في وسط الفرحة بفوز مصر في الكرة، أُذكِّر نفسي وأُذكِّر العالم أجمع بأن خلف أسوار السجون والمعتقلات يقبع عشرات الآلاف من رجال مصر ونسائها، وشبابها وشيوخها، أسرى الظلم والجور والاستبداد؛ لا لجرمٍ اقترفوه، ولا لفسادٍ ارتكبوه، وإنما لأنهم أخلصوا لوطنهم وأمتهم، وحملوا همَّ تحرير بلادهم والدفاع عن مقدساتهم، وسعوا إلى نهضة أمتهم ، فلا ينبغي أن تحجب لحظات الفرح بالملاعب معاناة المظلومين، ولا أن تُنسينا قضية من لا يزالون يدفعون ثمن مواقفهم وأفكارهم خلف القضب��ن.
يدفع الطالب الأزهري "أحمد إسماعيل يوسف" ثمنًا قاسيًا من عمره وحريته للعام الـ 7 على التوالي منذ إعادة اعتقاله في عام 2019 وإدراجه على ذمة القضية المعروفة إعلاميًّا بـ ”خلية الأمل” حيث يقبع حاليًا في سجن أبو زعبل استكمالًا لمسلسل طويل من التنكيل المستمر.
بدأت مأساة "أحمد إسماعيل" طالب كلية التجارة شعبة إنجليزي بجامعة الأزهر. أواخر عام 2015 باختطافه وإخفائه قسريًا لـ 40 يومًا قبل إلقائه خلف القضبان لعام ونصف العام في تجربة قاسية انتهت بإخلاء سبيل مؤقت سرعان ما نقضه السجان باعتقال جديد.
تجسد قصة أحمد المليئة بالملاحقات والتدوير أبشع صور القمع الممنهج الذي يتعمد وأد أحلام الشباب الجامعي واستنزاف أعمارهم داخل منظومة سجون لا تعرف للإنسانية طريقًا.
#جحيم_السجون
#جوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
عامٌ فيه يُغاثُ الناسُ وفيه يَعصِرون
ما أجمل أن نستقبل العام الهجري الجديد ونحن نحمل في قلوبنا يقينًا لا يتزعزع بأن الله لا يترك أمةً تعلقت به، ولا يضيع دمعة مظلومٍ رفعها إليه
يا رب، اجعله عامًا يُغاث فيه الناس ويعصرون، عامًا تبرأ فيه الجراح، وتنجلي فيه الكروب، وتعود فيه للأمة عزتها ووحدتها. اللهم اجعله عامَ فرجٍ للأمة، وحريةٍ لمعتقليها، ونصرةٍ لمظلوميها، وحفظٍ لمقدساتها، وارفع فيه راية الإسلام والمسلمين، وافتح لعبادك أبوابًا من رحمتك تُحيي بها القلوب، وتجمع بها الشمل، وتُبدِّل بها الخوف أمنًا، واليأس أملاً، إنك على كل شيء قدير
قَدْ جَاءَكُمْ بَصائِر مِنْ رَبِكم فَمَنْ أَبْصر فَلِنَفْسِهِ
يا سعد من رأى البصائر فأبصر بها فجاج السير، فأذاقه الله من حلاوة التسليم ويقين الإيمان ما يسمو به على كل التطلعات، فليس في الوجود كله أنعم ولا أهنأ من معرفته،وليس أكرم لعبد من أن يؤذن له بالدخول عليه والمثول بين يديه.
[ واسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ]
- بالصلاة تكون معه سبحانه، وبالصبر يكون معك جل شأنه، وبهما تدخل رحاب الإنعام، فتسعد في الدنيا بطمأنينة التسليم، وفي الآخرة بجنات النعيم، لأن العبد إذا تيقن بالمعية، هانت عليه كل بلية، فنال مقام الأحباب، وأدخله الله الجنة بغير حساب.
-المنافقون يتهمون جهاد النبي ﷺ وصحبه بالتسبب بقتل المسلمين (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وماقتلوا)/عبد العزيز الطريفي
لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قُتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم{ حسرة القلب في كلمة ( لو ) بعد قضاء الله النافذ
﴿فإذاأفضتم من عرفات فاذكرواالله﴾
﴿فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله﴾
﴿واذكروا الله في أيام معدودات ۚ }.
هل علمت ماالذي يحبه الله؟
/ ابراهيم العقيل
اللهم انج المستضعفين من المؤمنين
#اذكار_المساء#ساعة_اجابه