أذكر قبل عِدة سنوات أني سمعتُ رجلاً - جمعتني به مناسبةً إجتماعية - يقول :
" كُنتُ أرى بعضاً من الذين يجمعون الدّيات والتبَّرعات لمشاريع خيرية ، ومع مرور الزمن بات أولئك المتطوّعين أغنياءً وتُجّار ، ويركبون أفخم السيارات " !!! ..
مات ذلك الرجل الفاضل جداً ، لكن مقولته تلك لازلت عالقةً في ذهني حتى هذه اللحظة ..
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
يقول فيودور دوستويفسكي:
«إذا أردتَ أن تعيد إنسانًا إلى الحياة "اي يستعيد نشاط الامل"، فضع في طريقه شخصًا يحبه، شخصًا يؤمن به، فالعقاقير وحدها لا تكفي.»
هل تريد " تجارة " لن تبور، إذا كان الجواب: نعم، فعليك بثلاثة أمور، تأملها في قوله تعالى: (( إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ))، ثم تأمل الكرم (( ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور )) غفور لذنوبهم شكور لأعمالهم.
{ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ }
من عظيم رحمة الله الواسعة أن أرسل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم رحمةً للعالمين، ليس للمؤمنين فقط أو للإنس فقط، لا بل للعالمين، للمؤمنين والمنافقين والكافرين، وحتى الحيوانات والجمادات.
أما للمؤمنين فظاهرة، فبقبول دعوته يُرزقون الحياة الطيبة في الدنيا، والخلود في النعيم المقيم يوم القيامة.
وأما المنافقين فبإظهارهم لقبول دعوته عصموا أنفسهم وأموالهم في الدنيا، أما في الآخرة فهم في الدرك الأسفل من النار.
وأما الكافرين فبسبب وجوده بين ظهرانيهم لم يستأصلهم الله بعذاب عام، أما في الآخرة فمصيرهم جهنم خالدين فيها.
قال الله تعالى: (( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون )).
وأما الحيوان فقد اشتكى الطير والبعير لنبينا صلى الله عليه وسلم، الأول لمّا أخذوا صغاره، والثاني لمّا كان صاحبه يُكثر عليه من الأعمال الشاقة ولا يُطعمه، فأمر عليه الصلاة والسلام أن يُرد على الطير فراخه، وأما البعير فأمر صاحبه أن يحسن إليه وأن يخفف عليه.
وأما الجماد فيكفي قصة الجذع الذي حنّ لما فارقه النبي صلى الله عليه وسلم كما يحن ويبكي الطفل، فعاد عليه الصلاة والسلام عليه وهو الرؤوف الرحيم فاستلمه حتى سكن.
صلى الله عليه وسلم.
" الذي خسرته كله كان ملك للَّه،
والشخص الذي جرحك وأوجع قلبك هو عبد للَّه..
الرزق الذي تتمناه هو في خزائن اللَّه،
والهم الذي تحمله علىٰ عاتقك هو من عند اللَّه..
المستقبل الذي تخاف منه هو بيد اللَّه.
والذي أبكىٰ قلبك رحيله وموته قد رحل للَّه.
ابنك الذي ترجو بره وتأمل هدايته قلبه بيد لله
*◾️نحن من اللَّه وإلىٰ اللَّه◾️*
وجميع ما فينا وما لدينا وما خسرنا وما كسبنا وما نريد وما نتمنىٰ وما نشعر به هو مُلْكُ للَّه..
* فـهل تظن أنَّ اللَّه جل وعلا سيتركك وحدك وأنت منه وإليه *
لا واللَّه، لأنه ببساطة.
*◽️"إنا لله وإنا اليه راجعون" ◽️*
فتضرع إليه بصدق، وسابق إلى مرضاته
ولن تجد الله إلا كريما ،،
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ".
راقت لي
أكثر الناس غير منطقيين ،، ولا تهمهم إلا مصلحتهم .
لو بحثت عن كلمة " أكثر الناس " في القرآن لوجدت بعدها .. !
( لا يعلمون - لا يشكرون - لا يؤمنون )
ولو بحثت عن كلمة " أكثرهم " لوجدت بعدها ... !
( فاسقون - يجهلون - معرضون - لا يعقلون - لا يسمعون )