل على حربنا الطويلة معكم
@bni3mr رحم الله الشيخ علي بن مصلح العمري
وغفر له وأسكنه فسيح جناته.
ورحم الله كل من شارك من أبناء وطننا الكبير في نصرة فلسطين وغزة والدفاع عنها
وسجل مواقف خالدة
إنها سيرة تروى
ومواقف تسطر للأجيال
شاهدة على الشجاعة والوفاء والإخلاص
نسأل الله أن يتقبلهم بواسع رحمته
وأن يجزاهم خير الجزاء
مقال للدكتور منصور الكريمي العمري عن أهمية توثيق سير الرموز في المجتمع
رموز بني عمرو على منصة أكس
مبادرة رقمية لحفظ الذاكرة الاجتماعية والتاريخ المحلي
لكل مجتمع ذاكرة، وهذه الذاكرة لا تُحفظ بالكتب وحدها، بل بالسير التي تُروى، والقصص التي تُنقل، والتجارب التي يحرص الناس على توثيقها. فالتاريخ في حقيقته ليس مجرد وقائع ماضية، بل هو حصيلة التجارب الإنسانية التي تتراكم في وجدان المجتمعات، وتنتقل من جيل إلى آخر عبر الرواية والتوثيق. ومن هنا كانت العناية بسير الرجال وتجارب المجتمع جزءًا من صيانة الذاكرة الثقافية، وحفظًا لملامح الهوية عبر الزمن.
وفي هذا السياق يبرز دور الإعلام بوصفه أحد أهم الوسائط التي تسهم في تسجيل هذه الذاكرة وصونها. فوسائل الإعلام، بما تنشره من مواد فكرية وثقافية، تشكل مع مرور الزمن أرشيفًا واسعًا ومستودعًا لحفظ التراث الفكري الإنساني؛ إذ تحتفظ صفحات الصحف والمواد الإعلامية بمختلف مظاهر الثقافة من فكر وأدب وتجارب اجتماعية.
ومع التحولات الرقمية التي شهدها العالم خلال العقود الأخيرة، ان��قل هذا الدور إلى الفضاء الإلكتروني، حيث أصبحت المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي أدوات فاعلة في توثيق التاريخ وإحياء الذاكرة الجمعية للمجتمعات. فالإعلام الثقافي اليوم يُعد أحد أهم الوسائط في التعريف بالموروث الحضاري وتوثيقه ونشر الوعي بقيمته بين أفراد المجتمع، كما يسهم في إبراز عناصر الهوية الثقافية ويعمل على حمايتها من الاندثار. ومن هنا فإن العلاقة بين الإعلام والتراث ليست علاقة عرض أو تقديم فحسب، بل هي علاقة حفظ وتوثيق؛ إذ تتحول الوسائط الإعلامية إلى ذاكرة حية تحفظ التجربة الاجتماعية وتعيد تقديمها في صورة معاصرة.
وعلى الجانب الآخر، فإن تسارع الأخبار وتزاحم المنصات الإعلامية قد يؤدي إلى ضياع التفاصيل الصادقة وسط فيض المحتوى اليومي، ومن هنا تبرز الحاجة إلى المبادرات الإعلامية الجادة بوصفها أعمالًا تتجاوز حدود النشر العابر إلى وظيفة أعمق وأبقى: وظيفة حفظ الذاكرة، وتوثيق السيرة، وصيانة التاريخ المحلي من النسيان.
وفي ظل هذه التحولات الرقمية ظهرت مبادرات إعلامية مجتمعية تسعى إلى إبراز التاري�� المحلي وإحياء سير الشخصيات التي كان لها أثر في المجتمع. ومن بين هذه المبادرات يبرز حساب "رموز بني عمرو" على منصة أكس، الذي يقدم نموذجًا جديرًا بالاهتمام بوصفه جهدًا إعلاميًا يُعنى بتقديم سير بعض الشخصيات البارزة في القبيلة، والتعريف بإسهاماتهم الاجتماعية والعلمية والقيادية. إذ لا يمثل نشر هذه السير مجرد استذكار للماضي، بل هو شكل من أشكال الأرشفة الرقمية للذاكرة الإنسانية؛ حيث تتحول المنصة الإعلامية إلى سجل معرفي مفتوح يحفظ ملامح التجربة الاجتماعية للمجتمع المحلي، وينقل الخبرة التاريخية إلى الأجيال التي لم تعايش تلك الأحداث، فتغدو الوقائع التاريخية جزءًا من الوعي الجمعي للمجتمع.
