شسالفة المحامين واحد يطعن باللي يقول اجلو القروض والثاني يقول تبرعو بجزء من رواتبكم ! الله لايهينك يالمحامي حرامي التغريدات الروح اهم من الفلوس فروح وتطوع بالسلك العسكري ودافع عن ديرتك !
في التذكير بالحقائق الصلبة:
١- ينبغي أن نستحضر حقيقة أن هذه الحرب هي افتعال أمريكي قدحته عصابة نظام الاحتلال الإسرائيلي. هذه النقطة الجوهرية التي تغيب عن معظم المداخلات والتعليقات وردود الأفعال يجب التذكير بها دائما، وعدم إغفالها أو تجاوزها بأي شكل وأي ثمن كان.
٢- الذي تمارسه أمريكا وإسرائيل هو إرهاب دولة، والذي يمارسه الحرس الثوري هو إرهاب دولة مضاد. هكذا ينبغي أن نسمي ما يحدث لكي نبني تصورا دقيقا يمكّننا من فهم الحدث وتفسيره، ويدفع عن وعينا أراجيف الآلة الخطابية الباغية.
٣- ردة فعل النظام الإيراني كانت أكثر - وأكثف - لحظة كاشفة لحقيقته، فهو نظام مشبع بالقومية الإقصائية المتطرفة، ويتذرع - أصالة - بالخطاب الديني والثوروي لتحقيق هدف التفوق الإقليمي القائم على نشر الفوضى في المنطقة. لذا كل الذين يصدون عن بيان هذه الحقيقة بحجج مضللة فإنهم قد اختاروا السقوط الحر في وحل نفاق هذا النظام وتلبيسه، بل إنهم اختاروا إعادة نسج أباطيله تزييفا لوعي العرب والمسلمين.
ولا أدل على تهافت الخطاب الديني الثوروي لنظام ولاية الفقيه من مشاركته غزو العراق واقتسامه، وقتله السوريين، وعبثه بمصير اليمنيين، وتضحيته بغزة،
وأخيرا استهدافه المدنيين في الخليج اليوم.
٤- رمت دول مجلس التعاون الخليجي - خاصة قطر والسعودية وعمان - بكامل ثقلها وكافة أوراقها في سبيل منع وقوع الحرب؛ وفي الأخير كان النفوذ الإسرائيلي هو الغالب داخل صناعة القرار في واشنطن.
إذن وبشكل لا لبس فيه، فالموقف الخليجي الرافض لقرار الحرب ظل راسخا،
وقرارها بشأن الامتناع عن الدخول في الحرب يبرهن رغبتها الصريحة في الحل الدبلوماسي ورفضها جميع الحلول العسكرية التي لا تريد شيء سوى "إسقاط النظام" في إيران بالقوة والعنف الإرهابيين.
٥- التصريح الاعتذاري لوزير الخارجية الإيراني عراقجي بشأن استهداف عمان يبين أن إدارة الحرب أصبحت تحت التصرف التام للحرس ا��ثوري وجهازه الاستخباري، كما إن ضغط الحرس في تعيين مجتبى خامنئي مرشدا جديدا يعيد تأكيد أنه "السيد" الذي بات يحتكر القرار السيادي في "حالة الاستثناء" القائمة، ويبدو أن الحرس الثوري سي��ون هو الولي الفقيه بالقوة العارية في حال بقاءه.
٦- امتناع دول الخليج من الدخول في الحرب - حتى الآن - رغم استهداف مرافقها المدنية ومنشآتها الاقتصادية الحيوية قد ينحسر في حال استمر العدوان الإيراني أو توسع كمّا وكيفا. وانحساره مُقيّد بمدى توحش السلوك العسكري الإيراني، المشدود بدوره إلى تجاذبات الموقف الأمريكي ومدى قدرة واشنطن على الخروج أولا من ربقة السعار الإسرائيلي وثانيا من إيجاد مخرج مقبول لصورة الترامبيين. رغم ذلك فإن الامتناع الخليجي عن دخول الحرب يجب الالتزام به حتى آخر رمق حفظا على سلامة الخليج وأمنه، كما إن تعقيد المشهد وعُسْرِ انفكاكه يحتم على دول الخليج تصعيد مسارات الضغط الدبلوماسي إلى الحد الذي يُكبَح فيه لجام المسعورين في تل أبيب، وهذا لا يتحقق إلا بمضاعفة الكلفة على المصالح الأوروبية والأمريكية في المنطقة. وذلك إما بدخول لاعبين جدد في المعادلة وهو ممكن نظريا أو بإرساء موازنة ردع قائمة على الاعتماد الذاتي تجعل من الصعب تجاوز الإرادة الخليجية المشتركة في أي خطوة إقليمية وهذا مطلب لا يزال مجمدا نظريا وعمليا.
