لست طريح فراش تتألم
ولست محبوساً في الحديد مقيد
أو جائعاً تتوجع
أو خائفاً تترقب
لست كذلك ..
أنت في الفضاء الفسيح في نعم الله تتقلب ؛ سلامة وأمن ورزق وعافية .
(من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا).
هناك جفاف عاطفي،وجفوة ظاهرة،وحواجز وهمية في المجتمع، وغالبا تظهر المشاعر حال مرض أو فقد أو غياب أو حتى رسالة ود.
تأمل فيمن حولك؛ حلوة شمائلهم، عذبة كلماتهم،لكنها مثل قطعة سكر، لايظهر طعمها إلا بعد أن تحركها .
تلطفوا مع إخوانكم ومعارفكم، وسوف تسمعون مايسعدكم ، وترون ما يسركم
الترف الحقيقي في هذه الحياة:
الوقت
الصحة
البال الهادئ
الصباحات "الرايقة"
القدرة على السفر
الخلود للراحة دون تأنيب
النوم الهانئ في الليل
الأيام الرتيبة الهادئة
المحادثات ذات المعنى
الطعام المطهو في المنزل
وأشخاص تحبهم وتحب وجودهم
قد يتأخر الرزق عليك لأنك لست على قدره، فلو أتاك فجأة لم تتحمله نفسك، فيرقيك الله في معارج طاعته كي تعتاد، ويقويك عند إقبال الدنيا لئلا تنقاد، فإذا تخلصت من أسر الفتنة و أصبحت الدنيا عندك سواء في الإدبار والإقبال، غمرك من الخير العظيم، وذلت لك أعناق المنح وأصبحت حجة لك لا عليك.