هناك لحظاتٌ يتمنى المرءُ ألّا يعيشها، لما تُخلِّفه من أثرٍ بعد انتهائها؛ أثرٍ من قبيل: ماذا لو؟
ليبدأ الخيال بتحطيمك، مستعرضاً احتمالاتٍ لم تقع، وطرقاً لم تُسلك، ونهاياتٍ لم تُكتب، حتى لا يبقى منك إلا شعورٌ ثقيل بأنك خسرت شيئاً … دون أن تعرف ما هو بالضبط.