٧- الدرس القديم المتجدد هو أن القواعد العسكرية الأجنبية خطرٌ كلي أكثر من كونها أمنًا جزئيا. خمسة وخمسون عاما مضت منذ استقلال آخر دولة خليجية وإلى الآن لا توجد منظومة ردع ذاتية مشتركة أو موحدة.
يجب على دول مجلس التعاون أن تُفعّل سعيا جادا نحو توطين صناعاتها العسكرية والاستخباراتية تقنيا وبحريا وجويا، وتستفيد من التجربة التركية بصفتها رائدة في الصناعة العسكرية الوطنية.
وأولى خطوات هذا الطريق تبدأ من تصويب المسار على المستويين ا��داخلي والإقليمي، أما داخليا فبإعادة تعريف الوطنية والمواطن وفتح أبواب التمكين التدريجي للفرد ليصل إلى الفاعلية الحضارية محليا وكونيا على حساب الفئوية والجماعاتية والشبكاتية، وأما إقليميا فبإعادة توجيه بوصلة السياسات الكلية نحو التكتل الكونف��درالي ورفع التعاون العسكري إلى مستويات قصوى وخروج بعض أعضائها من المظلة الإسرائيلية الغاشمة.
علي محمد العلوش
الذي ألمنا رحيله ك غيره من الغالين ، حمل المعاناه منذ نشأته وعانى من المرض ، ويتظاهر بمزحه وابتساماته للناس بالسعاده ل اسعادهم ،،، ربي ��جعل الجنه مثواك ،
- بالأمس وادعنا من الناس غالين ،
واليوم وادعني عزيز ن وغالي ،،
هذا الصوت القادم من نائبة أوروبية عاملة، يفضح بجرأته ما تحاول "الدبلوماسية الباردة" طمسه.
إنها الحقيقة العارية: لا معنى لخطابات السلام إذا كان الأطفال يُدفنون كل يوم تحت الركام، ولا قيمة للقانون الدولي إذا صار يُطبق انتقائيًا؛ على الضعفاء فقط.
حين تقول "أنا أم" ... فهي تضع العالم كلّه أمام مرآة بسيطة:
القضية ليست أرقامًا في نشرات الأخبار،
بل دماء أطفال، لو كانوا في أي مكان آخر لأُعلنت الطوارئ وعُقدت المؤتمرات. ..
لكنها غزة، لذلك يتواطأ الصمت الدولي.
المفارقة أنها كشفت تناقض الغرب كله: يُشيطن روسيا بحجة قتل المدنيين، لكنه يمنح إسرائيل الحصانة وهي ترتكب ما وصفته بنفسها بأنه "قتل ضد الإنسانية".
هنا تتهاوى الأقنعة، فلا دبلوماسية تنفع، ولا شعارات عن الحرية وحقوق الإنسان تُقنع.
**كلماتها درس:
أن صوت الأم الصادق أشد وقعًا من ألف خطيبٍ متأنّق.
وأن من يرى غزة مجرد "قضية سياسية" عليه أن يتأمل في سؤال السيدة البسيط:
ماذا لو كان أطفالك هم الضحايا؟
زيارة واحدة للمستشفى كفيلة أن تجعلك تحمد الله ألف مرة على العافية…
سترى من يتألم، ومن لا يستطيع الحركة، ومن يتنفس بصعوبة…
فكل صباح تستيقظ فيه سليم الجسد، قل:
(( الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به غيري)).