كما تتضاعف أهمية هذا الجهد حين ندرك أن التاريخ المحلي كثيرًا ما يكون أكثر عرضة للتبدد إذا لم تتكفل به مبادرات مجتمعية واعية؛ فالتاريخ لا يضيع دفعة واحدة، بل يتسرب شيئًا فشيئًا حين تُهمل السير، وتغيب الروايات، وتتأخر العناية بالتوثيق. ومن هنا فإن كل عمل إعلامي منظم يعيد تقديم رموز المجتمع، ويعرّف بسيرهم، ويشير إلى آثارهم، إنما يؤدي في الحقيقة دورًا حضاريًا في صيانة التراث الاجتماعي.
وبهذا المعنى فإن حساب "رموز بني عمرو" بما يقدمه يصب فيما يُعرف بـ التاريخ الاجتماعي، وهو ��لتاريخ الذي يهتم بتجارب الناس وسير الأفراد داخل المجتمع. كما يرتبط ذلك بمفهوم الذاكرة الجمعية التي تشير إلى الصورة المشتركة التي تحتفظ بها الجماعات البشرية. وفي هذا الإطار يسهم نشر سير الشخصيات الاجتماعية والعلمية في تحويل التجربة الفردية إلى جزء من الذاكرة المشتركة للمجتمع، ويمنح الأجيال الجديدة فرصة للتعرف إلى النماذج التي أسهمت في بناء مجتمعها.
كما يعمل الحساب على توثيق الرواية الشفوية، وهو ما يُعرف في الدراسات التاريخية ��ـ التاريخ الشفهي، في صورة من صور التوثيق المجتمعي للتاريخ؛ حيث يسهم أفراد المجتمع في حفظ تاريخهم وإبراز رموزه، وهو جهد يكمل عمل الباحثين والمؤرخين ويضيف إلى التاريخ المحلي مادة حية تستمد قيمتها من قربها من الواقع الاجتماعي. ولعل من أجمل ما في مثل هذه الجهود أنها تنطلق من داخل المجتمع نفسه؛ أي من أشخاص يعرفون قيمة تاريخهم، ويدركون أن حفظ سير الرجال ليس ترفًا إعلاميًا، بل هو نوع من الوفاء.
يتبع
#بني_عمرو
#النماص
#مقال
رجل الأعمال الشيخ مناع بن ظافر (آل التهامي) العمري – رحمه الله –
احد اكبر رواد صناعة الزجاج في المملكة
قرية الـ حسيكه - قبيلة ال الشيخ
يُعد من رواد صناعة الزجاج في المملكة، ومن أبرز تجارها على مدى عقود طويلة. وُلد عام 1352هـ في قرية آل حسيكة، ونشأ على قيم العمل والاجتهاد منذ صغره. التحق بمدرسة الفلاح في جدة، ودرس حتى الصف الرابع الابتدائي، ثم انطلق مبكرًا في ميادين العمل.
في بداية حياته العملية، عمل في عدة مه�� في مدينة الطائف، حتى التحق بورشة تابعة لعائلة العجو ، حيث أمضى معهم سنوات اكتسب خلالها الخبرة والمهارة في مجال الزجاج. وقد كان لهذه الأسرة الكريمة دور في دعمه، إذ ساعدته على افتتاح أول ورشة خاصة به في مدينة الرياض، وتحديدًا في منطقة البطحاء بجانب فندق السلام، تحت اسم (الورشة الجديدة للزجاج).
ومن تلك البداية المتواضعة، انطلقت مسيرته الحافلة، حيث نال ثقة العملاء بفضل جودة عمله وأمانته، مما أهّله للحصول على العديد من المشاريع، والتوسع في نشاطه تدريجيًا. ومع مرور الوقت، أصبح من أقدم وأكبر تجار الزجاج والمرايا، وأسّس عدة مصانع في هذا المجال، مسهمًا في دعم الس��ق المحلي وتطويره.
وكان – رحمه الله – مثالًا يُحتذى في الكفاح والصبر، عُرف بالأمانة والالتزام، وبحبه لفعل الخير، حيث لم يتوانَ عن دعم جماعته والوقوف مع القريب والبعيد، فكان رمزًا من رموز بني عمرو، وعلَمًا من أعلامها المشهود لهم بالعطاء.
ولا تزال مسيرته مستمرة من خلال “مجموعة مناع للزجاج”، التي يديرها أبناؤه الكرام، محافظين على إرث والدهم، وسائرين على نهجه في العمل والتميز.
انتقل إلى رحمة الله في مدينة الرياض بتاريخ 14 / 11 / 1436هـ، بعد مسيرة حافلة بالإنجاز والعمل الصادق.
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء، ويبارك في عقبه، ويسكنه فسيح جناته.