اذا طفشت دخلت أتصفح تغريداتي، تروق لي تغريدة، وأتعجب من الأخرى وأتسائل لما كتبت هذه واضحك على نفسي في أخرى، ولكن بشكل عام افتقدني في تويتر
وانتظر اللحظة التي يعود لي فيها شغف الكتابة وهذا لن يحدث إلا إذا عدت للقراءة كما كنت في السابق لأن القراءة هي وقود الكتابة.
@1idc0 التكليف بالأعياد والعطل موجود في كثير من القطاعات، وتعمل على مدار الساعة لأهميتها وبلا شك أهمها القطاع الطبي، وعدم استيعابك لهذه الفكرة دليل قصره، فالطب فيه أرواح وآلام ومعاناة لا تستطيع الانتظار حتى يفرغ الطبيب من إجازته، وإن كنت طبيب فكر بتغيير مسارك لعدم إدراكك حجم المسؤولية
كم أتشوق إلى كتب كثيرة تنتظرني في المكتبة وإلى سِيَر وروايات تستحق أن يُلتفت لها في هذه الليالي الطويلة الباردة، لدي يقين تام بأنني سأعود حتى أنني ذهبت إلى معرض الكتاب هذه السنه واقتنيت كتب لحين العودة بمشيئة الله.
انطوت سنة ٢٠٢٥ ولم أنهِ فيها قراءة كتاب واحد، فيما كنت بالسنوات السابقة ألتهم الكتب ولا أدع ساعة فراغ تمضي إلا وقرأت فيها، والتغير الذي حدث أن وقتي ليس لي وحدي كما كان في السابق، ومحاولات القراءة تبوء بالفشل بسبب عدد الأيام التي تمضي بين جلسة والأخرى
ينتج من خلالها أفكار وآراء واعتقادات وسلام داخلي وانشغال عن كل ما هو تافه، القراءة فعلُ سامٍ يرتقي بالإنسان ومن جرب لذتها سيجد الخواء الذي سيحدثه الانقطاع عنها،
سنة 2025 سرقت مني الوقت، ولم يعد للقراءة مجال سوى في لحظات بسيطة في وقت فراغي في العمل، هذا إن وجِد وقت فراغ، لكن ما زال حبّ الكتب ومعارضِها باقيًا، وهذه كتابان من زيارتي لعلّي أجد فيهما ما يسلّيني وينفعني.
هناك رؤوس الشيب فيها بيّن لكبر سنها، ولكن ما زالت تملك ردود فعل طفولية ساذجة، مثلاً لا تستطيع إخفاء غيرتها ولا تفرح إذا رأت غيرها يملك أفضل مما تملك وتحاول التقليل منه، تلك السطحية على الرجل تثير اشمئزازي.
والعقبات التي وقع بها قبل تحقيق هدفه، وطريقة تفكيره وإصراره وغضبه الدائم الذي يجعله جادًا في خطوات تحقيق أهدافه.
هذا الكتاب أنصح به كل شخص لانت عزيمته أو على وشك الانهيار، ومن يقع في مفترق طرق في حياته ويحتاج دفعة بسيطة ليتحرك نحو الطريق الصحيح.
لو كنت أتجول في أروقة المكتبة ووجدت هذا الكتاب لما كلفت نفسي عناء إلقاء نظرة عليه وتصفحه، حيث هذا النوع من الكتب الذي ينتمي لقسم لا أحبذه جدًا، وهو قسم تطوير الذات، ولكن لا يوجد به تطوير حقيقي وإنما إملاءات غير عقلانية تُرمى عليك أيها القارئ=
باختصار هذه عقليته.
فمن يركض أكثر من 10 ساعات قاطعًا عشرات الأميال فليس بإنسان عادي، ومن يعمل تمرين العقلة 4030 مرة خلال 17 ساعة متواصلة كاسرًا رقمًا قياسيًا ليس بإنسان عادي.
المفيد في هذا الكتاب ليس الأشياء المبهرة التي عملها ديفيد، بل خط سيره نحو تحقيق هذه الأشياء،=